كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

نتالي فضل الله لموقعنا: هم "المقلّدون"..كنت وسأبقى "الأصل"!

Sun,Oct 07, 2018

في الأصل.. "اناقة" الإسم تكفي..
إسم حقّق نجاحات قلّ نظيرها.. حتى كان "الأوّل من الأوّل"..
فصفّق الكثيرون وكره المغرضون.. ولكن رغم الغياب بقي النجاح حليفها..
هي سيدة عروض الأزياء الأولى.. دون منازع.. بل قد تكون الوحيدة التي قلّدها ويقلّدها الكثيرون..
هي خير مَنْ عرف مكامن الجمال لدى المرأة.. وكيفية تقييمها وإظهار أنوثتها..
هي سيدة لطالما آمنت بأنّ المرأة جميلة مهما كانت مواصفاتها.. وما من امرأة بشعة..
بل هناك امرأة ذكية تبرع في العزف على وتر جمالها فتبرزه..

منذ أيام قليلة عادت إلى دنيا عروض الأزياء.. من خلال حدث أجمع الكل فيه على الجمال.. و أثنوا على "الجديد" الذي أظهره بصورة ترفيهية راقية..

إنّها صاحبة Nathalys Agency السيدة ناتالي فضل الله..
التي انتظرها محبوها ومريدوها.. فجاء حفلها "غلامور داي" بعد غياب.. على مستوى من الروعة والألق والدلال.. ليؤكد أنّ قائدة السفينة مهما غابت تبقى الأولى والأخيرة..



موقعنا التقى السيدة فضل الله وأجرى معها هذا اللقاء.. على هامش الـGlamour day .. الذي قدّمته لمحبيها في فندق موفنبيك - بيروت.. فكان معها الحديث التالي:



*هل عادت ناتالي فضل الله لتمتعنا بعروض خاصة وأعمال جمالية كالسابق؟
 - "في الأصل أنا لم أغب عن الساحة، إذ أقدّم سنوياً خمسة عروض " Events"، وهي معروفة سلفاً، واعتاد عليها الجمهور، منها "Project Runway " مع المصمم العالمي إيلي صعب، L’Oreal Paris .."Matrix" و"K-lynn"، ومشروع الجامعات والتخرّج، وهذه المشاريع تحصل بشكل سنوي كما سبق وقلت، أما الـ Fashion week فيرتبط بالظروف المحيطة بنا، خصوصاً أنّ الوضعين الإقتصادي والأمني لا يساعداننا في لبنان، كي يكون العرض "Show" ضخم ، على مستوى وحجم طموحي، لذا فإنّني أفضّل تأجيل العمل إلى أنْ تتحسّن الأوضاع، لأن هذه النوعية من الأعمال يمكن تقديمها دون رابط زمني، بل أكثر ما يحتاجه هو الاستقرار.


*لماذا اقتصر الـ Event على يوم واحد؟، ووفق أي معايير جرى اختيار المصممين المشاركين (فريد ابو دراع- ريما بحصلي وسناء معتوق)؟

 - "الـEvent حصل في يوم واحد لأنّ اسمه Glamour Day، وأنا أحببت أنْ أعود بعمل مختلف، وأنْ يشاهد الناس عرضاً مغايراً من حيث طبيعته، التي لا يمكن أنْ تتواصل لعدّة أيام. ففي هذا المشروع كان الأهم النوعية، وليس الكمية، أما بالنسبة إلى المصمّمين، فهم من اختاروا Nathalys Agency، إيماناً منهم بنا ولعلمهم بأنّني أشرف واتابع  عملي من الألف إلى الياء، ولا أستعين بأحد، بل أتواجد على الأرض، وأقوم بتدريب العارضات وتحضير الـChoreography المناسبة للحفل والعرض..


وهنا لا بد من الإشارة إلى أنّه كان لدينا توجّه لتقديم 4 عروض في نفس اليوم، ولكن إحدى المصمّمات من فلسطين، والتي أعربت عن رغبتها بالمشاركة، عاكستها الظروف بحيث لم تتمكّن من إنجاز معاملات المجيء إلى لبنان..


