جريمة في ميس الجبل ضحيتها شاب من حبوش

المشتبه به بجريمة قتل الشهاب يُدعى إسماعيل أسعد العيسى مواليد عام 1998، وهو سوري الجنسية، وكان يعمل برفقة المغدور، وبناءً على سجلات وإحصاءات البلدية فهو يقيم في مدينة ميس الجبل.

فُقد، أمس، الاتصال بالمواطن أحمد مصطفى الشهاب من بلدة حبوش الجنوبية، وهو يعمل في شراء وجمع الخردة والمعادن من الأحياء المدمرة في مدينة ميس الجبل وجوارها.

وبعد عمليات بحث، عُثر عليه صباح اليوم جثة إلى جانب طريق مستشفى ميس الجبل الحكومي باتجاه وادي السلوقي، متعرضاً للضرب على رأسه من آلة حادة، فيما حضرت إلى المكان عناصر من القوى الأمنية والأدلة الجنائية، وباشرت التحقيقات على الفور.

واستنكرت بلدية ميس الجبل بشدّة الجريمة البشعة، متقدمة باسم أهالي ميس الجبل بالتعزية والمواساة لذوي الضحية المغدور وشهيد لقمة العيش.

وأوضحت، في بيان، أنها تابعت قضية اختفاء الشهاب خلال عمله في جمع وشراء الخردة في المدينة، وأجرت الاتصالات اللازمة واتخذت الخطوات المناسبة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية لكشف ملابسات هذه الجريمة.

وقالت إنها «تقوم بشكل دوري ودائم بجمع وتدوين أسماء وبيانات جميع الأخوة السوريين المقيمين أو العاملين في مدينة ميس الجبل، وتنبههم لضرورة وإلزامية التسجيل (عائلات او أفراد)»، محذرة من أنها ستعتبر «كل مقيم غير وارد اسمه وبياناته في الجداول لديها مخالفاً للقانون وستتخذ الإجراءات المناسبة بحقه».

ودعت البلدية أصحاب المصالح والورش في ميس الجبل لضرورة تسجيل عمالهم لديها في أسرع وقت ممكن، لـ«تنظيم ومتابعة المقيمين داخل المدينة، وذلك حصراً على المصلحة العامة للأهالي وللمقيمين جميعاً».

وحملت الدولة اللبنانية مسؤولية الحوادث الأمنية والخروقات وغيرها من الاعتداءات «بسبب غيابها وتخليها عن حماية شعبها».

وبحسب المعلومات المتداولة، فإنّ المشتبه به يُدعى إسماعيل أسعد العيسى مواليد عام 1998، وهو سوري الجنسية، وكان يعمل برفقة المغدور، وبناءً على سجلات وإحصاءات البلدية فهو يقيم في مدينة ميس الجبل.

وبحسب إفادة المقيمين فإن العيسى خرج صباح أمس عند الساعة 7:00 صباحاً من المنزل إلى العمل، وشوهد ظهراً مع الشهاب خلال العمل داخل سيارة البيك أب في أحياء وشوارع ميس الجبل، ولم يعد بعدها إلى مكان إقامته كما جرت العادة، وهو الآن متوارٍ عن الأنظار.

الاخبار

مقالات ذات صلة