كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

كي لا تضيع في السؤال... إنها هي المرأة

Mon,Mar 03, 2014

 

 

كي لا تضيع في السؤال... إنها هي المرأة

 

ألم تعشق يوماً...؟ بلى عشقت وصرت غيرك! أكثر إحساساً وشفافية، أكثر عطاء وتسامحاً، أكثر إنسانية...

من غيّرك؟ إنها هي المرأة...، تلك المعشوقة التي هويتها في يقظتك ومنامك، التي حنّيت اليها، التي غرت وخفت عليها، وربما خفت منها... إنها هي التي سكنت دائرتك بروحها وجسدها، بحركتها وسكونها، بفرحها وحزنها، بجنونها وحكمتها، بعظمتها وتواضعها... إنها هي ذاك المخلوق الذي إن فرد يديه، طوّق الكون بأسره... إنها هي المرأة...

ألم تشعر بالغربة، الم تخف، فركضت وتكورت في حضنها حتى عاد الأمان ملك يمينك، إنها هي المرأة...

 ألم يضق عليك الوجود يوماً، وصارت الحياة لا تستحق أن تُعاش، فمدّت يدها اليك بجرعة تفاؤل، من كأس الصداقة الصادقة...، إنها هي المرأة...

ألم تشعر بالنقص فكمّلتك زوجة، وبالحاجة الى السند، فوقفت بجانبك أختاً، وبالرغبة في تحقيق الذات، فكانت لك إبنة...، إنها هي المرأة...

قد يُظن ان الكلام موّجه للرجل فقط، لكنه في الحقيقة، يعني المرأة ويقصدها بالقدر نفسه؛ فحواء في حياة حواء لها أثرها البالغ، لربما أكثر مما هو حيال آدم، أو لربما أكثر من آدم نفسه...، لذا قالوا " فتّش عن المرأة"، ورغم ان القصد السيء يغلب في تداول القول، بإعتبار حواء وراء كل خطأ ومصدر كل خطيئة، إذا أحبتك المرأة أعطتك الدنيا وإذا كرهتك أحرقت بك الدنيا!!

إلاّ اننا نقول لك عزيزي القاريء، عزيزي الصحفي، المصرفي، المحاسب، الطبيب، المهندس، المخترع، الأديب والشاعر، الوزير والنائب، المدير العام والمساعد، ايها الموظف، ايها الفنان، ايها الرياضي...، وقبل أن تتساءل عن علاقتك بموضوع عملنا، ولماذا نهديه – اليك – نقول لك: " إبحث عن المرأة" وسترى انها من صنع و لازال يصنع وجودك، وبنظرة موضوعية ستدرك ان إختزال المرأة من وجودك او تهميشها، هو إلغاء لهذا الوجود وتهشيم لصورته حتى تفقد معالمها، فتضيع بين الأشياءـ وتصبح لا شيء محدداً!.

... لهذا نخصص للمرأة في موقعنا قسماً خاصاً بها، تصفحه جيداً، إقرأها فيه، وإقرأك فيها...، تلّمس مشاعرها بحنان، تعامل مع عقلها بإتزان، لا تنس أنوثتها ولا تغفل إنسانيتها...، فحذار حذار إن حواء جمحت فيها العواطف، أغرقت الدنيا حباً وناراً، فاسمع يا آدم ماذا قالوا لك: " إن أحبتك المرأة أعطتك الدنيا...، وإذا كرهتك أحرقت بك الدنيا"...، واحذر ايضاً إذا حواء جمدت عواطفها، فصارت عقلا فقط، ربما شعرت بالكون كله يباساً...

 

إيمان أبو نكد

 

POST A COMMENT