كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

سركيس لموقعنا: هذه هي اهم التحديات التي ستواجه الحكومة الجديدة!

Thu,Dec 20, 2018

وأخيراً العُقَد انتهت، والحكومة على أبواب التشكيل، وكل المؤشرات تؤكد أنّ الأجواء إيجابية، والكل راضٍ بـ"التسوية السحرية"، التي تحقّقت في لحظة الشعور بأنّ الوضع في البلد لم يعد يحتمل انتظار اطول.

 

وبعد جولة مكوكية للواء عباس إبراهيم،  الكل في انتظار ترجمة الإيجابية بتشكيلة حكومية ثلاثينية تضم ممثلاً لنوّاب "اللقاء التشاوري"، يتم اختياره من الرئيسين عون والحريري من بين الأسماء المقترحة.

 

وفي انتظار الوصول إلى ساعة الصفر، كان لموقعنا لقاء مع الكاتب والمحلل السياسي آلان سركيس، تناول آخر معطيات تشكيل الحكومة، وأهم التحديات التي تنتظرها.

 

أكد سركيس جازماً أنّ كل المؤشرات تدل على حراك إيجابي باتجاه تشكيل الحكومة من خلال تشاور رئيس الجمهورية مع الكتل والفاعليات ومع الرئيس سعد الحريري، إضافة إلى تصاريح نوّاب ووزراء مقرّبين من العهد كلهم يؤكدون أنّ الحل قريب، كما أنّ هناك على صعيد النوّاب السُنّة تلويح بالتنازل تحول في ما بعد إلى شبه اتفاق، رغم الاختلاف على بعض الاسماء.

 

ولفت سركيس إلى أنّ اللواء إبراهيم أخذ على عاتقه مبادرة، يبدو أنها نجحت تنص على أنْ يتمثّل النوّاب السُنّة من حصة رئيس الجمهورية من خلال أسماء تعطى له ويختار منها على طريقة حل العقدة الدرزية بين جنبلاط وارسلان، في المقابل يحتفظ الرئيس الحريري بحصته الوزارية، وهكذا لا يكون الرئيس الحريري تعرض للانكسار، وكذلك رئيس الجمهورية رغم خسارته للثلث المعطل.

 

وتابع سركيس: من الطبيعي أنّ نجاح المبادرة لم يكن ليتم لولا موافقة حزب الله، الذي هو مَنْ كان وراء إعلان النوّاب السُنّة مطالبتهم بالتمثيل بالحكومة من خلال "اللقاء التشاوري"، وهو من خلال قبوله سيرد على خصومه، الذين اعتبروا أنّ حزب الله يعرقل تشكيل الحكومة بقرار إيراني، وسيكون الرئيس الحريري الأكثر ارتياحاً للاتفاق لأنّه لم يتنازل من حصته للقاء التشاوري، ولم يتم توزير احد منهم والرئيس عون يخسر الثلث المعطل من خلال التنازل من حصته.

 

وأشار سركيس الى أنّ هناك تحديات كثيرة للحكومة، ولكن العنوان الابرز والاهم التحديات الاقتصادية والاجتماعية ووقف الانهيار والتدهور الذي يحذر منه حاكم مصرف لبنان والوزراء المعنيون بالملف الاقتصادي والمصانع والمعامل التي تقفل ومؤسسات ومنظمات دولية.

 

واعتبر سركيس أنّ المطلوب من الحكومة وضع خطة إنقاذية شاملة وسريعة من خلال قرارات لوقف الهدر والانهيار في ملفات عدّة، وأبرزها الكهرباء وإجراء إصلاح شامل لكل القطاعات ووقف التوظيف العشوائي في ادارات الدولة واعادة هيكلة القطاع العام.

 

وختم سركيس لافتا الى ان التحدي الاهم إنجاح مؤتمر "سيدر" لأنه مهم للبنان ويعول عليه من اجل تحريك الاقتصاد اللبناني وتحسين البنى التحتية وهناك تحديات امنية كملف الحدود الشمالية والشرقية وخصوصا في ما خص الجنوب والصراع مع اسرائيل وموضوع الانفاق وهناك تحدي ضبط الميليشيات على الاراضي اللبنانية اضافة الى موضوع النفط واستخراجه.

 

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT