كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

مشموشي لموقعنا: المطالب الشعبية محقة ولكن الشارع سيف ذو حدين!

Sat,Jan 05, 2019

لا تزال الحلقة مفرّغة، ولا جديد على صعيد تشكيل الحكومة، سوى معلومات من مصادر، وتصاريح تناقضها تصاريح أخرى، وعلى هذا الأساس نعيش مسلسلاً لبنانياً طويلاً، لا نعلم متى نهاية نفقه.

 

وفي ظل الفراغ الحكومي حتى من تصريف جدي للأعمال، وجّه الاتحاد العمّالي العام إنذاراً إلى الطبقة السياسية، بعدما دق ناقوس الخطر، مؤكدا ضرورة تشكيل حكومة بأسرع وقت.

 

الملفين الحكومي والاقتصادي طرحهما موقعنا مع الكاتب والمحلل السياسي الدكتور عامر مشموشي.

 

رأى أنّ التفاؤل الحاصل حاليا بالنسبة إلى تشكيل حكومة لا يمكن الركون اليه، خصوصا أنه غير مبني على اسس واضحة، وسبق وحصلت عدة موجات تفاؤل، الا انها كانت تنتهي بعرقلة ما ونعود دوما الى نقطة الصفر.

 

ولفت مشموشي الى ان التطورات الاقليمية المتسارعة كان يجب ان تساعد على حل العقدة الحكومية، الا انه يبدو ان هناك لامبالاة من المسؤولين، يتم التعبير عنها من خلال منع تشكيل حكومة لأسباب قد تكون محلية او اقليمية.

 

وحذّر مشموشي من مغبة تدهور الوضع الاقتصادي اكثر، لافتا الى وجود فرص قد تخدم الاقتصاد اللبناني ان من خلال مؤتمر "سيدر" او القمة العربية التنموية الاقتصادية، والتي كان علينا ان نستغلها بشكل ايجابي ونحولها الى فرصة للنهوض، والاوان لم يفت اذا صُفّيَت النوايا، وتم التوافق على تشكيل حكومة يتنازل بها الجميع.

 

واعتبر ان التحرّكات العمالية المطالبة بحقوق شعبية هي حق لأي مواطن للتعبير عن مطالبه، ولكن شرط ألا يتم تسييسها، ويجب ان تفصل عن مشاكل السياسة، منبّهاً إلى مخاطر استخدام الشارع الذي اكدت التجارب السابقة انه سيف ذو حدين.

 

وفي الملف الاقليمي أشار مشموشي إلى ان الانسحاب الاميركي من سوريا يؤكد وجود توجه لتهدئة الاوضاع في المنطقة على اسس تقاسم الحصص بين الاطراف الكبرى، من هنا رأينا تقدّما ملحوظا في الملفين السوري واليمني، متوقعا ان يكون العام 2019 عام الحلول رغم وجود بعض البقع الساخنة.

 

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT