«الأمم المتحدة» تطالب بفتح تحقيق فوري في أحداث السويداء!

طلب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، التحقيق بشكل سريع في أعمال العنف التي شهدها جنوب سوريا في الأيام الماضية، وأسفرت عن مقتل زهاء 600 شخص.
وقال تورك إنّه يجب أن يتوقف سفك الدماء والعنف، وحماية كل الأشخاص يجب أن تكون الأولوية المطلقة، داعياً إلى «إجراء تحقيقات مستقلة، سريعة وشفافة في كل أعمال العنف»، وأن تتم محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
وأكد «اتخاذ خطوات فورية لتجنب تجدد العنف أمر حيوي»، مشدداً على أن «الانتقام والثأر ليسا الحل».
وأشار بيان تورك استناداً إلى تقارير موثوقة إلى «انتهاكات وإساءات واسعة النطاق بما يشمل إعدامات خارج إطار القانون والقتل التعسفي والخطف وتدمير ممتلكات خاصة ونهب منازل».
وأضاف البيان أنّه من بين مرتكبي هذه الممارسات المحتملين «عناصر من القوى الأمنية وأفراد مرتبطون بالسلطات الانتقالية فضلاً عن عناصر مسلحين آخرين من المنطقة بينهم دروز وبدو».
ولفت البيان إلى أن التوتر الحاصل جنوباً تسبب بـ«نزوح جماعي» للمئات من أبناء قرى ومدينة السويداء.
وجاء كلامه بعدما انسحبت القوات السورية من السويداء في جنوب سوريا بعد اشتباكات استمرت عدة أيام، وعقب ذلك أعلنت العشائر السورية ما سمّته بـ«النفير العام» ضد أبناء المحافظة انتقاماً للبدو الذين كانوا جزءاً من القوات المهاجمة لها.