كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ماذا لو: "اغتصاب النساء للرجال"!

Sat,Apr 05, 2014

 
ماذا لو: "اغتصاب النساء للرجال"!
 
في شي غير الاحتباس الحراري ضرب نخاع البني آدميين بالعالم وبرمجه باتجاه السكس، الذي على ما يبدو مجرد ذكره بوسائل الاعلام يحصد نسبة متابعة خيالية. 
 
كأنه تم اختصار "السكوبات" وحصرها بمؤخرة أنثوية مثيرة وصدر جريء يدير رؤوس الرجال نحو التفكير "السفلي". وبدون طول سيرة ضجّت وسائل الاعلام الأوروبية خلال الأيام الماضية بخبرية من بلاد السامبا – البرازيل – عن استفتاء "ذكوري" اعتبر ان النساء الجريئات يستحققن الاغتصاب! نعم هيك. اذا تجرأت أنثى وارتدت ملابس مثيرة أو يا خيي جينز ضيق وبلوزة تبرز المفاتن، فإنها يا صديقي مشروع اغتصاب محلل. 
 
هيك طلعت النتيجة وبأكثرية 56% من التفكير الحيواني في بلد يشهد "كرنفاله" السنوي عرياً شبه كامل لعشرات ومئات وآلاف الأجساد بكل الوانها من البني المحروق الى البياض الناصع. وطبعاً لم يمرّ هذا الاستفتاء مرور الكرام اذ قامت قيامة الناس الطبيعيين وخصوصي رئيسة البلاد ديلما روسوف الناشطة في مجال نبذ العنف ضد النساء. لكن شو رأي الخناشير "يللي شايفين حالهم" بذكوريتهم، لو أن استفتاء أجري للنساء تحت عنوان "يحق للجنس اللطيف اغتصاب الرجال الرجال بعد تكاثر أشباه الرجال في المجتمعات"... 
 
هنا ما هو رأي اصحاب الذكورية المزيفة اذا ما نال الاستفتاء نسبة مئوية عالية، وهل تتعالى الاصوات متهمة الجنس اللطيف بالفحش والفجور والتهديد بالويل والثبور وعظائم الامور، وتناسي نتائج الإستفتاء الذكوري بالسماح للأشاوس باغتصاب "اللي بتقصر تنورة" لأن الحيوان داخلهم يحق له ما لا يحق لها؟ ولوين واصلين مع خبرية سكس اوريجينال تحصد ملايين المتابعين وريبورتاج عن الجوع الحاصد مئات الارواح في المجتمعات الفقيرة لا يحظى الا بمتابعة خجولة من بعض "الناشطين". 
 
بالأمس انزلت شركات الأدوية "فياغرا" للنساء فلننتظر لنرى ردة فعل من يدّعون الفحولة، وهنا يا بتبيضّ وجوه او "بتسودّ" سحنات!
انطوان سعد | النهار 
 
POST A COMMENT