كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

جبور لموقعنا: ليس أمام الحكومة إلا النجاح لأنّ الوضع لا يحتمل الفشل!

Tue,Feb 12, 2019

تستعد الحكومة وبعد نيلها الثقة للبدء في رحلة الألف ميل باتجاه تحقيق إنجازات مرجوة منها، وإذا كان الجميع يؤكد العمل على تحقيق إصلاحات وتحسين الوضع الاقتصادي، فإن مخاوف في المقابل تبرز قد تؤدي الى حصول خلافات داخل الحكومة، اذا لم يلتزم اطرافها بروحية البيان الوزاري خصوصا في ظل التطورات الاقليمية الصعبة.

 

موقعنا التقى الكاتب والمحلل السياسي شارل جبور، وسأله عن آخر التطورات الحكومية، إضافة الى طرح المساعدات الايرانية الذي اثار جدلا كبيرا بين مؤيد ومعارض.

 

رأى جبور ان هذه الحكومة لا مجال امامها الا النجاح، لان وضع البلد لا يحتمل مجازفات ولا يحتمل تجارب، ويستدعي معالجات جدية سريعة، لذا نحن ندخل الحكومة بكل مسؤولية والقوى السياسية الاخرى في نفس التوجّه لانها تدرك حجم الكارثة الاقتصادية والاجتماعية الموجودة، وحاجة هذا البلد الى مشاريع حيوية تشكل عامل انقاذ، لذا من الضروري تسريع الخطوات خصوصا ان المسؤولية كبيرة على هذه الحكومة لأنها تشكلت في لحظة ازمة اقتصادية كبرى، وارتفاع منسوب الصراع الاقليمي الدولي، والمسؤولية الكبرى لها مواجهة الازمات الاقتصادية، وأن تعيد الثقة الى الناس، الثقة التي فقدت نتيجة ممارسات بعض القوى السياسية، وهذا ما لاحظناه في المرحلة الاخيرة، وهو لا يطمئن، لذا المطلوب التعامل بمسؤولية عالية من اجل تجنيب لبنان اي انهيارات ودفع الوضع الى شاطى الامان.

 

واعتبر جبور ان اكثر عوامل التفجير هي الصراع الاقليمي، لذا المطلوب في هذه المرحلة الدقيقة "مرحلة مؤتمر وارسو"، الذي سيوجه انذارا الى ايران، الالتزام بسياسة النأي بالنفس، وأي خروج عن هذه السياسة سيؤدي إلى مخاطر كبرى، لذا لا يجب اثارة الملفات الخلافية كالموضوع السوري الذي ينبغي معالجته بكل روية.

 

وحول طرح السيد حسن نصرالله، قال جبور في تأمين مساعدات ايرانية وتسليح للجيش يجب أخذ 3 نقاط اساسية: الاولى ان ايران بأزمة كبرى اقتصاديا وسياسيا، فالميزانية الايرانية وباعتراف الحكومة الايرانية انخفضت 50 بالمئة، مقارنة بالميزانيات السابقة، وبالتالي كيف يمكن الحديث عن مساعدات لدول اخرى في ظل هذا الوضع المأزوم وهذا يؤكد ان الكلام دعائي وليس عملي وفعلي.

 

النقطة الثانية ان ايران في حالة مواجهة مع المجتمع الدولي، ونحن كلبنان نلتزم بالشرعيتين العربية والدولية، ولا مصلحة لنا في ظل حصار دولي واقليمي وعربي لايران ان نساهم بأي امر قد يؤدي إلى عزل لبنان، فلبنان يحظى بدعم دولي عربي وايران بحالة حصار دولي عربي.

 

والنقطة الثالثة ان لبنان لا يكن الا كل احترام لكل دول العالم ومنها ايران، ولكن هناك جملة ملاحظات اهمها انها تؤمن مساعدات لحزب سياسي تبدّيه عن الدولة اللبنانية في وقت ان المساعدات يجب ان تحصر بالدولة اللبنانية، وبالتالي المساعدات العسكرية للبنان معظمها اميركية، ومن هنا يجب اخذ هذا الواقع بعين الاعتبار لان دعم ايران يؤدي لوقف الدعم الاميركي ولبنان بحاجة للدعم الاميركي وبتأكيد الجيش لان تسليحه معظمه اميركي والحكومة اللبنانية تقرر مدى الحاجة او عدم الحاجة.

 

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT