كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

خاص: نداء للمرأة في يومها!

Mon,Mar 09, 2015

تتقاذفنا الأهواء، في يوم المرأة العالمي، أنحكي عن حقوق المرأة اللبنانية الضائعة في أكثر من مجال بعد؟
أم ننصف مجموعة من المناضلات اللواتي أوصلنَ المرأة في لبنان إلى هذا القدر من حفظ الحقوق وصون الكرامة، وإن كانت لا تزال بحاجة للمزيد المزيد؟
أم نفضح تجارب نسائية لبنانية قفزت عن إطار النشاط النسوي الحقوقي إلى "فحولة" بجسد امرأة، فنسيت بعضهن تارةً أنهن نساء خُلقن كي تكنّ مثالاً للأنوثة، وانحطّت أخريات إلى مستوى استغلال المنصب في هذه الجمعية أو تلك، للتبرّج وعرض الازياء والتباهي بتصدّر صورهنّ صفحات المجلّات، دون أن تحرزْنَ أي تقدّم يذكر على صعيد المجتمع؟!

في الواقع، إن التجربة النسائية اللبنانية غنيّة بكل هذه النماذج. وما يعزّينا في يوم المرأة العالمي هو أنّ اللبنانية أثبتت جدارتها في كل مجال فُتح أمامها في لبنان والعالم، فسطعَ نجمها في مختلف المحافل والميادين..

لكنّ ما يخزينا حتّى الآن، هو أن اللبنانية نفسها ما زالت قاصرة عن إثبات نفسها في مجتمعنا السياسي، وما زالت تحتاج لتركة الأب أو الزوج وأحياناً الإبن، لتخطو خطوة متواضعة نحو عالم السياسية!

وما يخزينا أكثر هو أن المرأة اللبنانية لم تثق بعد، حتى الآن، بقدرتها على خوض غمار التجربة السياسية، فنراها لذلك تحدّ نفسها تلقائياً في أنشطة تربوية واجتماعية وخيرية، دون ان ترقى إلى مستوى المشاركة في صنع القرار، وأكبر القرارات في الدولة. هناك، حيث دورها الفعلي، وحيث التعويل الحقيقي على "حكمتها" لصناعة مستقبل أفضل من الذي ساهمت الطبقة الذكورية الفاشلة برسم خطوطه السوداء على مدى عقود خلت..

لذلك كلّه، لا يسعنا في يوم المرأة العالمي، إلا أن ندعوها لتجعل كل الأيام يومها.. أن تعمل على تثقيف نفسها في مجال الدستور وحقوق الإنسان والممارسة السياسية، وألّا تتردّد في قول كلمتها ناخبةً ومرشّحةً ومبادِرةً، حتى في طرح قوانين انتخابية تؤمّن خير تمثيل لها ولأولادها..
اليوم ندعوها أن ترفض إلغاءها بأي شكل من الأشكال، ناخبةً كانت أم مرشّحة.. فلتثق بنفسها، تنتخب وتترشّح.. علّ وجودها يقلب المعادلة، ويرفع الطبقة الحاكمة إلى مستوى يليق بهذا البلد، ويحقّق رسالته الحقيقية في محيطه والعالم!

خاص Checklebanon

POST A COMMENT