*هل من صعوبات – وتحديدا مادية- واجهت "ناتالي" خلال التحضيرات؟
- البلد يمر بوضع اقتصادي سيىء جداً، ولكن دوما هناك مَنْ لا يستسلم، ويسعى لإكمال المشوار، فالرعاة Sponsors يرتبطون بنا ونحن كذلك نرتبط بهم، ولو قرّرنا الوقوف في مكاننا سننتهي، لأن العمل لا يأتينا بل نحن من نسعى إليه، وانطلاقا من إسمنا المعروف وثقة الناس بعملنا، كان ولايزال الـSponsors يؤمنون بنا، ويقفون الى جانبنا رغم صعوبة الأوضاع.

 
*ماذا عن تعدّد وجهات النظر حول Glamour Day (بين شكله الترفيهي المبتكر والشكل الكلاسيكي المتعارف عليه)؟

 - "تعدّد وجهات النظر أمر طبيعي، وأصحاب وجهة النظر التي لم تستسغ المزج بين الشرقي والغربي، حتما لم يتابعوا عملي بتفاصيله، لكن النقد يعطينا حافزاً للتقدّم، ومرحب به دوماً، ولكن ولله الحمد أغلبية الحضور أثنوا على العمل، وتفاعلوا وعبّروا عن إعجابهم بما قدمتُ، بحيث رغبت في تقديم ما يرفّه عن الحضور من رقص شرقي وغربي وفن وغناء، وأنْ أوفّر لهم حالة من التنويع والترفيه تُرضي كل الأذواق، وهي خطوة لا أعتقد بأنها سبق وقُدّمت.


*أخبرينا عن التقديم والتعريف بكل مصمم حتى اعتبره البعض وكأنّه نقل لحلقة مباشرة على الهواء؟
 - نحن في زمن الـSocial Media، وفي كل Event يجري نقل مشاهد Live عبر هذه الوسائل، لذلك كان هناك تفاعل من الخارج أيضاً، وهو ما دفعني إلى التشديد على ضرورة وجود مقّدمة أقلّه من أجل حفظ حقوق الـSponsors والفنانين والمصممين للتعريف عنهم ، وأنا أعتبر هذه الخطوة تميّزاً، لأنّني وبكل صراحة، أسعى من خلال عملي إلى إيفاء كل صاحب حق حقه، وأنْ تعم الفائدة على كل الذين شاركوا معي وآمنوا بعملي.

 
*هل نحن قريبا أمام Fashion Week من تنظيم ناتالي فضل الله؟ ولمَنْ توجهين كلمة شكر؟
- يد واحدة لا تصفّق، ولكل إنسان ميزته وحضوره في عملي، من هنا أشكر السيدة العظيمة رندة مخول، وأُثني على جهودها، فهي قامت بمجهود كبير، حتى أنجزنا العمل بطريقة صحيحة، ولم تُقصر في أي موقع، وكنّا يداً واحدة في مواجهة الأعداء الكثر، الذين يريدون عرقلة العمل.
وكل الشكر للسيد فريد أبو دراع الذي أحب التعامل معنا، لتقديم Event متميّز، وسوف يبقى إنْ شاء الله، والمصممتان السيدتان سناء معتوق وريما بحصلي، والفنانة الجميلة ناي سليمان، التي غنّت وأمتعت الحضور، وفادي حرب وزوجته، وكذلك عبودي دياب، والمخرج عبدو نجار، وكل فريق التغطية، وطوني وستيفاني والمصورين، وطبعاً لا أنسى ريما صيرفي صاحبة التقديم الرائع، والحضور الكريم وفي المقدمة سلطان الطرب جورج وسوف، إضافة الى كل الصحافيين، وموقعكم Checklebanon، إضافة إلى فندق موفنبيك الذي قدم كل التسهيلات لإنجاح العمل...
وختاما أنا بطبيعتي لا أتوقف عند التفاصيل الصغيرة، بل أسير في طريق النجاح، وإذا أراد البعض تقليدي... فليتذكر "انا الأصل".. كنت وسأبقى..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


خاص Checklebanon






 

POST A COMMENT