كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

خاص: حوار "رشيق" مع خبيرة التغذية "غنى غلاييني" قبيل اطلاق مسابقة Queen Of Fitness!

Sat,Oct 27, 2018

الغذاء السليم في الجسم السليم.. والأكل الصحي والرياضة أساس الحياة السليمة والصحية..

تؤكد أنّ البدانة مرض لا بد من القضاء عليه.. ليس كرمى للشكل أولاً بل كرمى للصحة..

وتشدد على أنّ الغذاء المتوازن والمنوّع، الذي لا يحرم من أي شيء هو الأساس والأدّق والأصّح..

وتدعو كل إنسان بديناً كان أو نحيفاً لاستشارة أخصائي تغذية موثوقاً.. صوناً لحياة صحية وسليمة..

وفيما ترفض العمليات الجراحية لمحارة البدانة.. توافق عليها في حالات أوشكت البدانة على قتل صاحبها..

إنّها أخصائية التغذية غني غلاييني.. الغنية عن التعريف والأخصائية بشهادات علمية وخبرة في مجالها.. موقعنا التقاها وكان الحوار التالي قبيل اطلاق حفل انتخاب Queen Of Fitness:

 


*بداية، هل لنا بلمحة تعريفية عنك؟ وعن اختصاصك العلمي؟
- غني غلاييني، أخصائية تغذية، حزت إجازة في علم التغذية من الجامعة اليسوعية ببيروت عام 2010،  وأنهيت فترة التدريب في مستشفى رزق، قبل افتتاح عيادتي الخاصة، ومن ثم تقدّمت إلى امتحان الكولوكيوم (الخاص بالطب وإجازة المهنة)، وحصلت على شهادته عام 2012.

مهمتنا كأخصائيي تغذية توجيه المريض إلى أسلوب الحياة الصحي، الذي يبعده عن المرض ومختلف أوجهه، مثلا كأن نحدد له كميات ونوعيات الطعام التي يجب أن يتناولها، آخذين بعين الاعتبار الأمراض التي قد يعاني منها كالغدد، السكري، الضغط والكوليسترول إلخ.. إضافة إلى تنظيم الوجبات الذي يساعد على خسارة الوزن، من هنا فإنّ اختصاصنا مقارنة مع المهن الأخرى على تنوعها ليست تجارية، ولكن بعض الأخصائيين أو الأخصائيات يتاجرون بالمنتجات.


*هل تُعتبر ظاهرة إيجابية كثرة خبيرات التغذية؟
- أخصائيات التغذية بالفعل أصبح عددهن كبير، ويوميا تتواجد أخصائية عبر الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، فتقوم بتوجيه نصائح، قسم منها يكون من مصدر موثوق، وتتضمّن معلومات غذائية عن فوائد معينة، وقسم اخر يكون فيه لغط، إنْ في طريقة "الدايت"، الذي يمكن أن تتبعه في العيادة، فهي قد تفتقد للخبرة الكافية التي تؤهلها لإعطاء النصائح، ومن هنا على المرضى التوجه إلى الأخصائية صاحبة الخبرة والموثوق بكلامها، لأنّه ليس كل ما نسمعه يمكن تصديقه، على المريض التأكد من نجاح الأخصائية في مساعدة عدد كبير من زبائنها، إضافة إلى خبرتها.

 
*هل أصبحنا نعيش في مجتمع سليم صحياً، أم ما زلنا بحاجة إلى المزيد من العمل والمؤتمرات للتوعية؟
- بكل تأكيد المؤتمرات والندوات موجودة دوماً وهدفها التوعية، وحسب ما أعاينه في عيادتي، فهناك وعي كبير لدى المرضى، والكل يتّجه نحو "الدايت" الصحي، لتخفيض الوزن صحياً، لأن الناس بدأوا يدركون مخاطر البدانة، لذلك فالكل يتّجه صوب تحسين نوعية طعامه، وهذا ما وفّر فرص عمل لبيع المنتجات الصحية، التي أصبحت متوافرة بكميات أكبر في السوق، لكن على المريض استشارة أخصائية التغذية قبل استعال أي منتج.


*ما هو النظام الغذائي الذي تنصحين به؟
- لا يوجد معيار واحد للنظام الغذئي الصحي، فكل شخص منّا لديه Metabolism مختلف، وكل شخص لديه نسبة حرق معينة، ومن هنا فكل شخص نتبع له نظاماً غذائياً معيناً،  فبعد خبرتي أنجح "دايت" هو التنويع في الطعام، أي النظام الغذائي المتوازن، وفيه Calories محدّدة ويعتمد على الاعتدال، أي إنّ الشخص يستطيع أكل ما يحلو له ولكن بكميات معقولة، فيعيش حياته بطريقة طبيعية، حتى يشعر وكأنه لا يخضع لنظام غذائي، لأنه يتناول نشويات وبروتينات ودهون ولكن بكميات معينة.

