ابنة 16 عاماً حامل والجاني هو الأب

تزامناً مع دخول “الهدنة” إلى القرى الجنوبية تحديداً، ضجّت قرية البابلية الواقعة في قضاء صور، بخبر كان وقعه أشد من الغارات الاسرائيلية، حاول “الوجهاء” التكتّم عليه، إلاّ أن الجريمة كانت أكبر وأفظع من أن يتم التستّر عليها، خصوصاً وأنها بدأت تتكوّن في أحشاء طفلة قاصر لا يزيد عمرها على 16 عاماً، والجاني هو “الوالد” الأربعيني (ح.ص) صاحب الفرن في ساحة الضيعة، وابن البلدة نفسها التي عاد اليها منذ أقل من سنة.
شقيق الضحية الذي يكبرها بسنة، استجمع قواه، واستنجد بإحدى جاراته في الضيعة التي توجّهت إلى القوى الأمنية، بعدما بدأ الأب بالتحرش بشقيقته الأصغر البالغة من العمر 12 عاماً.
وفور بدء عملية وقف اطلاق النار توجهت القوى الأمنية إلى منزل الجاني الذي أنكر فعلته، وهو الذي احتجز ابنته الأولى منذ 6 أشهر بسبب حملها منه، وقام بتزويجها قبل أشهر قليلة للمدعو (م.د) سوري الجنسية. وبحسب أحد المقربين من الأسرة، أقدم (ح.ص) على كتب كتاب ابنته في صيدا عند أحد رجال الدين الذي قام بدوره بتسجيل ورقة الزواج في كانون الثاني من العام الفائت، بهدف “السترة” ولملمة الجريمة.
وبحسب شقيق الضحية، كان الأب يعمد الى تخديرهم، ومن ضمن المضبوطات التي عثر عليها في شقته، كمية من الحشيش وحبوب الكبتاغون، وسلاح فردي غير مرخّص، بالاضافة إلى أجهزة لاسلكية، علماً أن الجاني لا ينتمي الى أي تنظيم فلا عمل له مع الأجهزة، وصادرتها القوى الأمنية وسلمتها الى مكتب جرائم المعلوماتية للقيام بالتحقيقات اللازمة ومعرفة الغرض منها، فيما أشيع في البابلية على الفور أنه عميل اسرائيلي.
السبحة كرّت، وبدأ أهل الضيعة بنبش الماضي، ومنه موت زوجته قبل سنوات في ظروف غامضة وهي من الجنسية الفلسطينية فيما اعتقد البعض أنه قتلها. كما قام الجاني بالاعتداء على شقيقته قبل أكثر من عشرين عاماً، عندها سجن لمدة 5 سنوات وأخلي سبيله.
يقبع (ح.ص) اليوم لدى فصيلة صيدا، في تلّة مار الياس، ريثما ينتهي التحقيق معه، أمّا الطفلة المعتدى عليها، بحسب قول المقربين من العائلة لموقع “لبنان الكبير” فهي “بأمان”.
لبنان الكبير


