الصدر يرفض تدخّل العراق في سوريا

عشية انعقاد اجتماع في بغداد، اليوم، حول الأحداث في سوريا، بين وزراء خارجية العراق وإيران وسوريا، دعا زعيم «التيار الوطني الشيعي»، مقتدى الصدر، أمس، الحكومة والفصائل العراقية المسلّحة إلى «عدم التدخل» في ما يحصل في سوريا. ورأى الصدر، في منشور على منصة «إكس»، أن من الضروري «عدم تدخل العراق حكومة وشعباً وكل الجهات والميليشيات والقوات الأمنية في الشأن السوري كما كان ديدن بعضهم في ما سبق». وطالب «الحكومة بمنعهم من ذلك ومعاقبة كل من يخرق الأمن السلمي والعقائدي».

وجاء كلام الصدر، بعد دعوة زعيم «هيئة تحرير الشام» التي تقود الهجوم ضد الجيش السوري، أبو محمد الجولاني، في كلمة له، رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، إلى النأي ببلاده عن الأزمة السورية، قائلاً «إننا نشد على يده أن ينأى بالعراق عن الدخول في أتون حرب جديدة مع سوريا»، مضيفاً: «ندعوه إلى أن يمنع تدخّل الحشد الشعبي في سوريا ولا يقف في صف النظام الزائل».

وحتى الآن، يتخذ العراق رسمياً موقف عدم التدخّل في الأحداث السورية، إلا أنه وضع قواته على الحدود مع سوريا في أقصى درجات الاستنفار تحسباً لدخول مجاميع إرهابية منها، كما حدث عام 2014 حين دخل تنظيم «داعش»، ما أدى إلى معارك أوقعت آلاف القتلى. وفي المقابل، أعلن السوداني دعمه للحكومة السورية في قتالها ضد الجماعات المسلحة. وبالتوازي مع ذلك، وصل إلى بغداد، أمس، وزير الخارجية السوري، بسام صباغ، للمشاركة في اجتماع اليوم مع وزيري الخارجية العراقي، فؤاد حسين، والإيراني، عباس عراقجي.

الاخبار

مقالات ذات صلة