كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

تحية للرئيس سليمان في يوم المرأة العالمي

Sat,Mar 08, 2014

 

خاص الموقع
 
أول رئيس لبناني "يصرّ" على "إنصافها" تمهيداً لمساواتها!
تحية للرئيس ميشال سليمان في يوم المرأة العالمي
شبطيني: يحترم امكانيات المرأة وللسيدة الأولى فضل كبير  ... وعفيش: شهادتي به مجروحة!
 
 
في يوم المرأة العالمي لا بد من توجيه تحية تقدير وإجلال لرئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان، لدوره الرائد في دعم المرأة اللبنانية على أكثر من صعيد. فالمراقب لمسيرة سليمان الرئاسية يلاحظ أنه أول رئيس جمهورية لبناني – إن لم نقل أول مسؤول لبناني -  يرفع راية المرأة اللبنانية، ويصرّ قبل كل شيء على تمثيلها من ضمن حصّته الوزارية المحدودة نسبياً داخل الحكومات المتعاقبة. ولعل الأهم من ذلك حصراً هو تفرّد الرئيس ميشال سليمان بالنظرة الى المرأة اللبنانية من زاوية كفاءتها وخبراتها العلمية وجدارتها المهنية، والإيمان بقدرتها على تمثيله وتمثيل لبنان بقياس هذه الامكانيات، بعيداً عن المحسوبيات والوراثة السياسية المعتادة في لبنان، وقبل التعرف اليها شخصياً ربّما! هذا على الأقل ما حصل مع الوزيرتيْن اللتيْن اختارهما الرئيس سليمان لتمثّلانه في حكومتيْ كل من الرئيسيْن سعد الحريري وتمام سلام مؤخراً. 
ولعلّ "التنقيب" عن سرّ هذا الاهتمام الواضح من قبل الرئيس سليمان بالمرأة ومتابعته شؤونها وقضاياها ومحاولته "الضغط" في اطار تكريس نظرة مختلفة لحقوقها وواجباتها وحافزٍ فعلي لتسريع مساواتها بالرجل في هذا المجال، يظهر بعض "الفضل" للسيدة الأولى وفاء سليمان، التي يبدو انها – الى جانب فاعليتها على رأس الهيئة الوطنية لمتابعة شؤون المرأة"، أثبتت نجاحها بـ "تجييش" الرئيس – وهو دون شكّ قابل له بوعيه وانفتاحه الكبيريْن -  لصالح المرأة دعماً ومناصرةً وضغطاً لتشريع اللازم من القوانين لضمان حقها على أكثر من صعيد.
شبطيني: 

 

هذا ما عبّرت عنه "ممثلة رئيس الجمهورية في الحكومة الجديدة" وزيرة المهجرين أليس شبطيني، في لقاء خاص مع Checklebanon، حيث ردّت على سؤالنا الأول عمّا يدل عليه اصرار رئيس الجمهورية على تمثيل المرأة اللبنانية في الحكومة بـ "اشادة" مسهبة بزوجته السيدة الأولى وفاء سليمان"، فقالت ان "اصرار رئيس الجمهورية على تمثيل المرأة في الحكومة يأتي من منطلق احترامه الكبير لامكانيات المرأة اللبنانية وقدراتها، ومن منطلق ايمانه بفاعليتها في الحياة السياسية كما هي فاعلة في شتى المجالات الاخرى". ونوّهت مباشرةً الى ان "الفضل الاساس في تقدير الرئيس سليمان للمرأة واصراره على تمثيلها يعود لزوجته السيدة الأولى وفاء سليمان، اولاً من خلال موقعها كرئيسة لهيئة شؤون المرأة اللبنانية، وثانياً كونها سيدة على قدر كبير من المسؤولية والوعي والانفتاح والتواضع ما يجعلها على تماس مع قضايا وشجون المرأة اللبنانية".

 

واضافت شبطيني "لقد تحدثت مع الرئيس سليمان في الكثير من القضايا التي تهم المرأة اللبنانية، وأبدى استعداده التام كالعادة لدعمها في كافة الميادين"، لافتةً الى ان "الرئيس سليمان تمنّى عليها التوجه الى زوجات الوزراء، اذا صودف والتقت بهنّ، وحثّهن على تحمل مسؤولياتهن تجاه "شحن" أزواجهن الوزراء بضرورة وأهمية العمل لاقرار كافة حقوق المرأة وفي مقدمتها حقوقها في التمثيل السياسي".
وعن معايير اختيار الرئيس سليمان لها شخصياً، قالت شبطيني "فليسأل الرئيس عن ذلك، حيث انني لم أكن على علم بوجود رغبة او نية بتوزيري الا في الساعات الاخيرة، وأعتقد أن نجاحي المهني كانت بطاقة تعريفي الخفية للرئيس سليمان، والتي على اساسها طلب التواصل معي لتوزيري، وهذا شرف لي"، اما عن سبب اختيارها لوزارة المهجرين تحديداً وليس لوزارة العمل مثلاً رغم خبرتها الطويلة في مجال قوانين العمل التي تدرّسها، فقد ردّت المسألة الى "المحاصصة السياسية"، موجّهة "تحية تقدير للرئيس سليمان لايمانه بي ومنحي شرف تمثيله وتمثيل كل لبنان وتحديداً المرأة اللبنانية في هذه الحكومة وإن كان عمرها قصيراً"!
وعفيْش: مناصر للمجتمع المدني والحقوقي .. ومن ضمنه المرأة!

