كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

د. غاريوس لموقعنا: "دكاكين التجميل" انتشرت... والمال والجمال يغريان!

Mon,Nov 12, 2018

مؤمن بأن لا أحد بشع.. ولكن هناك من يحتاج "التعديل أو التجميل"..

أكد أنْ الجمال هبة.. ولكن علينا حسن استخدامها.. وفقا للعمر والحاجة.. وليس تغيير ما خلقه الله..

رفض مقارنته بمن يفتحون دكاكين تجميلية.. لأنّه طبيب جراح صاحب شهادات وخبرة..

شدّد على أنّ الحوار مع الزبون وحده الذي يوصل إلى نقطة تلاق.. لأن عملية التجميل يجب ان تشبه لوحة فنان.. وتُرسم بأنامل فنان..

أصر على أنّ اسمه وصدقيته أساس عمله.. ومهنيته تفرض السرية والخصوصية..

إنّه جراح التجميل الدكتور إيلي غاريوس.. الذي استضافه موقعنا قبيل حفل Queen Of Fitness.. والذي سوف يكون احد اعضاء لجنة تحكيمه.. فكان الحوار التالي:


 

*كيف تقيّمون وضع "التجميل"، وهل مازالت "كمهنة" على حرفيتها، أم إنها أصبحت عبارة عن "دكاكين بوتوكس وفيلير"؟
- مثل أي مهنة هناك مَنْ يمارسها فيعطيها قيمتها، ويحافظ على سمعتها وصدقيتها، فنحن لسنا "تقنيين"،  لأنّ طبيب التجميل وحده يملك بُعد النظر ليحدد الشكل الأفضل. تقنياً المهنة سهلة جداً، ولكن تبقى التفاصيل العملية وآليات العمل التي لا تتأتى إلا من خلال الخبرة، ولكن للأسف أصبحنا في زمن انتشرت فيه "دكاكين التجميل"، والمال والجمال يغريان.


*هل الطبيب يحدد ما على السيدة تجميله أم يكتفي بتحقيق رغبتها؟
- طبعاً نقوم بحوار متبادل للآراء، وندرس وجه السيدة تماماً، وما الذي يناسبها ضمن إطار ما ترغب بالقيام به، ولكن في نهاية المطاف لا يمكنني أن أجمّل ما لا تريد تجميله، ولا حتى ان أفرض رأيي عليها، غير انني  أحاول إقناعها قدر المستطاع، وإذا لم تقتنع فأنا كطبيب قادر على رفض بأية عملية، قد أكون متأكداً من نتائجها السلبية، تماما كالفنان الذي يرفض التوقيع على لوحة ليس مقتنعاً بها، لأن إسمه يرتبط بالنجاح والفشل.

 
*بصراحة تامة، إلى أي حد تبلغ نسبة الفائدة والتجارة في مهنتكم؟

- إلى حد بعيد جداً، لأن المال يغري ويعمي العيون، ولكن رغم ذلك شخصياً لا أستطيع أن أكون تاجراً، فأنا طبيب جراح، درست 7 سنوات طب عام، و5 سنوات اختصاص جراحة تجميل، وحاليا أتابع المؤتمرات وأحصل على شهادات، كما أتابع كل جديد في هذا العالم، حيث هناك تقنيات قديمة تتجدّد فلا بد أن نكون على أتم الاستعداد لكل جديد، لأن الناس ليسوا حقول تجارب، بل لا بد من أن نقف على حسنات وسيئات كل جديد.


*بماذا تنصح المرأة للمحافظة على جمالها؟
- عملياً أنصحها القيام بما يناسبها، فمن خلال خبرتنا وما نتابعه من مؤتمرات، نستطيع أن نحكم على الأنسب لكل حالة في الجراحة التجميلية.. صحيح أن عملنا جراحيا و طبياً، لكننا لا نُخضع كل الناس لعمليات تجميل، لأن الأوضاع الصحية تختلف بين شخص وآخر، ومن لا يعاني من أي أحوال صحية سيئة نقدم إليه نصائح  تجميلية منها ما يكون لفترة قصيرة حسب طبيعة جسدة وسنه، من هنا تتأتى صدقيتنا مع الناس، خصوصا أنّ هناك عمليات يتم إجراؤها لمرّة واحدة كل العمر، ولكن عمليات أخرى مثل الوجه بحاجة دوما الى جلسات متابعة دورية.


*ماذا عن الأسعار، وهل تناسب كل طبقات المجتمع؟، ولماذا هناك فرق بالأسعار بين طبيب وآخر؟
- الأسعار مدروسة، ولكن في نفس الوقت نأخذ كل المعطيات بعين الاعتبار، لأنه يجب المحافظة على مستوى معين من الخدمات الصحية، لذا لا نستطيع التلاعب بالأسعار، فنحن لا نستطيع استعمال أي مواد أو اية بضاعة، لأن إسمنا كما سبق وقلت هو المعيار.

أما بالنسبة إلى الفرق بين الأطباء، فأنا مثلاً طبيب "جراح تجميل" من 20 عاماً، وقد أستمر لـ 20 أخرى، من هنا صدقيتي على المحك، ولا يهمني عدد الزبائن الكبير مقابل النوعية.  لا أستطيع خداع الناس "بالسعر المغري" على حساب النوعية.. فمثلا لا استعمل حشوة للصدر من الصين قد تكون لها نتائج سلبية بعد فترة، بل أستعمل تقنية متطوّرة صنع أميركا أو المانيا، وهي ماركة ومكفولة من شركتها، فالنوعية مهمة جداً بالنسبة لنا..


*كم معدل زبائنك ما بين النساء والرجال، وهل من بينهم مشاهير؟
- الكم الأكبر من النساء، وقد لا يتجاوز عدد الرجال 28 %، أما بالنسبة إلى المشاهير، فالكل أصبح اليوم  يهتم بنفسه، لأن زمننا هو زمن الصورة، والشكل الخارجي طغى على كل شيء، اضف الى العامل النفسي الذي يلعب دورا كبيرا.. ، فنحن خرجنا من فترة حرب تعرّضنا خلالها لأذى نفسي، والكل ينظر الى "المرآة" ويريد ان يرى نفسه جميلا.


*كيف تفسّر هاجس الجمال، بين المراهقات وصعوداً؟
- الأمر يعود إلى صدقية الجراح، فهناك عمليات أرفض القيام بها، فعلى سبيل المثال، زارتني شابة في الــ 23 من عمرها وطلبت شدّ عينيها، حاولت إقناعها فأصرت، فرفضت إخضاعها لعملية، لأنها لا تعاني من ترهّل، فهناك فرق بين الجراحة التجميلية والجراحة التغييرية، فالتجميل تخضع له سيدة كبرت في السن وتعاني من مشاكل في أنفها أو هبوطاً في العينين، هنا من الممكن  القيام بعملية للإصلاح، ولكن الجراحة التغييرية يمكنها تغيير أي شيء، فمن الممكن أن نحول شخصاً إلى آخر..


*البعض يتأثر بصور المشاهير ويسعى إلى التشبّه بهم.. كيف تتعاملون مع هذه الظاهرة؟
- هنا نكون في خانة التجميل التغييري، اي تبديل شكل الشخص بشكل جذري، بحيث نعجز عن معرفته، لذلك في أوّل لقاء نتحاور مع الزبون كما سبق وذكرت لنتوصل معه إلى نقطة إلتقاء، ونعمل على إقناع الشخص بتقبل نفسه، وهذا فعلا  من أصعب الأمور.


*أي عمليات الأكثر طلباً؟
- إجمالاً الأنف، وتختلف الجراحة التجميلية حسب الأعمار، فعند الأولاد إجمالا نجمل الأذنين، بين الـ 16 والـ 24 عمليات الأنف، الصدر والبطن بعد الولادة المؤخّرة للسيدات بين الـ 25 والـ45 ، خصوصا أن الانثى في هذا العمر ترغب بالعودة الى انوثتها، وفوق الـ 45 "شد الوجه" والعينين، من هنا لكل عمر طلباته الخاصة، أما الرجال فأكثر ما يطلبونه هو تجميل الأنف، والبوتوكس، كما الشفط بسبب زيادة الوزن ما يسبب ترهلاً في البطن.

 
*كم تحافظون على الخصوصية في مهنتكم؟
- مهنتنا قائمة على الخصوصية والثقة، فمثلاً أحد زبائني طلب أن أُجري له العملية العاشرة ليلاً، كي يتمكن مع المغادرة إلى المنزل دون أن يراه احد، وهذا فعلاً ما حصل.. لمهنتنا قدسيتها في المحافظة على اسرار الزبون..

 
*ماذا تقول للمرأة كي تصبح جميلة؟
- أهم شيء المحافظة على جمالها الطبيعي، والإبقاء على تضاريس الوجه، فأنا مثلاً ضد الشكل الواحد لكل الأنوف، فالأنف أساس إظهار تضاريس الوجه.


*إذا حصل تشوه ما، هل يمكن إصلاحه أم إنّ الأمر صعب؟
- اكرر.. الأمر الاهم هو الحوار مع الزبون، وأن يعرف الجراح ماذا يفعل، لأنه من السهل الوقوع بالخطأ، ولكن من الصعب جداً التصحيح، لذلك من الأفضل وضع الأقل من المواد من أن نضع أكثر ونقع في المشكلة.


*زوجتك تقوم بمتابعتها تجميلياً أو تفضلها طبيعية؟
- المهم هي ماذا تريد، من الطبيعي أنْ أهتم بزوجتي، لأنها في الأساس زوجة طبيب تجميل وعليها ان تكون جميلة،.. هي تمثل صورتي.. وكيفية اهتمامي بالمرأة.

 

 

 

 


 

 

خاص Checklebanon


 

POST A COMMENT