كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

Dr. Layla Chahrour

لغة الجسد

Mon,Nov 30, -0001

 

مقدمة الى لغة الجسد

 

طريقة جديدة للتواصل...

طريقة جديدة للتحدث...

طريقة جديدة للتفاعل...

إن المقدرة على التواصل مع الأفراد والمجموعات على جميع مستويات الحياة اصبحت من أهم ضروريات العصر؛ لذلك تبرز اهمية وجود دليل عملي يقدم النصح لتطوير تقنيات التواصل:لغة الجسد وفن الإقناع.

عندما تتبع هذه المبادئ، والتقنيات، والإستراتيجيات في هذا الكتاب، فإن حياتك ستتغير الى الأبد.

تحضّر كي تصبح في مركز القيادة لتقود حياتك وتتحكم بمستقبلك.

لغة الجسد هي أقوى أداة لدينا، فهي تغدو بمثابة مصدر حيوي لمعلومات تقودنا، بلا شك، إلى إدراك ذات الإنسان في أعماقها، وما يخالجها من عواطف إنسانية ونوايا. وهي تشكل وسيلة غاية في الأهمية في تفاعلاتنا اليومية. والأهم أنها تثير ردود أفعال تلقائية، ما يعني حرفياً: أنها خارج نطاق سيطرة العقل الواعي وخارج إطار التحكم بها. وعلى الرغم من أهميتها البالغة، فإننا غالباً ما نعجز عن الإنتباه إلى المعاني الدقيقة التي تنقلها تعابير الوجه، إيماءات الجسد، نبرة وإيقاع الصوت، عناصر التواصل التي تشكل أهمية أكبر من الكلمات التي تنطق بها. إن حركة واحدة يمكنها أن تؤثر سلباً أو إيجاباً على مسار علاقاتنا، وحتى على قدرتنا على التفاعل اليومي والنجاح في المفاوضات، وإقناع الآخرين بوجهة نظرنا.

إن لغة الجسد هي الأكثر طلاقة، الأكثر تعبيراً عن الأفكار والمشاعر من أي شكل من أشكال التواصل والتعاطي بين البشر. يمكن للإيماءات الإيجابية أن تجلب لنا الحب والمال؛ بينما يمكن للإيماءات السلبية أن تحرمنا منهما، ولهذا فمن الضروري أن نتعلم كيف نطوّر لغة الجسد بعناية إذا كنا نريد بلوغ أهدافنا وتحقيق أحلامنا.

فقد تكلفك إشارة خاطئة خلال مقابلة عمل خسارة الوظيفة! ويمكن لإيماءة مضلله في موعدك الغرامي الأول أن تنهي حباً ناشئاً! كذلك، قد تفشل صفقات دولية ومعاهدات صلح بسبب إشارة ثقافية خاطئة؛ بينما يمكن في المقلب الآخر لإيماءة وئام أن تنمّي علاقات بناءة مدى الحياة!   

اذاً، يمكن لإيماءات لغة الجسد، تلك الحقيقية التي تحاول فيها أن تخفي الحقيقة، أن تؤثر تأثيراً عميقاً في حياتك!

ومن الضروري جداً، حتى تصبح بارعاً في مهارات التواصل والتفاوض مع الآخرين أن تسخر قوة لغة الجسد واستراتيجياته، علم الإقناع وقوانينه، لتصبح أولاً مدركاً، متواصلاً مع ذاتك، ثم مع محيطك، بيئتك، عملك، وبيتك. الجدير بالإشارة أن هذا الكتاب سيرشدك خطوة خطوة من خلال أحدث الأبحاث في حقول اللغة الشفهية وغير الشفهية، والتواصل وعلم الأقناع، إلى تحسين أدائك على المستوى العامّ والخاصّ؛ فهذه الاستراتيجيات ستمكنك من تحسين الذاكرة والمعرفة، وتمكنك من السيطرة على ردود أفعالك وانفعالاتك، مهارات التواصل، التأثير والإقناع، وصفقات البيع.

إن هذه الاستراتيجيات ستساهم بزيادة ثقتك بنفسك، ورضاك عن حياتك وعن علاقاتك، وما أحلى، أن تكون راضياً.

في هذا القسم نقدم لك وصفاً كاملاً لجميع الإيماءات والوضعيات، تعابير الوجه وأدوات لغة الجسد، وكيفية استخدامها وعملها سواء في بيئة العمل، أو أي بيئة أخرى؛ كذلك فإن تطبيق التقنيات الواردة فيه التي تفضح كل اساليب الإقناع الخفية التي يستجيب لها الناس من دون تفكير واع، او إدراك ستساعدك على بناء استراتيجية دفاعية تمكنك من تطوير لغة الإقناع، التأثير، تحليل الحوارات والمستمعين، ومنح افضل انطباع ايجابي أول حتى تجعل الآخرين يوافقون على ما تقوله وتعتقده؛ بالتالي ستصبح قادراً على النجاح في كل عملية تفاوض أو مجابهة من خلال فهم النوايا الحقيقية التي يضمرهالك الآخرون.

والأهم من ذلك كله، ستغدو قادرا على إزالة الغموض وكشف الغطاء عن سيكولوجيا التأثير التي يستخدمها الذين يعملون في مجال السياسة، الدعاية والإعلان، البيع والمستشارون المسوؤلون عن تحسين صورة المشاهير والساسة والرؤساء.

في هذا القسم أمثلة حية، مشاهد، أحداث وقصص واقعية، تحليل خطابات للمشاهير والسياسين عبر التاريخ، تغدو بمثابة دروس تجنبك التعرض للاستغلال والخداع، واستنفاد طاقتك الإيجابية.

 

د. ليلى شحرور

دكتورة في علم النفس الإجتماعي، محللة وكاتبة

 

 

 

 

POST A COMMENT