كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

خاص: "الخالدي" يرسم بتوقعاته سيناريو مخيف للمنطقة!

Thu,Oct 18, 2018


لا يؤمن بالتبصير ولا التنجيم ولا حتى الرؤيا أو الوحي والإلهام.. بل يؤكد أنّ كل ما يُقدّم على سبيل هذه الأمور ما هو إلا نتاج علاقات وصداقات مع سياسيين ونافذين.. ومحض خيال مشعوذين!!

ما يقدّمه إلى الجمهور علم متوارث عبر التاريخ.. فهو متخصص في دنيا الأرقام.. التي تحكم مفاصل حياة الكون بكواكبه ودوله وحتى أشخاصه.. فلا دوران فلكي ولا مجرّات وكواكب.. من دون الأرقام وحساباتها..

يؤمن بأنّ الإعلام أعطاه وهو اعطى الإعلام.. كونه ابتعد عن "الأنا" فتقبله الجمهور وتقبّل جديده المتميز..

يحكم على الواقع والمستقبل عبر قراءة الأحرف والأرقام وانصهارها ببعضها.. ويشدّد على أنّ كل ما يقوله يدخل في إطار علم الغيب.. والله لم يمنح علمه لأحد بل أعطانا مؤشرات.. وهو إذا شاء قال "كن فيكون..  

إنّه الخبير في علم الارقام "زياد الخالدي"  الذي ألتقاه موقعنا في حديث مطوّل.. فأبلغنا بأنّ الحكومة قريبة.. والوضع في المنطقة عموماً إلى أحسن رغم بعض الخضّات في لبنان ومحيطه العربي.. وإليكم التالي:




*كيف تصف تجربتك الإعلامية الجديدة، في ظل وضع الإعلام الحالي؟
- إعلامياً اليوم نفتقد إلى الأشخاص العفويين والمحببين إلى قلوب الناس، بل تسيطر الـ"أنا"، رغم انعدام مفهوم الـ"أنا" على الصعيد الإعلامي، لأن الجمهور وحده القادر على التقييم، ومحبة الناس هي الاستمرارية في النهاية، وعلى الإعلامي إتقان التواضع، إذ ليس العلم أو الشهادة ما يصنع الإعلامي، بل الثقافة والخبرة، أما الشكل قد يعطي الانطباع الأول، ولكن مع الوقت يخف وهجه، فأي شكل بلا مضمون لا يستمر، لكن الثقافة المخزّنة في الرأس، وسلاسة التعاطي مع الناس، هي التي تقرّب الإعلامي إلى الجمهور.


*ما هي أسس نجاح الإعلامي في ظل تشابه البرامج؟
- الخوف من الإبداع يدفع الناس إلى الوقوف في مكانهم، فيقتلون الخلق والإبتكار. للأسف نعيش حالة من التقليد الخاطئ للبرامج، بحيث لا يتحدّى الإعلامي نفسه ليقدّم الجديد، كما إنّ الجهات الراعية تفرض مساحة ضيّقة على الأشخاص، في حين كان الوضع في السابق يعمد على Package معيّن للبرنامج ثم تأتي الإعلانات، أما اليوم فأي برنامج سيتم تقديمه يجب تأمين الـSponsors قبل البرنامج، وهذا الامر يؤدي الى تقليص الفكر، فلا نذهب إلى الإبداع ونكتفي بتقليد البرامج الموجودة، وعالم التلفزيون سيتوقف يوما ما لأن كل شي أصبح Online ولا أحد يستطيع الجلوس ساعتين ليتابع التلفاز.


*كيف بالإمكان مواجهة فوضى وسائل التواصل في ظل سوء استخدامها؟
- إرضاء الناس غاية لا تُدرك عليكم بأنفسكم والله يعرف ما في قلوبكم.. أنا حينما يشتمني طرف معين، فهذا دليل على أنّني إنسان ناجح، وإذا تعرّضت لشتيمة ما أضحك، لأنّهم يمنحونني الاستمرارية، أما حينما أكتب ولا تأتي ردود وتعليقات على كتاباتي أشعر كأنّني نكرة.


*من تتابع على الراديو وفي التلفزيون؟ ومن يتابعك؟
- الحمدل لله تتابعني كل الشرائح المجتمعية، ولكن أكثرهم من المثقفين، لأنّني خبير وباحث في علم الأرقام، وهذا العلم معروف عالميا أكثر منه محليا، والبعض يضعني في خانة المشعوذين، لكنني حتماً خارج هذا التصنيف كليا، أنا أتداول في علم موجود منذ عهد فيتاغورس، أي قبل 4 آلاف عام وليس مجرد تسلية، ولا أجزم بأي أمر، بل أقول الأرقام تقول كذا وكذا، ومعظم الامور التي توقعتها حصلت، قد تختلف الامور احيانا لأنّ الله فوق كل اعتبار، وهناك اليد العظمى خالق الكون يقول للشيء كن فيكون، ونحن أعطانا شيئاً من علمه ونتكلم على هذا الاساس ونعرف حدودنا.

أما بخصوص من أتابع، فأكثر ما أسمعه هو المنوعات، كما اتابع كل جديد جميل مكتوب ولو كان لأشخاص مغمورين، أما تلفزيونيا فمارسيل غانم كان يشدني في الماضي، اما الان تغير الامر لان برنامج "كلام الناس" في البداية كان فعلا كلام الناس، اما برنامجه الجديد  أصبح كلام الارستقراطيين، والامور واضحة من أول حلقتين، و"الريتينغ" يكشف ذلك والبرامج المنافسة اظهرت هذا الامر، مثلا برنامج هشام حداد كوميدي ساخر أحبه الناس لأنه يتكلم لغتهم..


*كيف ترى خطوة جريدة "النهار" البيضاء؟
- هي لزوم ما لا يلزم واستعراض، فدار الصياد أقفل أبوابه بهدوء "صاخب"، نحن تربينا على سعيد فريحة، ودار الصياد، والشبكة والكلمات المتقطعة. هو إرث كبير، بكل رقي واحترام قالوا لنا وداعاً أصبحنا بعالم الثورة الرقمية وصلنا الى هنا وسنتوقف. انا أكنّ كل احترام لجريدة النهار وما تمثل، ولكن لماذا هذه البهرجة، لو بقيت صفحات بيضاء دون "كلام" ... لوصلت اكثر حتما...


*هل تخبرنا أرقامك بقرب تشكيل الحكومة؟
- أنا أطلقت توقعات في محطة "القاهرة والناس" المصرية، مطلع العام، وسميتُ هذه السنة سنة الشؤم، لأنها  تحمل الرقم 2، وتكلّمت عن كل هذه الأزمات. قصة الحكومة ليست مرتبطة بنا، بل هي مرتبطة بالوضع الإقليمي الدولي، في حساباتي الرقمية ارى الحل سيصل حينما تبدأ الأرقام المنفردة بأخذ زمام الأمور. شهر أيلول كان التاسع، أي الشهر المفرد الذي يضبط الأمور، ولكن مع دخول شهر تشرين أي الرقم 10، فتبدأ البوادر من أجل كسر هذه الحلقة، وعلينا الدخول في الأرقام التي تعطي 3، أي في شهر 12 ندخل في أرقام وبوادر الحلول.

 
*برأيك هل سيكمل الرئيس عون ولايته؟
- مع احترامي لفخامة الرئيس عون ولكن حتى اللحظة الأخيرة، كنتُ مُصرّاً على أنّ الاستاذ سليمان فرنجية سيكون "رئيسنا المقبل"، وفي مقابلة لي بصحيفة "النهار" قدمت مطالعة رقمية بين عون وفرنجية، ولماذا أتى عون على حساب فرنجية، وحازت جدلا كبير، وأنا أحترم الرئيس و"لن أعلّق على الموضوع أكثر".


هل سيتعرض لبنان لضربة أمنية؟، وكيف ترى وضعنا الاقتصادي؟
- أكيد سبق وتحدّثت عن الضربة في حلقة من برنامج "بلا تشفير" مع تمام بليق، وفعلاً بدأت بوادرها تظهر وستكون ضربة قاسية، وحسب أرقامي ممكن أنْ تقع خلال الأشهر الـ 6  المقبلة على أبعد تقدير.

أما اقتصادياً، فنحن شعب تحكمنا الطوائف والزعامات، وحينما نخرج من قوقعة الطائفية والزعامات عندها سنذهب إلى ثورة وتغيير.. نعم..  الانهيار الاقتصادي مستمر، وعلى المدى المنظور لا تحسن.


*هل سيؤثر قرار المحكمة الدولية، أو العقوبات ضد إيران على لبنان؟
 بخصوص المحكمة الدولية امتص الرئيس الحريري تداعياتها، ولن تؤثر، وكذلك العقوبات ضد إيران لن توثر علينا، لأنّ أرقام إيران تشير إلى أنّها "لاعب مخيف "على مستوى المنطقة، ولا أرى أنّهم سيتعرضون لعجز اقتصادي أو ضعف تمويل، بل ستصبح إيران بعد فترة صاحبة قرار أكثر مما هي عليه اليوم.


 *دول الخليج.. كيف ستكون أوضاع الإمارات، قطر، اليمن، السعودية؟
- الإمارات ستسحب جيشها من اليمن، ولديها استثمارات على مستوى العالم، وستصبح بنهوضها للخارج أشبه بـ"حدوتة" كما يقول الإخوة في مصر.

أما قطر، فلن تتصلّح الأمور إلا حينما يتكرّس السلام بين السعودية وقطر، لأن الأخيرة على ما يبدو ذاهبة الى الهاوية، وهذا ما حذرت منه سابقا، كونها عاشت ركود ما قبل العاصفة، واليوم تعيش سكون ما قبل العاصفة الكبرى، وعليهم "الانتباه ثم الانتباه ثم الانتباه" للمرحلة المقبلة التي ستكون مرحلة " شد حبال" بين السعودية وقطر.

بالنسبة إلى اليمن، أنا توقعت أنّ "الدماء السعودية" ستسيل على حدود اليمن، وكثر اعترضوا على هذا التوقّع وهذا ما حصل، انا لا افتخر بالامر السيىء الذي يحصل، بل هذه الشرارة ستمتد الى ما بعد بعد جدة، وعلينا "الانتباه ثم الانتباه"، فهم لا يحاربون اليمن، بل هناك كونان يحاربان بعضهما البعض على ارض اليمن والفقير هو من يدفع الثمن...

وأخيراً السعودية، في السابق شرحت سيناريو عن وضع السعودية عبر إحدى القنوات السعودية، وحذرتهم من الذي وصلوا فعلا اليه، وطلبت منهم الانتباه لسياساتهم، فالقوم لا يحكمون بالسوط ولا بالسيف، بل يحكمون بالعقل، والطريقة التي يسيرون بها سيئة جدا، والوضع الامني الى اهتزاز، كما الوضع الاقتصادي.

وعموما القادم صعب وصعب جدا، وأكثر من يتأثر من هذه الغيمة البحرين والكويت، اما سلطنة عمان فهي ستلعب دورا مهما  لتجميد الامور،  البحرين على حافة الانهيار الكبير، والانفجار الأكبر في الكويت التي ستكون واقعة مثل "حجر بين شاقوفين"، ضربة على الحافر وضربة على المسمار، وعليهم الانتباه ألا يكرّروا سيناريو 90.


 *هل يتربع محمد بن سلمان على عرش المملكة؟ وماذا عن جمال خاشقجي قتل أم اعتقل؟
- يخلق الله ما لا تعلمون، ولكن الطريقة التي يسيرون فيها، "ملك على مين؟"، الألقاب لا تصنع الرجال، نصيحتي لهم تغيير السيناريو الذي يعتمدونه لأنه اثبت خطأه، وتحدثت في الماضي عن سقوط أسماء كبيرة في المملكة.
وبخصوص خاشقجي.. "خلينا نخاف على حياتنا شوي" الرجل "مات وشبع موت"، واستنزاف السعودية "لدفع الاموال" ... مستمر...


 *ماذا تحضّر لحفل رأس السنة؟
- مع اقتراب رأس السنة بدأت التحضيرات، وتوقعاتي تأخذ سنة، لأنّني أقدمها على أساس علم وليس على طريقة "الكتابة في ليلة واحدة" ، كما أراقب حركات الدول وأرقامها، والبعض كانوا يسألونني دوما كيف تتم حسابات الدول، أقول بأنّها تتم على أساس إسم الدولة نفسها، كل حرف ما هو رقمه، وتكون عملية حسابية معقدة

*هل سيتعرض لبنان إلى اغتيالات جديدة؟
احتمالات الاغتيالات تصل إلى 60 أو 65 %...

سأقدم لكم سيناريو: لبنان يذهب إلى التعافي وينفص عنه الغبار، ونرى تغييرا إضافياً في المشهدية السياسية، حيث يرتفع الوعي عند السياسيين وخصوصا السياسيين الجدد، والاحزاب المدنية تثبت طائفيتها في العام المقبل، لن يكون عندها حضورها بالمعنى الذي كنا ننتظره، والمرشحون المدنيون لو اختيروا كنا الآن في قاع البحر، ولكن بشكل عام "البلد رايح الى رواق".

سوريا ذاهبة إلى هدوء والامور ستنتهي كما توقعت في السابق - الدول العربية لن تؤثر على لبنان لانهم سيتفرغون لمشاكلهم –
 2019  بداية الارقام المفردة.. الرقم 3 سيمسك الوضع مع بداية العام، لذلك الامور ذاهبة الى اللجم ولوضع افضل، هذه المشهدية الضبابية او الغيمة الرمادية التي تحيطنا منذ فتره تذهب تدريجيا الى الايجابية - وأرقام العالم العربي لا تشجع وكذلك  أرقام الرئيس الأميركي دونالد ترامب ..


*ما هي الأبراج الأكثر حظاً؟
- سأتحدث عن الأشهر، فكانون الثاني سيكون في وضع جيد، آذار كذلك، أما أيار وتموز وأيلول الاشهر التي تحمل الارقام المفردة الافضلية لها، والجنون الرقمي الذي حمله رقم 2 عام 2018 سيتوقف عام 2019.


*لماذا لا تؤمن بالأبراج؟
- اكتشفت "الناسا" مجموعة شمسية تشبه مجموعتنا الشمسية وهي نفسها ولا تختلف عنها بشيء، "جماعة الفلك" ماذا يفعلون الآن ؟؟، اعتقد انهم "فاتوا بالحيط"، أنا منذ طفولتي "مش راكبة براسي" ..


*ميشال حايك يقول انه يعتمد على الرؤيا في توقعاته؟
- ميشال حايك لا يعتمد على الرؤيا، يعتمد على أمور أخرى.. آخر مرّة منح الله الرؤيا للانبياء وليس للاشخاص، أفسّر الامر بأنّ هناك صداقات تجمعه مع "رجال كبار" في البلد من سياسيين وزعماء، كذلك اشير الى انه هناك مشكلة أن الاعلام يضيء على التوقعات التي حصلت ويتجاهل التي لم تحصل، ودوما التوقع أعطيه 85 أو 90 % وتبقى 10 % احتمال ألا يتحقق التوقع، لأننا بشر ولسنا آلهة.


*ماذا استفدت من الإعلام؟ وهل روّجت لمهنتك عبره؟
- استفدت من الإعلام بإثبات من أنا، فأنا أتمتع بشخصية وثقافة إعلاميتين، وأفادني الإعلام بإظهار شخصيتي الحقيقية، وليس إظهار شخص آخر. وأؤكد بأنّني لم أروّج لمهنتي حتى على صفحاتي، بل أحيانا الناس تنسى من أنا وما هي مهنتي او طبيعة عملي.


*سؤال اخير "عن الفن" من  تنبّه اليوم من المشاهير؟
- كنتُ أود أنْ أنبّه تامر حسني إلى ما أصابه، لكنّني لم أستطع، ومرّتين أو 3 كنتُ أريد الحديث مع سعيد ماروق، وترددت لأنّني كنت أرى مرضه، أما ميريام فارس فنبّهتها ولم تستمع إليّ، كما نبّهت أكتر من مرّة نادين الراسي ولكنها لم تهتم للموضوع وحصل ما حصل، واليوم ... انبّه "عادل كرم" من السقوط  المدوي، وصدى السقوط سوف يكون قوي جداً.

 

 

 

خاص Checklebabon

POST A COMMENT