كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ابرز الاخبار

3 عناوين في خطاب الحريري!

Wed,Jun 12, 2019

في هذا المجال تحدث الحريري عن ثلاثة عناوين:

 

الاول: علاقات لبنان مع الدول العربية غامزاً هنا من قناة الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله الذي انتقد موقفه في قمم مكة المكرمة، مؤكداً انه «عندما يقف رئيس الحكومة على أي منبر عربي أو دولي فهو يتحدث باسم كل لبنان»، مشدداً على ان كلمته وموقفه في مؤتمر مكة هما قمة الالتزام بالبيان الوزاري وبالنأي بالنفس وبمصلحة البلد.

 

وقال: «آن الأوان ان نفهم ان مصالح البلد قبل مصالحنا الخاصة والسياسية مع أي دولة، وان الولاء للبنان يتقدّم على أي ولاء لأي محور آخر».

 

الثاني: موضوع التسوية السياسية في البلد والسجال الذي حصل مع «التيار الوطني الحر»، وهنا أورد الحريري انزعاجه من كلام الوزير باسيل في البقاع، ومن ثم حكم المحكمة العسكرية بقضية زياد عيتاني والعملية الإرهابية في طرابلس، مشيراً إلى انه رأى تصرفات وسمع مواقف سلبية أصابت التسوية، مؤكداً انه لن يقبل لا اليوم ولا غداً ولا في أي وقت ان يتطاول أحد على المؤسسات الأمنية والعسكرية، أو ان يحاول القول ان هناك مؤسسات بسمنة ومؤسسات بزيت.

 

وقال: «مع معرفتي ان هناك من يريد ان يفسّر التسوية بأية طريقة، ولا يهمهم ان كنت انا سأدفع الثمن أو كل البلد، لأن بديل التسوية هو الذهاب إلى المجهول».

 

أما العنوان الثالث فكان حول دور أهل السنَّة في لبنان، مشيرا إلى ان أهم بند في التسوية كان الالتزام باتفاق الطائف، وان قوة أهل السنَّة انهم حراس الشراكة الوطنية حتى ولو تصرف أحد الشركاء بعيداً عن أصول الشراكة، مشدداً على لا أحد يضع السنَّة في خانة الاحباط والضعف، فالسنَّة هم عصب البلد وبلا العصب ليس هناك بلد.

 

وخالف الحريري، في هذا العنوان، ما يقال ان التسوية قدمت تنازلات للآخرين من حصة السنَّة، واضعاً هذا القول بأنه أكبر كذبة تفيرك ضد سعد الحريري، مؤكداً ان صلاحيات رئاسة الحكومة بخير، ولا أحد يستطيع ان يمد يده عليها، متحدياً أي أحد يظهر له أين تمّ التفريط بالصلاحيات وحقوق السنَّة، داعياً الجميع الىان لا يكونوا سبب الاحباط، ولتيار «المستقبل» بأن لا ينجر أحد لردات الفعل، ومؤكداً انه ودار الفتوى ورؤساء الحكومة السابقين سوية في خط الدفاع الأوّل عن لبنان، وعن دور السنَّة في المعادلة الوطنية.

 

وختم بأنه سيذهب لمقابلة رئيس الجمهورية بروحية وصايا رفيق الحريري بالاعتدال والمناصفة وبناء الدولة أي اتفاق الطائف، مؤكداً انه سيتحدث بصراحة ودون قفازات، ولكي يقول له ان انعدام الثقة بين اللبنانيين أكبر خطر على الجمهورية وعلى سلامة العيش المشترك.

 

وفي رده على أسئلة الصحافيين، وصف الحريري علاقته بالرئيس عون بالمميزة، ومع الوزير باسيل بأنها تشوبها بعض الحساسية، لكنه قال ان لا شيء إلا ويحل إذا ما جلسنا وتناقشنا، نحن لا نريد ان نلغي أحداً ولا ان يلغينا أحد.

 

وشدّد في ردّ على سؤال آخر، بأن مشكلة النازحين السوريين ليست مشكلة عند طائفة معينة، بل لدى كل الطوائف والمذاهب، ملاحظاً ان الخلاف في ما يتعلق بهذا الملف حول الاسلوب في كيفية مقاربة الموضوع، الا انه أكّد أن ما يتعرّض له النازحون لا يمثل الحكومة، وشدّد على انه حصل تدخل في القضاء في قضية زياد عيتاني، ويجب ألا يغطي أحد الخطأ، الا انه قال انه لا يعرف من تدخل، لافتاً إلى ان الخطأ الذي حصل مع الارهابي المبسوط انه لم يراقب كما يجب بعد اطلاقه من قِبل المحكمة.

 

 

اللواء

POST A COMMENT