خاص: “كرة القدم”.. أيضا وأيضا

اختُتمت مباريات ذهاب بطولة كرة القدم، فصعد مَنْ صعد لينافس على اللقب (6 فرق)، وتراجع مثلهم للمنافسة على عدم الهبوط إلى “المظاليم”.
لن ندخل في الأسماء والترتيب، لأنّ الدوري لا يزال طويلاً، لكن سنورد بعض الملاحظات التي حصلت في 11 مرحلة على أمل عدم تكرارها في المراحل الـ15 المتبقية حفاظاً على حقوق الفرق.
*المُلاحظة الأولى والأهم عن التحكيم، الذي يُعتبر أساس العدالة في حفظ حقوق الجميع، المطلوب من الحُكّام العدالة بين الجميع، ثم النزاهة والحياد وتطبيق القوانين دون مسايرة، والأخذ بعين الاعتبار أنّ تقنية الـ”فار” أثبتت فشلها في كثير من الحالات وعلى الطريقة اللبنانية.
*الملاحظة الثانية، هي برسم الاتحاد المطالب بإدارة برنامج البطولة بمهنية أكثر وعدم الرضوخ لأوامر التلفزيون الناقل، حيث أثبت الأخير فشله الذريع في تسويق اللعبة، كفشل بعض موظّفيه في إقناع جماهيرها أنّه يستحق النقل تصويراً وتعليقاً (ليس الجميع بالتأكيد) مع كل الاحترام للزميل المخضرم فارس كرم الأفضل في لبنان.
*ملاحظة أخرى برسم الاتحاد، تتعلّق بالعمل على تسويق اللعبة، ودعم الأندية منعاً لهروب مموّلي أنديتها، والعمل على تنفيذ مبدأ العقاب بحق المُخالفين خصوصاً من الجماهير وكافة الأندية.
التمنّي على مُشجّعي الفِرَق التحلّي بـ”الروح الرياضية” بعيداً عن التعصّب وعدم إطلاق الشتائم أو الهتافات الطائفية (البلد بيكفيها يللي فيها)، لأنّ “الرياضة ربح وخسارة”.
نريد موسماً ناجحاً، على أنْ يكون “مسك الختام” حصول تغيير جذري في إدارة اللعبة، حيث ستُجرى الانتخابات الجديدة مع نهاية الموسم، لعلَّ وعسى يرفع رجال السياسة أيديهم وعدم التدخل في فرض هذا وتأييد ذاك وترك اللعبة لأهلها.
عدنان حرب cHecklebanon