كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

قلم مسؤول

خاص: مهما يكن الأمر...لا بديل عن الدولة!

Tue,Apr 04, 2017

قد لا يكون في المبدأ التعاون مع الدولة لخدمة المجتمع وحل مشاكله امرا سيئا، ولكن شرط ان لا يحل اي طرف بديلا عن الدولة وان يتم الامر بالتنسيق معها، ولكن ما جرى في منطقة برج البراجنة وانتشار الملثمين التابعين لحزب الله تخطوا كل خطوط المنطق المقبول وادخلوا الرعب في نفوس الرأي العام، وأعادوا الى الذاكرة زمن القمصان السود الذي أراد اللبنانيون نسيانه.

 

وما زاد في الطين بلّة صمت الرئيس الذي أملنا جميعا أن يكون عهده مختلفا عن السابق وإذا به لا يعلّق حتى ولو بكلمة على ما حصل متناسيا المبادىء التي كان مؤمنا به من منطق الدولة، فهل يجوز ان تكون التحالفات على حساب المبادىء والثوابت الوطنية، والتفاهمات على حساب امن البلد وسلامته.

 

ورفضنا لخطوة حزب الله ليس استهدافا للحزب بمقدار ما هو تكريس لمبادىء نؤمن فيها، فلا نقبل بأن تكون هناك دويلة اكبر من دولة في اي مكان من لبنان، وإذا اراد احد ما المساعدة فيجب ان يكون بالتنسيق مع الدولة وبعلمها، وإلا سندخل في اقامة دويلات ستؤدي الى اضعاف الدولة اكثر فأكثر وهذا ما سيصل بنا الى الفوضى.

 

اقل ما يمكن ان يحصل بعد ما جرى هو استقالة ولو مسؤول واحد، لأن الصمت ورغم الحديث لوزير الداخلية يعني نعي الدولة والاعتراف بأنها عاجزة وهناك من هو اقوى منها، وننتظر تحديد المسؤوليات كي لا يتكرّر ما حصل، ويصبح لكل منطقة في لبنان امنها الذاتي ومَنْ يقوم بحمايتها، وعندها على لبنان وعلى الدولة السلام، فالدولة وحدها هي الدولة.

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT