عقوبات أميركية على 250 متعاملًا مع “الحزب” … أعضاء وحلفاء من جميع الطوائف!

علمت «نداء الوطن» أن الموفدَين الأميركيين توم برّاك ومورغان أورتاغوس سيصلان إلى بيروت بعد غد الإثنين على أن يباشرا لقاءاتهما الثلثاء من قصر بعبدا حيث يرافقهما عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي. وكانت إسرائيل قد أخّرت جوابها على المسعى الأميركي إلى اليوم، على أن يكون جاهزًا في بعبدا مطلع الأسبوع المقبل.

كما علمت «نداء الوطن» أن هناك اتجاهًا اميركيًا لإصدار لائحة عقوبات جديدة تدريجيًا تحت عنوان قانون «بيجر» تتضمن نحو 250 اسمًا على علاقة بـ «حزب الله»، وهؤلاء ليسوا فقط أعضاء في «الحزب»، بل هناك أشخاص من طوائف متعددة يتعاملون معه سواء ماليًا أو أمنيًا أو عسكريًا أو في مجالات أخرى. وتأتي هذه التدابير وسط تصاعد الضغط الأميركي لتقويض نشاطات «الحزب» وكل أذرع إيران في المنطقة خصوصًا أن «الحزب» اعتمد في آخر عشر سنوات على حلفاء من جميع الطوائف من أجل تأمين حرية حركته ولإبعاد الشبهات.

وتترافق الخطوة الأميركية المرتقبة مع تشدد أوروبي لافت من أجل الحد من حركة انتقال الأموال إلى «حزب الله» بعدما بنى طوال الفترة الماضية شبكات تمويل تعمل في شتى المجالات وتؤمن جزءًا مهمًا من موازنته إضافة إلى موازنة الحرس الثوري الإيراني وأجنحة طهران الأخرى.

مقالات ذات صلة