مخاطر أمنية مزدوجة من “داعش” والإيغور: معلومات عن استهداف لخيم عاشورائية

«بلد لن يقوم له قائمة» في ظل طبقة سياسية لا تعرف الا مصالحها وامتيازاتها، دمرت البلد ونهبته باسم حقوق الطوائف واحتكارها، نقلته من حرب الى حرب، رفعت المتاريس بين اللبنانيين، جوعتهم، سرقت اموالهم، طبقة لا تعرف الا الخلافات والمزايدات كونه الطريق الوحيد للحفاظ على الامتيازات والمصالح والتوريث، فهل يعقل ان تدب الخلافات اليومية تحت شعارات رنانة، فيما لبنان يمر في أصعب ظرف في تاريخه ومحاصر بغيوم سوداء تهدد وجوده وتفرض اقصى درجات الوحدة الوطنية والتضامن بدلا من اثارة ملفات خلافية يومية تضعف الموقف التفاوضي لرئيس الجمهورية في ملفات السلاح والاعمار ووقف النار والمساعدات والاصلاحات والتاسيس لمرحلة جديدة.

المخاطر على البلد، حسب المصادر السياسية، تهب من بوابة الحدود اللبنانية السورية بالتزامن مع ما يجري من تفجيرات داعشية بحق المسييحيين في سوريا، وتشير المعلومات المؤكدة، عن انتشار فرق ايغورية ارهابية صينية على الحدود مع لبنان بالتزامن مع حشود واضحة لفصائل عدة، وهذا ما استدعى استنفار للجيش اللبناني، والاخطر يبقى التخوف الامني من عمليات لداعش تستهدف التجمعات المشاركة في احياء ليالي عاشوراء بعد رصد تحركات لداعش في مناطق حساسة طائفيا، مما استدعى انتشارا كثيفا للجيش وتنفيذ ضربات استباقية عبر اعتقالات طالت عناصر وازنة…

وعلم ان الثنائي الشيعي الغى الكثير من الخيم العشورائية واحياء الليالي في المناطق المتداخلة طائفيا، وتاتي هذه الاجراءات بعد تعيين داعش والي جديد للبنان، بعد ان كان لبنان تابعا لوالي سوريا.

رضوان الذيب – “الديار”

مقالات ذات صلة