بـ30 رصاصة.. التفاصيل الكاملة لجريمة الدامور..

الجريمة المروّعة التي شهدتها بلدة الدامور – ساحل الشوف، أمس الخميس، ليست عادية نظراً لفداحة تنفيذها. 30 رصاصة أمطرت سيارة الضحية الشاب خليل أبو مراد، ناهيك عن رصاصات مباشرة طالته أيضاً من مُسدّس.

الحادثة التي حصلت قرابة الساعة 7.13 من مساء الخميس هزّت الشوف، فأبو مراد من أبرز المؤيدين لحزب “الكتائب اللبنانية” كما أنه من الناشطين والفاعلين في منطقته، ومعروفٌ بعلاقاته الجيدة.

ما جرى أصاب الدامور بصدمة كبيرة، خصوصاً أن البلدة تُعرف بهدوئها التام، فلا حوادث ولا إشكالات بتاتاً، كما أن السلطة المحلية هناك الممثلة بالبلدية فعالة جداً لاسيما على صعيد الأمن.

تتابع القوى السياسية الحادثة، وتسودُ الإتصالات تأكيدات على وجوب معالجة الملف بحكمة وإنتظار التحقيقات الأمنية المستمرة وبكثافة لجلاء الحقيقة وكشف الفاعلين.

تفاصيل الجريمة
آخر المعطيات عن الجريمة تكشف أن 3 أشخاص هم الذين ارتكبوها، وذلك بعدما دخلوا إلى المنطقة عبر دراجتين ناريتين وسيارة بيضاء اللون من نوع “شيفروليه آفيو”.

تقولُ معلومات “لبنان24” إنَّ أبو مراد شعر أنّ هناك سيارة ما تلاحقه فأبلغ أحد الأشخاص في المنطقة بذلك، مشيرة إلى أنَّ المسلحين صرخوا بسيدة كانت في مكانٍ قريب من الاستهداف، فطلبوا منها الابتعاد قبل أن يقتربوا من السيارة ويمطروها بالرصاص الكثيف.

المصادر المتابعة تقول إن الأقاويل عن خلفيات الحادثة كثيرة، لكن الات مستمرة وفعالة لكشف ملابساتها.

وخلال ساعات المساء، عملت القوى الأمنية على سحب كاميرات المراقبة في نطاق بلدة الدامور ومداخلها وتحديداً من الجهة التي جرى تنفيذ الجريمة فيها، فيما السيارة التي جرى تنفيذ الجريمة من خلالها بالاشتراك مع دراجات نارية، عُمّمت مواصفاتها على كل الحواجز والقطعات الأمنية.

بلدية الدامور: من جهة أخرى، صدر عن بلدية الدامور البيان التالي:

بمزيد من الحزن والأسى، وبقلب يملؤه الرجاء بالقيامة تنعي بلدية الدامور رئيسًا وأعضاءً ابن البلدة الشاب خليل بو مراد الذي قضى ضحية جريمة شنيعة طالت حياته ظلمًا وعدوانًا.

إنّ المجلس البلدي إذ يعبّر عن استنكاره الشديد لهذه الجريمة النكراء التي هزّت وجدان البلدة وأبنائها، يطالب الأجهزة القضائية والأمنية المختصّة بإنزال أشدّ العقوبات بالفاعلين، ليكونوا عبرةً لكل من تسوّل له نفسه الاعتداء على حياة الأبرياء وزعزعة أمن المجتمع.

وإذ نتقدّم من عائلة الفقيد بأحرّ التعازي القلبية، نسأل الله تعالى أن يتغمّده برحمته الواسعة ويسكنه رحاب ملكوته، وأن يمنّ على ذويه بالصبر والسلوان.

ستبقى الدامور موحّدة بوجه الظلم والجريمة، وذكرى ابنها ستظلّ حيّة في وجدانها.

وكالات

مقالات ذات صلة