خاص: “يا سادة يا نوائب بيروت”: بيروت عطشى.. مَنْ المسؤول؟!

يتحجّجون بموسم قحط شتوي، وتراجع رهيب لنسب المتساقطات خلال فصل الشتاء الماضي، فتغيب مياه الشفة عن بيروت، ولا تعود البيوت تتغذّى بالمياه أقلّه للخدمة المنزلية، لأنّه كما كلنا يعلم لا أحد يستخدم “مياه الدولة” للشرب أو الطبخ..
“يا سادة يا نوائب بيروت” أين أصواتكم وأهل العاصمة قد أصبحوا أقرب إلى تفشّي الأوبئة، فيما تتذرّع “مؤسّسة مياه بيروت وجبل لبنان” بالانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي، لنكتشف أنّ مياهنا تصل “بشكل أكثر من طبيعي” إلى المسابح المحيطة بالعاصمة وخارجها، وحتى المساحات الزراعية تتغذّى يومياً بنفس المياه، إضافة إلى مافيا “السيترنات” التي أصبحت تبيعنا المياه “الوسخة والمليئة بالرمول” بأسعار خيالية!!، فمن أين يحصلون جميعاً على المياه بسلاسة وسهولة بينما نحن نتوسّل للحصول عليها!!
نحن لسنا “أهل ذمة” ولا حتى عبيد.. بل أهل بيروت وزائروها يومياً من كل المناطق، لهم كل الحق بالإجابة على أسئلة السلب والنهب، خاصة أنّ “مؤسّسة مياه بيروت وجبل لبنان” تتقاضى من عمارة بيروتية واحدة فقط، في منطقة شعبية، مبلغاً يزيد 250 مليون ليرة لبنانية، وعلى هذا المعيار نقيس الكثير من المناطق كل حسب توزّعها الاجتماعي..
فهل نتوقّع تحرّكاً من النوائب الذين انتخبناهم؟!.. أم نتوقّع تحرّكاً من المجلس البلدي الجديد؟!.. أم نكتفي بالصراخ في وادٍ ولا أحد يرد أو يسمع نداءاتنا لمُحاسبة المسؤولين عمّا آل إليه الحال؟!

خاص Checklebanon