 

من جهتها رأت وزيرة الدولة السابقة لشؤون المرأة اللبنانية، والتي بدورها مثّلت رئيس الجمهورية ضمن حصّته الوزارية في حكومة الرئيس سعد الحريري في العام 2009، إلى جانب الوزيرة ريا الحفار الحسن التي أتت من ضمن حصّة الحريري آنذاك، ان "فخامتة الرئيس أصلاً من المناصرين للمرأة ويدعم وصولها الى مراكز القرار، وعندما ارسل بطلب التعرف إلي قبل توزيري، اطلعني على اصراره على انخراط المرأة في الشأن العام، وكان مصراً على ان تتمثل المرأة اللبنانية بامرأة من رحم المجتمع المدني. وكوني كنت اتعاطى الشأن الاجتماعي والحقوقي وناشطة في المجتمع المدني على أكثر من صعيد طلب مني أن أمثّله في الحكومة وكان هذا شرف لي".
واضافت عفيش ان "الرئيس سليمان مناصر للمجتمع المدني والحقوقي والمجتمعي، ومن هنا يأتي اصراره الدائم على شخصيات من رحم هذا المجتمع كالوزير زياد بارود فالموضوع لا يتعلق بالمرأة وحدها". وعن انتقاء الرئيس سليمان هذه المرة للوزيرة أليس شطّيني، اكدت عفيْش انه "جاء تقديراً لها ولعطائها طوال مسيرتها. فهي جديرة مهنياً ومناقبياً وأخلاقياً، وقد أثبتت كفاءتها في مسيرتها الحقوقية. أما وقد تحررت الآن من وضعيتها كقاضية ورئيسة محكمة فنحن ننتظر منها المزيد من المناصرة للمرأة، ونتمنى عليها ان تستكمل ما بدأناه ونتابعه من عمل على تنزيه القوانين اللبنانية من كل تمييز ضد المرأة، ومن الضغط لاقرار عدد كبير من مشاريع القوانين التي سبق ان دُرست وتمت الموافقة على بعضها الا انها لم تقرّ بعد، منها مثلاً مشروع الكوتا النسائية في المجالس البلدية".
وعن كلمتها للرئيس سليمان في يوم المرأة العالمي قالت عفيش ان "شهادتي مجروحة" به واعتبرت ان "على كل امرأة ان توجه تحية للرئيس ميشال سليمان لأنه الرئيس الوحيد الذي يصرّ على تمثيلها ضمن حصته الوزارية المحدودة"، واضافت ان "اختياره للدكتورة فاديا كيوان لتمثله وتمثل لبنان في المنظمة الدولية للفرنكوفونية يعبّر عن المزيد من الإيمان بمؤهلات المرأة اللبنانية ومزيد من الإنصاف بحقها"، معتبرةً ان "الرئيس بذلك يسعى لترسيخ القناعة لدى اللبنانيين بأهمية النظر الى المرأة من منطلق كفاءتها وجدارتها والسعي لتمثيلها في كافة المياديين من التعيينات الادارية الى التمثيل السياسي والديبلوماسي". 
ونوّهت الى "متابعة الرئيس سليمان المستمرة لاعمال الهيئة الوطنية لشؤون المرأة وتحفيزه الدائم لها حيث لم يغض الطرف يوماً، لا هو ولا زوجته اللبنانية الاولى عن متابعة كافة شؤون المرأة وعن المطالبة بمساواتها بالرجل كمواطنة في شتى الحقوق والواجبات"، شاكرة اياه "على كل ما قدّمه لي من دعم خلال فترة توزيري في الحكومة".
فخامة الرئيس، هي تحية متواضعة لا أكثر، أردنا "إنصافك" بها في يوم المرأة العالمي، على أمل ان يتكرّس إيمانك بها ويعمَّم نموذجاً من التفكير لدى كل لبناني ... مسؤولاً كان ام مواطناً عاديا!
 
POST A COMMENT