ولكن المهم بعد اختتام فترة "الدايت" أن نحافظ على نتيجته، فالدايت الذي بدأناه يجب إكماله حتى النهاية، وهو ليس الحرمان، إنما نمط حياة صحي، والأنظمة الأخرى يمكن أن تعطي نتائج سريعة، لكن هذه النتيجة السريعة يمكن أنْ تتسبّب برد فعل عكسية، فيعود الجسم إلى زيادة الوزن، لأن الخسارة لم تكن للدهون، بل معظمها خسارة عضل ومياه من الجسم.

 
*هل تشجعين العمليات الجراحية؟ ولماذا وبأي حالات؟

- العمليات الجراحية هي الطريق الاسهل للمريض، وأنا ضد المريض الذي يلجأ إلى العملية بعد فشل أوّل "دايت"، كما ضد أن تُجرى العملية في سن مبكرة، لأنّه من الممكن أن يواجه المريض مستقبلاً عوارض صحية جانبية، ومضاعفات سلبية، لأن الهبوط السريع في الوزن من الممكن أن يؤذي الجسم، فغذائياً ممكن أنْ نفقد فيتامينات ونعاني ضعفاً في الحديد، إلا إذا كان هناك متابعة من الطبيب أو أخصائية التغذية لتأمين المتطلبات الغذائية للمريض، بحيث من الممكن أن نعطيه مكملات غذائية مدى الحياة.

ولا بد من الإشارة إلى أن الكثير من المرضى يعودون إلى وزنهم السابق لأنهم أجروا العملية غير المناسبة لهم، لذلك أنا مع وضد إجراء العملية في نفس الوقت. مع إذا كان الشخص قام بمحاولات تخفيض وزن وفشل، ولا يملك إرادة الاستمرار بالحمية، وإذا كانت صحته مهدّدة ومعرّضة لمشاكل الضغط، القلب، والسكري، عندها تكون العملية صحية بالنسبة له، لأنها تنقذ حياته، ولكن من الضروري أن يدرك المريض أنّ العملية ليست حلاً سحرياً، إنما عليه ممارسة الرياضة والانتباه إلى نوعية أكله.

 
*ما هي رسالتك لحياة صحية سليمة؟
- من أجل المحافظة على حياة صحية سليمة، يجب أنْ نتناول طعاماً صحياً منوّعاً، ونأكل الوجبات بشكل منتظم، خصوصا وجبة الفطور، فهي مهمة جداً، يجب أن نأكل 5 وجبات يومياً، ولكن بنوعية صحية، إضافة إلى شرب المياه بكميات وفيرة، والمحافظة على النشاط وممارسة الرياضة على الأقل 3 مرات في الأسبوع، حتى تتمكن الدورة الدموية من القيام بعملها بشكل جيد.

وللحفاظ على حياة صحية، يمكن لمطلق شخص ان يتوجه إلى أخصائية تغذية معينة، حتى الذي لا يعاني من البدانة، وذلك لمعرفة ما يفيده وما يضره، وكميات الأكل السليمة له، حسب حاجات جسده، وهنا يأتي دور أخصائية التغذية بإسداء النصيحة.

أما الشخص الذي يعاني من  وزن زائد فلا بد وأن يستشير أخصائية تغذية موثوقة، وألا يتفنن بمفرده بتنظيم "دايت" بمفرده، لأنه من الممكن أن يتسبّب بإيذاء نفسه.


*ما رأيك بالمنتجات الخاصة بالتنحيف؟
- بالنسبة للمنتجات الخاصة بـ"الدايت"، فهناك أصناف سليمة صحية، وأخرى مجرّد دعايات، ونوع ثالث يضر بالصحة، لذا على المريض أن يقرأ جيدا المعلومات الغذائية الموجودة على المنتجات، خصوصا ان بعضها قد لا يكون مضر، ولكن قد يكون هو سبب زيادة الوزن، فهناك مفهوم شائع أنّ كل شي "دايت" ممكن الإكثار منه، وهذا أمر خاطئ، إذ علينا العودة إلى أخصائية التغذية، ونسألها حول المنتج أو نتعلّم قراءة المعلومات الموجودة عن "الدايت"، والتأكد إذا ما كانت صحيحة.

 
* ما دور وزارة الصحة والمدارس والأهل في المواكبة والتوعية، وهل يتحقّق هذا الأمر؟
- بالنسبة إلى وزارة الصحة، بدأنا نلاحظ اتجاهاً نحو التوعية، خصوصا بالنسبة إلى سمنة الأطفال، ولكن ما زال الأمر يحتاج إلى المزيد، فهو محصور فقط بالقليل من المدارس، لذا هناك تقصير، خصوصا أن نسبة الاطفال الذين يعانون من البدانة إلى ارتفاع مخيف. أما الأهل فللأسف لا توعية، من الضروري جدا  ان يكون هناك متابعة من جانبهم ومراقبة نوعية الاكل وكميته واهمية الحركة والتمارين الرياضية عوضا عن الجلوس لوقت طويل امام "اللاب توب" وغيره  ..


*بماذا تنصحين الناس كي تكون هناك استمرارية للدايت؟
- أسهل مرحلة في حياة البدين، هي مرحلة التثبيت، لأن النظام الغذائي الذي أتبعه في عيادتي مثلا يشبه ما قبل التثبيت، أي إنّه حينما يخسر المريض الوزن، علينا ان نستمر بـ"الدايت" الذي بدأناه، ولكن نضيف عليه بعض الإضافات، بحيث علينا تناول 3 وجبات غذائية أساسية، ووجبتين Snacks، بين الوجبات، فهذا النظام نتبعه لشهرين أو ثلاثة قبل الوصول إلى التثبيت، وعند التثبيت لا أواجه صعوبة لأنّ "الدايت" الذي بدأته قريب لنظام التثبيت، فهو نمط حياة صحيي،  ومن الضروري في مرحلة التثبيت أن نمارس الرياضة، ونحافظ على عاداتنا الغذائية التي اكتسبناها في الشهرين السابقين، وهنا تكمن أهمية نوع "الدايت" الذي بدأناه، فإذا كان "الدايت" من النوع القاسي، فإنّ مرحلة التثبيت ستفشل، أما إذا بدأنا "دايت" منوّع الوحدات الحرارية، تصبح مرحلة التثبيت سهلة.


*هل تعيشين حياة طبيعية كما نعيش؟ أم تتبعين نظاماً غذائياً؟
- أنا كأي إنسان آخر أعيش حياتي بشكل طبيعي، لكن أنتبه إلى نوعية الأكل، إلا أنّ ضغط الحياة بين العائلة والعمل، قد يمنعني من أن أطبّق كل شيء أنصح به، خاصة إذا كنّا نريد تنظيم وجباتنا، ونأكل بانتظام، لذلك فأنا أتفهّم المريض، لأنّني لا أختلف عنه، إذ من الممكن ألا أنتظم بالنسبة إلى وجباتي اليومية.


*ما هي اهم النصائح التي تقدمينها في عالم الصحة؟


- أهم نصيحة أنّه على الشخص أن ينوّع ويوازن طعامه، فيحتوي على كل الفئات الغذائية، حتى إنّني لست ضد الخبز وCarbohydrates ولكن بكميات معينة وباعتدال، فعلينا الاعتماد على نظام غذائي صحي ومتوازن ومتنوع يحوي كل شيء من الخضار، الفاكهة، الحليب، اللبن، البروتين، الخبزن الحبوب واللحم..  المهم التنوّع.

-    النصيحة الثانية هي الحركة، إذ يجب أن نكون بحركة دائمة، حتى لو لم يكن لدينا وقت للرياضة، يجب ان يكون دوما هناك نشاط وحركة حتى نستمر في حياتنا ولا نواجه اي مشاكل صحية خصوصا ان قلة الحركة هي سببٌ للكثير من الامراض.

-    النصيحة الثالثة هي أخذ الاكل من المصادر الطبيعية، اي نعتمد على الغذاء النباتي لان غذاءنا على الاغلب غير صحي من المصادر التي نأخذها.

-    النصيحة الرابعة ضرورة النوم، لأن النوم له علاقة كبيرة بـ"الدايت" وبحياتنا ايضا، لذا علينا على الاقل ان ننام بين 7 او 8 ساعات حتى نشعر براحة جسدية.

-    النصيحة الخامسة أن نخفف قدر المستطاع من التوتر، ونبتعد عن Stress لأنه عامل مهم بالنسبة لزيادة الوزن، ولفقدان النضارة في البشرة والامراض التي قد نعاني منها.

-    النصحية السادسة والأخيرة عدم التدخين على أنواعه كما الامتناع عن المشروبات الغازية والروحية لأنها تدخل السموم إلى الجسم وممكن ان تتسبب بالكثير من المشاكل مثل الشحم حول الكبد وامراض مثل السرطان. وغيرها..



 *ماذا تقولين عن وجود مشتركة من مرضاك في مسابقة "Queen Of Fitness"؟
- أتمنى "لمشتركتي" في مسابقة "ملكة الرشاقة" أن تتميّز وتعطي انطباعاً جيداً خصوصا في عالم "الدايت" والتغذية وخسارة الوزن، وأتشرف أن تكون لنا مشتركة كي تستطيع على الاقل توجيه رسالة للاشخاص الذين عانوا من مشكلة الوزن الزائد، وكيف نستطيع تخطي الامر بطريقة بسيطة، وليس من الصعب تخفيض الوزن،  "مشتركتي"  فتاة صغيرة، تلميذة جامعية، كانت تعاني من مشكلة الوزن الزائد، وهذه المشكلة احيانا تكون موجودة ضمن العائلة، ساعدناها لخسارة وزنها وخسرت حوالى 25، وما زلنا نتابع تخفيض الوزن كي نصل الى الوزن المثالي، كما قمنا بتخفيض الدهون الزائدة، وهو التعبير الافضل من الوزن الزائد كي نصل الى الشكل الأفضل، وهي خفضت وزنها في حدود 8 اشهر... اتمنى لها كل التوفيق..
 

 

 

 

 

 

 

 

 


خاص Checklebanon

 

POST A COMMENT