كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

قطب لموقعنا: الحكومة الجديدة لا يجمعها سوى المكاسب الوزارية!

Sun,Feb 03, 2019

مع إعلان تشكيل الحكومة اللبنانية، تكثر الاسئلة عن كيف ستكون بدايتها؟، وهل ستنجح بملامسة احلام اللبنانيين؟، وما هي التحديات التي تنتظرها؟، اسئلة كثيرة الجميع ينتظر الاجابة عنها لمعرفة كيف ستكون المرحلة القادمة في لبنان، في ظل التحديات الكبرى.

 

موقعنا التقى رئيس المركز اللبناني للابحاث والدراسات حسان قطب، وبحثنا في التحديات المنتظرة، وهل هناك آمال بنجاح الحكومة؟.

 

رأى قطب أن نجاح أي تشكيلة حكومية يعتمد على تجانس أعضائها وانسجام توجهاتهم، واعتمادهم نهجاً سياسياً وتنموياً واحداً، حتى حكومات الوحدة الوطنية، التي يتم تشكيلها في كثير من الدول، إنما يكون هدفها مواجهة تحدٍ سياسي او اقتصادي او امني محدّد، لذا حتى لو كان اعضاء هذه الحكومات مختلفين سياسياً، إلا ان ما جمعهم تحت سقفٍ واحد، هو هاجس مواجهة الازمة الطارئة، فتكون المصلحة الوطنية هي الاساس، بعيداً عن الانتماء السياسي والمشروع الاقتصادي وسواه.

 

ولفت إلى أنّ حكومتنا هذه التي تم تشكيلها تحت عنوان حكومة الوحدة الوطنية لا تجمعها سوى المكاسب الوزارية؟؟، نوعية الوزارة وميزانيتها والارتباط بمحاور اقليمية.. والحرص على تأمين اكثرية وزارية داخل مجلس الوزراء بهدف تعطيل الحكومة او افشالها ساعة يرغب مرجع هذه المجموعة الوزارية؟؟ من هنا ندرك ان دورها سوف يكون محدوداً، وعملها محكوم بخدمة محاورها او بيئتها الشعبية وجماعاتها الحزبية، ولذلك كان الاصرار على تسلّم وزارات محدّدة كوزارة الصحة او التربية او الخارجية وغيرها.

 

واشار قطب الى ان الملفات كثيرة وأهمها الاقتصادي، إذ من الواضح لكل مراقب ان الوضع الاقتصادي يمر بمسار خطير، فآلاف المؤسسات التي تغلق ابوابها وتفصل عمالها، هذا مع غياب الاستثمارات وامتناع المستثمرين عن العمل في لبنان، إلى جانب سحب الاستثمارات الى الخارج، والقطاع المصرفي يتعرض لضغوطات دولية لمنع حزب الله من استغلال التسهيلات المصرفية لتمويل نشاطاته ومؤسساته، كل هذا دون ان نتجاهل معدل البطالة المرتفع، والذي يترك آثاره البغيضة على الوضع الاجتماعي اللبناني، فنشاهد هجرة الشباب اللبناني، بل حتى العائلات اللبنانية بحثاً عن فرصة حياة افضل، واستقرارٍ بعيداً عن التجاذب السياسي والقلق الامني والفوضى السياسية واستشراء الفساد والهدر وانعدام افق اي حل في لبنان للواقع المؤسف الذي يعيشه.

 

واعتبر قطب انَّ مَنْ يظن من القوى السياسية انه قد ربح وزارات اكثر من سواه فهو واهم ومن يعتقد بأنّه خسر حقائب وزارية بقناعة كاملة وبروحٍ رياضية ليحفظ لبنان فهو يتجاهل ما يعيشه لبنان وما يحيط به من مخاطر بل الخاسر الأكبر هو لبنان والشعب اللبناني.. بسبب الفترة الزمنية التي بقي فيها دون حكومة فاعلة.. ودون سلطة حقيقية.. تسعة اشهر تقريباً ولبنان دون حكومة مسؤولة.

 

واستدرك: الآن بعد تشكيلها لو يتقدم اي فريق سياسي ليشرح لنا ما القيمة المضافة التي حصل عليها الشعب اللبناني من هذا التأخير، ومن هو الوزير المميز الذي انضم الى الحكومة او حتى الوزراء المميزون، ويستحق لبنان وشعبه ان ينتظروا هذه الفترة الزمنية حتى يتم الاتفاق على توزيرهم؟؟ وما هي خطط عملهم وبرامجهم؟؟ بالتأكيد لا جواب..؟؟ فهل كان يستحق الانتظار كل ما تحملناه كمواطنين من خسائر مادية ومعنوية وتراجع سياسي كاد ان يصل الى مرحلة الانهيار.. بالوطن والكيان.. ناهيك عن التحذيرات الدولية والتهديدات الاسرائيلية.

 

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT