حلقة حوار بين بري و”القوات”…ولقاءات بعيدة عن الأضواء!

كثرت اللقاءات والاجتماعات في الأسابيع الماضية منها العلنية والسرية البعيدة عن الاعلام بين غالبية الكتل النيابية، والبارز بينها القنوات التي فُتحت بين “الثنائي الشيعي” و”القوات اللبنانية”، اذ دخلا وسيطين على الخط لحلحلة الملفات القائمة وعلى رأسها الخلاف الرئاسي من خلال حوار أو تشاور أو أي مسمى آخر ليس بجامع، تبنى نتيجته عليها في جلسة 9 كانون الثاني التي دعا اليها رئيس مجلس النواب نبيه بري، لانتخاب الرئيس. وبحسب المعطيات فان الملف الرئاسي يبحث وسيحل ما بين رئيس “القوات” سمير جعجع والرئيس بري. فيما يبدو أن رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” السابق وليد جنبلاط دخل على خط تقريب وجهات النظر من خلال الحديث عن لقاء سيجمعه بجعجع في معراب.

وفي هذا السياق، أكدت أوساط “القوات اللبنانية” لـ”لبنان الكبير” أنها أشارت منذ فترة الى أن “الانتخابات الرئاسية أو أي ملف آخر يتقرر على طريقة التشاور الثنائي أو التواصل أو التفاعل أو اللقاءات البعيدة عن الأضواء، أو التي يصدر خبر عنها، هو العمل المنتج الذي يؤدي الى نتيجة حقيقية، وبالتالي عندما حدد الرئيس بري جلسة في 9 كانون الثاني، هناك معطيان، الجلسة الانتخابية من ناحية، وقرار وقف اطلاق النار من ناحية أخرى، وهذان الملفان يستوجبان أوسع حلقة من المشاورات من أجل أن يتحول وقف اطلاق النار الى دائم في لبنان من خلال عودة الدولة الفعلية، وبالتالي ما هي الخطط والاجراءات الواجب اتخاذها، هذا ما يستدعي التشاور ومربوط حكماً بالانتخابات الرئاسية وتشكيل حكومة لأن اعادة انتاج سلطة يستدعي هذه المسائل”.

وقالت الأوساط: “انطلاقاً من كل ما سبق، فُتحت كل خطوط التواصل إن كان مع الرئيس بري، سعياً الى استكشاف المساحات المشتركة التي يمكن الوصول اليها، بالاضافة الى وليد جنبلاط الذي عبّر بصورة علنية عن التباحث في المرحلة الرئاسية، ولن نعلن عن الزيارة الا عندما تحصل، وكل ما حكي عنها في اليومين الماضيين لم يحصل، وبالتالي سيعلن عنها في حينها. لذلك التواصل والتنسيق قائمان على أكثر من مستوى داخل حلقة المعارضة، من خلال لقاءات مفتوحة واجتماعات متواصلة وتنسيق قائم، وعلى مستوى حلقات مع كل الكتل الأخرى كالاعتدال واللقاء الديموقراطي، الرئيس بري وغيره من النواب الذين يجري التفاعل معهم”.

وكشفت أن “هناك أجواء تنقل الينا من خلال لقاءات مع كتل لا نلتقي بها من أجل الوصول الى تصور واحد حول كل هذه المسائل”.

في المقابل، أشارت مصادر مطلعة وتتواصل مع الجانبين عبر “لبنان الكبير” الى أن “تقريب الأجواء بين القوات والثنائي تم على قاعدة خلق حوار بينهما، وفتح خطوط، ولكن الاتفاق على شخص آخر لم يتم، وبالتالي فكرة البحث عن شخص آخر ستكون واردة ولكن الشروط المطلوبة من الطرفين غير متقاربة، لذلك الفكرة ترتكز على الحوار التي كانت غير عميقة، واليوم قلعت على قاعدة وجود خط ما”.

لبنان الكبير

مقالات ذات صلة