خاص: في الأوّل من آب.. كل عام وجيشنا الوطني بألف خير”سلاحه وحده بيحمينا”!!

في صبيحة الأوّل من آب “العيد الثمانين” لجيشنا الوطني و”حامي الديار” الحقيقي.. شيء ما يختلج في الصدور.. شيء ما يؤكد أنّه وحده الضامن والأمين على الوطن كل الوطن من الجنوب إلى الشمال..

في صباح الأوّل من آب.. تغيب كل الشعارات ولا يبقى إلا “جيش وشعب ووطن”.. شعار واحد كافٍ لضمان وحماية أمننا.. شعار واحد يضمن أمان واستقرار الشعب في مواجهة كل الضغوط.. لو اكتملت كل العناصر التي تؤمّن لجيشنا اللبناني.. القدرة على فرض هيبة ودور الدولة الحامية لشعبها..

في الأوّل من آب.. نتوجّه بالمُعايدة إلى “جيشنا اللبناني الوطني الشهم” الذي يُكابد الأمرّين من صراع “الوافدين” من “الجارة السورية الجديدة ” على الحدود الشمالية والشرقية.. وصدّ العدو الإسرائيلي على الحدود الجنوبية.. وما بينهما من تسللات ومعابر غير شرعية وإخلال بالأمن في الداخل..

رغم أنّ لا الكلمات تكفي ولا حتى عبارات التهنئة.. لأنّ المسؤوليات الملقاة على كتفي الجيش أثقل من أن تتحمّلها الجبال.. لكن ثقتنا بقيادته وعلى رأسها الجنرال رودولف هيكل كبيرة.. “الجيش” هو المؤسسة الوطنية التي أثبتت عدم انحيازها.. والمؤسسة التي أثبتت أنها الضامن والحامي لكل الشعب.. ومن هنا على من يحملون السلاح الإيمان العميق بضرورة تسليمه.. لأنّ “الجيش وحده حامينا وليس مُجرّد شعارات”..


خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة