كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

"نساء رائدات" تزور القيادات السياسية لزيادة مشاركة المرأة في الانتخابات !

Tue,Jul 08, 2014

 قامت "نساء رائدات" بزيارة لكل من رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، النائب عن حزب الله الدكتور علي فياض، رئيس الحزب التقدّمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، ورئيس تكتّل التغّيير والإصلاح النائب ميشال عون، من ضمن سلسلة لقاءات تقوم بها لطرح الكوتا والتباحث بأفضل الطرق لزيادة مشاركة المرأة في الحياة السياسية. وقد أتت الجولة بنتائج إيجابية.

فقد أكدّت "نساء رائدات" خلال لقاءاتها مع السياسيين أنه في ظل العقلية الذكورية المسيطرة على أغلبية المجتمع، ومع انعدام الرغبة السياسية عند كافة الأحزاب اللبنانية في إدراج النساء في اللوائح الانتخابية، وفي غياب خُطّة وطنية شاملة لزيادة عدد النساء في المجلس النيابي، لا بدّ من وجوب تطبيق الكوتا النسائية في الانتخابات النيابية المقبلة بنسبة 33 بالمئة تنفيذا لاتفاقية سيداو ومؤتمر بيجينغ وكافة الاتفاقيات الدولية. وقد دعت هذه الاتفاقيات، التي وافق عليها لبنان دون ان يتطبق أيا منها، الى الغاء كافة اشكال التمييز ضدّالمرأة، وهي الوسيلة الفضلى لحصول المرأة على حقها في المشاركة بصناعة القرار السياسي. وقد اثبتت التجارب العالمية ان هذه الاتفاقيات أعطت المرأة فرص لإثبات قدراتها وجهوزيّتها للمشاركة في العمل السياسي. والجدير بالذكر ان لبنان هو اليوم في المرتبة 139 على 145 بلد من ناحية المشاركة السياسية للمرأة.

وكانت الزيارة الأولى لرئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الذي وبعد إستماعه الى طرح الوفد وافق على وجوب اعتماد الكوتا ولكن بشكل مرحلي، وصرّح: "أن هذه الكوتا يجب أن تكون مرحلية فقط والمدماك الأوّل لإلغائها مستقبلاً والتأسيس لمرحلة جديدة من العمل السياسي تكون فيه المرأة بارزة وحاضرة بقوة على غرار الدول المتطورة". كما وقد اصدر المكتب الإعلامي للدكتور جعجع بياناً أعرب فيه عن تقديره لما توصلت اليه المرأة اللبنانية التي أدّت دوراً بارزاً ولامعاً ومؤثراً أكثر من الرجل في مجالات عدة، آملاً أن تتُرجم جهود المرأة بنجاحها في الانتخابات النيابية وانضمامها بشكل فاعل الى الحياة السياسية.

أما النائب الدكتور علي فياض فقد أكّد باسم حزب الله انه لا مانع عند الحزب من دراسة افضل السُبل لزيادة مشاركة المرأة اللبنانية في البرلمان، وهو سيعرُض الموضوع امام الحزب ويأتي بنتيجة يطرحها على "نساء رائدات".
أما رئيس الحزب التقدّمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط فقد أكّد أنه من الضروري وجود سُبُل لتحقيق زيادة مشاركة النساء في السياسة، وهو لا مانع لديه من إقرار كوتا او غيرها من الوسائل للوصول الى هذا الهدف.

أما رئيس تكتّل الإصلاح والتغّيير النائب ميشال عون فقد أكد انه يجب أن يكون هنالك مساواة تامة بين المرأة والرجل في كافة المجالات وليس فقط في التمثيل السياسي أو النيابي، فالدستور اللبناني ينُص على المساواة بين كل المواطنين اللبنانيين. وهو بعد التباحث في كافة الأمور والطُرق الفضلى لزيادة مشاركة المرأة قال أنه في حال عُرض قانون الكوتا للإقرار في مجلس النواب، فهو وكتلته سيوافقون عليه وذلك تطبيقا للاتفاقات الدولية التي أ علها لبنان لزيادة مشاركة المرأة في السياسة.

وتقوم "نساء رائدات" بالتعاون مع عدة جمعيات وأخصائيين قانونيين وفريق عمل الأمم المتحدة المتخصص بالانتخابات، بإعداد مسودّة تضم عدّة صيغ لمشروع قانون كوتا تتناسب مع أي قانون إنتخابي جديد يتم إقراره في المجلس النيابي. وتجدر الاشارة ان "نساء رائدات" لا تتبنى ولاتحبذ أو تشجع اي من القوانين الانتخابية المطروحة لكنها مستعدة لتقديم اقتراحات عدة للتوصل الى حلّ يزيد مشاركة المرأة في المجلس النيابي. وقد وعدت "نساء رائدات" القادة السياسيين فور جهوز هذه الصيغ أن تعود وتقدمها لهم للتباحث والاتفاق على أفضلها.

وسوف تستمر"نساء رائدات" في جولتها على باقي القيادات السياسية لتبيان موقفها من هذا الموضوع بهدف التوصّل الى قرارات تطبيقية لزيادة مشاركة المرأة في الحياة السياسية في لبنان.

POST A COMMENT