كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

قلم مسؤول

صاحب روتينك .. تنجز!

Tue,Nov 11, 2014

روتين، ملل.. " هي الإجابة الأكثر شيوعاً لدى الشعوب العربية على سؤال : كيف الحال؟
يشعرونك من خلالها ان حياتهم متوقفة، وانهم لا يقومون بأي فعل يحسب، بل وأنهم قد يسترسلون أحياناً بالعبارات التشاؤمية والـ "نق" إلى درجة تشعر فيها ان طريقة عيشهم تشبه الموت أو تقترب منه...

ألا يحمل الروتين أي مضامين ايجابية؟؟؟ أمنصف حقاً ربطه بالملل والشعور بالفشل؟؟؟
بالنسبة لي الروتين نمط حياة منظم ومجد، له فوائده الكثيرة،  تدخله الرتابة فقط حين لا ننجز..
احب استيقاظي عند  السابعة في كل يوم ، أحب ذهابي لعملي، أحب جلوسي على مكتبي، أحب العودة ظهراً إلى منزلي والاهتمام بشؤون أسرتي، أحب ممارستي لهواياتي في أوقات الفراغ، أحب تلك الزيارات الاجتماعية التي نقوم بها بشكل روتيني، أحب كل تفاصيل حياتي، والأهم انني اعشق تلك اللحظات التي أرى فيها نتائج جهدي وتعبي..
عدم الانجاز هو المسبب للملل...

ان أي مفاجأة أو تغيير سيصبح روتيناً حين يتكرر بشكل يومي، فنحتاج بعده لتغيير جديد..
وذلك يرهقنا ويستنفذ كل طاقاتنا ويقلل فرصنا في الانجاز..
ليس المقصود أبداً ان نغلق الأبواب على نفسنا ونتظاهر بالرضا فيما نشعر بالخيبة من واقعنا، لكن المقصود أن الواقع يمكن تحسينه وتعديله كما نحب لأن يصبح نظام حياة مناسب لتأملاتنا..

دلل نفسك.. واتبع أمنياتك وأحلامك.. واجعلها روتينك .. حينها فقط ستجد كل ما تفعله ممتعاً..

تفاصيل بسيطة قد تغير روتينك بشكل ايجابي من دون أن تنسف قواعده، تلك التفاصيل كفيلة بأن تعدل لك مزاجك على ان لا تفقدك وتيرة عملك..
استفد من كل ما حولك.. اكتسب منه لحظات الفرح..
اقتنص منه الفرص من دون أن تغادر قواعدك المتينة..
تعود أن تصاحب روتينك، وان تخطط به ومعه لمستقبلك...
تعود أن تطمح بوعي ودقة..
تعلم كيف تسير بروتينك نحو الانجاز..
حينها فقط حين يسألونك عن حالك تقول: روتين من دون ملل ...

عبير بو حمدان حرب - Checklebanon

POST A COMMENT