”لا مشاركة”: سعد رفيق الحريري أخلى الساحة مجددا لــ”أشباه زعماء”!

كعادته ينسحب سعد رفيق الحريري حين تكون المعركة بين أهل وعائلات وأبناء منطقة وأبناء وطن. يشتري سعد، وريث رفيق الحريري، التآلف والتوافق من حسابه من دون حساب للربح والخسارة. المهم أن نخفف عن بيروت وصيدا وطرابلس وكل البقاع اللبنانية وجع الاختلافات والاتقسامات.
ليس سهلاً أن تكون خاسراً. لكن الصعب والموجع أن تكون رابحاً وبيروت، بل لبنان، في خسارة.
يزين سعد الربح والخسارة بالسياسة بميزان والده الرئيس رفيق الحريري، الذي علمنا أن الوطن أكبر منا كلنا مهما ارتفعت قاماتنا وشمخت طموحاتنا.
نتعلم من سعد كيف نربح حتى حين يظن كثيرون أنك خاسر. ربما لهذا لم يفهم كثيرون بعد هذا السر الذي يحميه في غيابه لتبقى ملائكته حاضرة مهما رقص أبالسة السياسة حول تمثال والده.
لقد أخلى سعد رفيق الحريري الساحة، مجدداً كما فعل مراراً، ويبقى أن نتفرج على أشباه رجال يتوهمون أنهم أشباه زعماء، يحاولون عبثاً ملء فراغه.
لبنان الكبير

