كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

يوسف دياب لموقعنا: المحكمة الدولية ستصدر قرارها خلال الصيف.. ولن يؤثر على لبنان!

Wed,Mar 27, 2019

الانتظار سيد الموقف ويتحكم بمصيرالبلد، القرار القضائي المتوقع صدوره عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، بعدما تأجّل من شباط الماضي، نتيجة لأمور تقنية مرتبطة بعمل المحكمة، ولا علاقة له بمعطيات سياسية، وفق ما تُشير إليه المعطيات المتوافرة.

 

أسئلة كثيرة تُطرح عشية صدور قرار المحكمة المتوقع خلال الصيف المقبل، فهل سيكون له تأثير على لبنان؟، هل ستُسجّل مفاجأت؟، أم إنّ المكتوب يُقرأ من عنوانه؟!!

 

ملف المحكمة الدولية وانتخابات طرابلس المُقبلة حملناها إلى الكاتب والمحلل السياسي يوسف دياب.

 

أكد دياب  أنّه "بعد صدور القرار الظني بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كان من المقرر ان يصدر الحكم في شباط، لكنه تأخر وفق المعلومات الواردة أنّ هناك آلاف الوثائق تخضع لتدقيق وتمحيص وفرز، وهي عبارة عن ادلة ومستندات وافادات شهود وتقارير للخبراء والادلة الجنائية وحتى لشهود سياسيين، ويجري التحقق والتثبت منها وفرزها بين ذات صدقية عالية، واقل صدقية ، أومعدومة الصدق وهو ما سيتم إهماله، لذا سيتأخر صدور الحكم وهو سيصدر في الصيف القادم".

 

واعتبر دياب أنّه "إذا كان الحكم سيتجه لإدانة المتهمين الاربعة التابعين لحزب الله، فلن يشكل مفاجأة كبيرة لان هذا هو التوجه العام للقضية اي التوجه هو لادانتهم، بل المفاجأة ستكون اذا تمّت تبرئتهم، وسنرى حينها الى ماذا استندت المحكمة لتبرئتهم، كما انه اذا ادانتهم ستحدد اسباب الادانة، وما هي الادلة التي ثبتت عليهم وشكلت عناصر ادانة، وهناك سؤال هل يمكن للمحكمة ان تلمح إلى دور اشخاص غير الاربعة المتهمين، ان كانوا لبنانيين ام غير لبنانيين؟، وهل من الممكن ان يكون هناك دور للنظام السوري بعدما تطرقت الكثير من الافادات الى هذا الدور والتهديدات التي تعرّض لها الرئيس رفيق الحريري من النظام السوري؟، لذا اي اتهام قد يحصل لاي اشخاص غير المتهمين سيكون مفاجاة غير متوقعة".

 

وحول التداعيات المتوقعة قال دياب: "لا اتصور ان تكون للقرار أي تداعيات على الساحة اللبنانية، سيؤدي بكل تأكيد الى خضة سياسية، إذا أُدين العناصر الاربعة، خصوصا انهم عناصر من حزب الله، الذي ظل يدافع عنهم حتى النهاية، وبالتالي هذا الامر يعتبر انتكاسة معنوية لحزب الله، لكنها لن تؤدي الى اي خربطة في الداخل اللبناني لأنّه حتى الرئيس سعد الحريري، والذي يُسمّى "ولي الدم"، وهو حامل ارث الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قال انه اي حكم سيصدر لن يجعل له تأثيرا على الساحة اللبنانية، بمعنى انه اذا ادين هؤلا الاشخاص الاربعة ستكون ادانة لهم كأشخاص ولن تطال الحزب كحزب ومؤسسة، وبالتالي بهذه الطريقة يكون قد حيّد الساحة اللبنانية عن اي خضات ستؤثر نتيجة حكم المحكمة الدولية".

 

وأخيرا اعتبر دياب أنّ "معركة ديما جمالي في طرابلس ستكون سهلة بسبب عاملين، الاول ان الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي قد أعلنا دعمهما للرئيس الحريري ومرشحته جمالي، والعامل الثاني عزوف اللواء اشرف ريفي عن الترشّح، وهو يتمتع بحيثية جيدة لا يستهان بها، بالتالي لم يعد هناك منافسا قويا لديما جمالي، حتى أنّه يُحكى عن أنّه لن يكون هناك مرشّح لقوى 8 آذار، وهذا يعني ان هناك توجّها لعدم ترشّح طه ناجي، لانه لا توجد منافسة قوية تؤدي الى التفوق على ديما جمالي، لذا فهناك 3 قوى كبيرة في طرابلس تقف مع ديما جمالي في المعركة، وبالتالي ستكون شبه محسومة والصوت المعارض لهذا التحالف الكبير لن يكون له تأثير، خصوصا ان الانتخابات ستجري على القانون الاكثري لذا الفوز سيكون من نصيبها بدرجة كبيرة.

 

 

خاص Checklebanon

 

POST A COMMENT