خاص – هكذا السيادة تنتظر إذن الممانعين… على “إجر ونص”!!

في زمن تقدُّم المحور الأميركي وانكفاء جحافل المحور الممانع.. يقف لبنان على مفترق تاريخي في ظل صراع منطق الدولة مع منطق الميليشيا.. والشعب المُنهك يعلّق آماله على انتهاء جلسة الحكومة يوم الجمعة بنتيجة حاسمة.. دون المزيد من الانتظار على خشبة الخلاص أو الصلب.
ولكن أيُعقل أنّ دولة كاملة بتاريخها ومؤسّساتها.. تقف على “إجر ونص” حتى “تراضي خاطر حزب؟!”.. أي منطق هذا الذي يجعل مصير وطن معلّقاً على “مزاج الممانعين”.. فيما العالم من واشنطن إلى اللالا لاند.. ينتظر مؤشّراً على حضور وزراء الثنائي الجلسة أو إنْ حضروا هل سيغضبون وينسحبون؟
خطط الجيش.. أحلام الشعب.. استقرار الاقتصاد.. علاقات لبنان بالعالم… كلها تُختصر بعبارة: “لننتظر ماذا بعد جلسة الجمعة”.. هل هذه دولة أم رهينة؟.. هل هذه حكومة أم لجنة تفاوض على شروط الأسرى؟.. الموجع أكثر أنّ المجتمع صار يتعامل مع هذا الواقع كأنّه قدر محتوم: يضرب أخماساً بأسداس.. يعلّق آماله على جلسة وزارية وكأنّها قمة إنقاذية.. فيما الحقيقة أنّها مجرد مشهد مسرحي يُعرض على جمهور تعوّد التصفيق للعبث.. أيُعقل أن سيادة بلد تُقاس بمدى رضى “حملة السلاح”؟!

خاص Checklebanon



