خاص: وليد جنبلاط “زعيم” من رحم الحكمة.. و”قائد” بموازين العقل!!

هي صور بألف معنى ومعنى.. صور لا مجال لوصفها بـ”حمّالة أوجه”.. بل هو وجه “واحد أحد”.. مُعفّر بالقلق والألم والشعور بعميق المسؤولية على مصير أهله وناسه وأبناء جلدته ودينه..
صور بعيدة جدّاً عن كلام الشعر والإنشاء والاستيعاب الدائم.. والوقوف على مسافة واحدة من طرفي الصراع الدرزي البدوي.. والمطالبة بالعقاب والمحاسبة للطرفين بسبب الانتهاكات التي اقترفت.. وأظهرت خروج الطرفين عن صراط العقل والحكمة.. في وقت لا عدل ولا إنصاف في هذا الكلام.. إذ هناك مُعتدٍ ومُعتدى عليه وإنْ انقلب الموازين لاحقاً وتولّدت ردّة فعل دموية خرجت من رحم طبيعة الجرم الأساسي الأكثر قبحاً..
أمام هذا الوضع لا يسعنا إلا أنْ نقول فيما “القادمون من زمن الجاهلية” يجيّشون.. ويحثّون على القتال والاقتصاص والانتقام.. ويزيدون الحقد على نيران الفتن حتى اللجوء للعدو الإسرائيلي أمام هول ما حلَّ بهم.. ترى وليد جنبلاط زعيماً درزياً عروبياً حقيقياً.. يحمل على منكبيه همَّ الطائفة ووحدتها وسلامتها أينما وُجِدَ أهلها.. مرتكزاً إلى موازين العقل وتدوير الزوايا والوعي والإدراك لمخاطر الأمور.. ومُبتعداً عن العصبية والمذهبية والتطييف لحقن الدم المُسلم والعربي درزياً كان أو سنيّاً..
في مواجهة التجييش وليد جنبلاط ليس رومانسياً.. بل إنسان عاقل وحكيم لا يصفُّ الكلام المُنمّق ولا يلعب على ما بين الحروف.. بل هو زمن النخوّة الموزونة بالعقل.. وتلبية النداء الممزوج بالحكمة.. وصولاً إلى حكمة العقل في الأمور التي كل الأمل بلغت مع ساعات صباح اليوم وقف إطلاق نار يؤمل أن يستمر ويتمتّن أكثر فأكثر..

خاص Checklebanon
ملاحظة: الصور بعدسة نبيل اسماعيل

