«جيروزاليم بوست»: نتنياهو لا يملك خطة لإنهاء حرب غزة… والعواقب «مدمرة على إسرائيل برمتها»!

قالت صحيفة «جيروزاليم بوست»، إن «إسرائيل، لا تخوض حرباً في غزة فقط، بل تخوض حرباً على روحها، وما يجري أن الأزمة تتعمق ولن تنتهي».

وأوضحت الصحيفة، أن «سيل التصريحات من جانب اليسار واليمين لدى الاحتلال، يكشف عن أزمة عميق داخل نسيج مجتمع الاحتلال»، وينذر بعواقب «مدمرة على إسرائيل برمتها».

وأشارت إلى أن «تصريحات يائير غولان هذا الأسبوع بأن إسرائيل تقتل الأطفال كهواية ليست فقط كاذبة، بل مدمرة بعمق»، وقالت إنها «تمنح الذخيرة لمنتقدي إسرائيل، وتلطخ سمعتها في وقتٍ تحاول فيه كسب الشرعية على الساحة الدولية».

ولفتت إلى أنه «بنفس القدر من القلق، جاءت تصريحات رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية، حيث أشار إلى أن العملية العسكرية الموسعة للجيش الإسرائيلي في غزة في طريقها لأن تتحول إلى جريمة حرب».

وذكّرت الصحيفة بتصريحات عضو الكنيست تسفي سوكوت، المنتمي لحزب سموتريتش، الذي قال قبل أيام إنّ إسرائيل يمكنها قتل 100 فلسطيني يومياً و«لن يهتم أحد». لافتةً إلى أنّ «هذا لا يكشف فقط عن استخفاف عميق بالحياة البشرية، بل أيضاً عن جهل مدهش بما يحدث في العالم».

وقالت الصحيفة: «هل لم يسمع سوكوت عن تهديد المملكة المتحدة وكندا وفرنسا باتخاذ إجراءات ملموسة ضد إسرائيل إذا لم تنته الحرب؟ هل لم يلاحظ التوتر بين القدس وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب؟ هل يعتقد فعلاً أن لا أحد يهتم؟».

وأوضحت أنّ نتنياهو يتجاهل سيل الخطابات المتطرفة من معسكره السياسي نفسه، قائلةً إنّ «هذا الغضب الانتقائي يكشف عن مشكلة أعمق: إسرائيل تفتقر اليوم إلى إدارة فعلية. لا يوجد خطاب موحد، ولا فريق اتصالات حكومي فاعل، ولا وضوح بشأن أهداف الحرب».

واختتمت الصحيفة بأنّ «نتنياهو يتحدث منذ 19 شهراً، عن خطة لا يمكن الكشف عنها، ووعود بنتائج حاسمة لم تتحقق بعد». مؤكدةً أنّ «الحقيقة أكثر قسوة: لا يبدو أن هناك خطة فعلية. بل مجرد نقاط حوار وقرارات رد فعلية تتغير مع تطورات الضغوط العسكرية والسياسي».

مقالات ذات صلة