كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

خاص: هو وهي ... أخطر لقاء في التاريخ!

Sun,Mar 08, 2015

... أول اشكال اللعب وأول اشكال الإغراء، وأول لقاء في التاريخ وأخطر لقاء في التاريخ...


هي دوماً في ذهن الرجل وإحساسه، يبحث عنها، يلاحقها، يغازلها، يغضب منها، قد ينتقم منها، يعجب بها لدرجة الإنبهار ويعشقها لدرجة الوله، يقترب منها إلى درجة التماهي، وقد يبتعد عنها إلى خط اللاعودة... هو دوماً يسعى لجذبها إليه، وصولاً لدرجة التعلّق... وكثيراً ما يتركها حين يمتلكها...

هي أيضاً ليست أقل منه تفكيراً به، إن لم يكن أكثر، هي أيضاً مسكونةً به، مشوّقة للقائه، تحلم دوماً بالأبيض فستاناً وفرساً تحمل فارساً... تتدلل عليه، وربما تعذبه...لكنها تحبه كثيراً، تحب أرضاءه، تحب أن تكون جميلة في عينيه، تحب أن تكون الأولى والأخيرة في حياته، لا بل أن تجتاح حياته... وهي لذلك تفعل الممكن وغير الممكن لجذبه، في شكلها وصورتها، في ثقافتها "وبرستيجها"، في إبراز أنوثتها وجعلها طاغية... والأهم في ذكائها...
لربما أمكننا هنا أن نستنتج أكثر من أسلوب قد تبلغه المرأة لجذب الرجل إليها، بعيداً عن الإبتذال والإسفاف وترخيص الذات:
-    يخطئ من يظن أن الاهتمام بالجمال، وإبرازه في أبهى صورة هو من قبيل النقص أو التعويض أو العرض الرخيص... نعم قد يكون كذلك أحياناً، لكن الاستثناء لا يكسر القاعدة، فالله جميل ويحب الجمال. من هنا من الضروري أن تهتمي بجمالك عزيزتي المرأة مع الإحتفاظ بلمسة الخصوصية والرقّي واحترام الذات، لا لمجرد اللحاق بالصورة الإعلانية والسلعية.

- الجمال بطاقتك الأولى ربما للتعريف بذاتك، لكنها ليست الأخيرة وليست طبعاً النهاية، ذاك أنها ستبهت وتزول يوماً، وسيعتادها الآخر حتماً... من هنا كانت الثقافة وإغناء الشخصية وتوسيع الآفاق، وفهم أصول التعامل الاجتماعي وحسن التصرف... كل هذا يؤمن لك حضوراً متميزاً، محبباً ومرغوباً، إذ ستكونين عندها قادرة دوماً على إبهار الآخر بجديد ما، يضفي رونقاً خاصًا، ويحفظ لك مكانةً ويمنحك خصوصية آسرة..

-    وللأسر أسراره يا سيدتي وهي تتلخص بكلمة واحدة – الأثنى... والأنوثة ليست جسداً فحسب، ولا جمالاً فقط، ولا نعومة، ولا حتى ذكاءً منفصلاً عن الإحساس. الأنوثة هي سرّ المرأة الكامن وهي سحرها الظاهر والطاغي...
في نظرة العين، في روعة الإبتسامة، في حنان الصوت، في ذوق الكلام، في رقة القلب، في حلاوة التعبير، في لطف الحضور وأثر الغياب، في عطرٍ يبقى، في نعومة اللمسات،  في رونق الطلة... هي الأنوثة ابحثي عنها في ذاتك ولا تطلبيها من الخارج...

-    لا يكفي أن تجذبي الرجل لمرّة بل أن تجذبيه في كل مرة، هو الذكاء إذاً... الذي يجعلك امرأة بكل المقاييس. في الأمس واليوم والغد.. هو القدرة التي لا تنفذ في داخلك فلا تطلب رحمةً من الزمن ولا تسترضي أحداً... بل هي التي تجعل من الآخرين يطلبون رضاك. هو القوة الأخطر التي عليك أن تملكيها ومعها يصبح كل شيء ملك يديك... ولكي تكوني امرأة حقيقية إياك أن تضيعي فرصة أن تكوني امرأة ذكية..

فيا سيدتي.. كما لنشأة الكون عناصر أربعة... هي التراب والماء والهواء والنار... كذلك المرأة كأساس للكون هي من أربعة... فليكن جمالك كالهواء يلعب بالعقول والقلوب،  ولتكن أنوثتك ساحرة طاغية حارة محرقة كنار الأزل، أما ثقافتك فلتكن حياة مستمرة تغذي روحك كما يغذي الماء كل شيء حي في الوجود، أما ذكاؤك فهو الأرض الصلبة التي أن أحسنتِ تثبيت أقدامك عليها... سيطرتِ وملكتِ.. فكوني هذه جميعا.. فبِها انت امرأة امرأة..



بقلم ايمان ابو نكد- Checklebanon
 

POST A COMMENT