كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

محمد نمر لموقعنا: ما يُعطل تشكيل الحكومة مشروع باسيل الرئاسي!

Thu,Sep 27, 2018

بانتظار عودة رئيس الجمهورية من نيويورك سيكون لملف تشكيل الحكومة زخم كبير، وسيأخذ جرعات اضافية خصوصا بعد عقد الجلسة التشريعية وإقرار بعض المراسيم المرتبطة بـ "سيدر".

 

موقعنا التقى الكاتب الصحفي محمد نمر وسأله عن الأمور المرتبطة بتشكيل الحكومة والعقد الداخلية والخارجية وموضوع التطبيع مع النظام السوري، فكان الحوار التالي:

 

قال نمر: اليوم حاولت الدولة والقوى السياسية تجميل صورتها تحت عنوان تشريع الضرورة، ولكن هذا الامر لم ينجح في إخفاء الترهل والعجز السياسي والفساد القائم في البلد، إضافة الى العجز في التشكيل وهو عجز نابع من فئة تنخرها سياسة الطمع في الحصول على الوزارات، كما ان الجلسات التي حصلت لم تبعد شبح الخطورة الاقتصادية التي نعيشها في لبنان، وهي ترتد على حياة اللبنانيين المعيشية، وهذه الجلسات لم تبعد الأنظار عن الحدث المؤسف للوفد الرئاسي، الذي رافق عون وعملية الحصول على طائرة وإخراج اللبنانيين منها من اجل الوفد الضخم المرافق للرئيس وكل ذلك من خزينة الدولة.

 

واشار نمر الى ان الرئيس تحدث من نيويورك بأنّ هناك حلحلة للتأليف، في المؤشرات السياسية الحالية لا ارى اي حلحلة كما يزعم المسؤولون، فلدينا 3 عقد اساسية هي العقدة المسيحية والدرزية والثالثة لا ترتقي الى مستوى العقد في الموضوع السني، وبكل العقد هناك فريق يمثله الوزير جبران باسيل الى جانب رئيس الجمهورية والباقون فريق آخر التقدمي والحريري وتيار المستقبل والقوات اللبنانية، اذا لم يتنازل احد الطرفين لا حكومة. الطرف القواتي تنازل كثيرا عن نائب رئيس و5 وزارات وعن حقيبة سيادية مقابل ان يأخذ 4 حقائب خدماتية، ولكن هناك اصرار من الوزير باسيل على اعطائهم حقيبة دولة وهو لا يقدّم اي تضحيات من اجل تشكيل الحكومة بل يتمترس خلف مطالبه، وتحدث الرئيس الحريري في آخر خطاب له وقال بأنّه يجب على القوى السياسية ان تتواضع ويكفي طمع.

 

وفي الحديث عن العقدة الدرزية قال نمر: في العقدة الدرزية هناك ازمة كبيرة، التطور الذي رأيناه لا يرقى الى مستوى حل العقدة، بل هو يرطب اجواء الشارع بعد الصدام بين الشارعين العوني والاشتراكي، وهناك مبادرة لإبعاد الشحن ربما اذا قبل التيار بوزارة الطاقة للاشتراكي ستكون هناك موافقة على وزارتين درزيتين لجنبلاط بدل 3، ولكن من المستبعد تنازل العونيين عن الطاقة، ولن يسمح جنبلاط بأن يشاركه بتسمية الوزير الدرزي الثالث عون وباسيل بل سيسمح بهذا الامر للحريري وبري.

 

ورأى نمر انه بالنسبة الى موضوع تمثيل سُنّة 8 آذار فهم ليسوا كتلة متجانسة وليس عددهم 10 كما يُقال لأن مخزومي لم يطالب بوزارة ولم يجتمع معهم وايضا بلال عبدالله والوليد سكرية ونجيب ميقاتي وهو الداعم للرئيس في المعركة دفاعا عن رئاسة الحكومة وهم فقط 6 وحتى اسامة سعد لم يجتمع معهم، لذا يبقى 5 وليست لديهم استراتيجية او كتلة سابقة وحتى في السياسة لا يحق لهم المطالبة بوزير والرئيس المكلف هو الذي يأخذ القرار، الرئيس هو يمثل الاغلبية السنية كما ان حزب الله لم يخض معارك من اجل هؤلاء.

 

واعتبر نمر ان الرئيس عون تمت محاصرته في الكثير من الامور، فهو لم يستطع اخذ وزير شيعي ووزير درزي ايضا والوزير السني الذي سيأخذه بادله مع الرئيس الحريري، وفتح اشتباكا مع تيار المردة دون اي ثمن وكان هناك اتفاق معراب وخرج منه باسيل وذهب الى النسبية، وحينما  رأى انها تعطي 5 مقاعد للقوات خرج منها وذهب الى معيار كل 4 نواب وزير وايضا خرج منه كل المعايير التي توضع من التيار معايير لمصالح حزبية وليست لصالح الوطن.

 

وأكد نمر أن الحكومة في نهاية المطاف سوف تتشكّل وهناك سيناريو يربط الحكومة بإدلب، ونحن في طبيعة الحال نتأثر بالعوامل الخارجية، ولكن العوامل الخارجية لا تقف بوجه تشكيل حكومة، ولكننا نتأثر بارتدادات ما يحصل في المنطقة، وما يعطل الحكومة فعليا هو معركة لرئاسة الجمهورية يخوضها الوزير باسيل لتكون هذه

 

الحكومة رئاسية له، كي يصل الى الرئاسة ويقصي الآخرين والفريق المسيحي ويربط الامور بالعلاقة مع السوري، ويقيم علاقة مع السوري دون حزب الله وسليمان فرنجية فكل ما يقوم به مع النظام ليس بالتنسيق مع حزب الله.

 

وختم نمر عن ملف التطبيع مع سوريا بأنّه بالمعنى الاخلاقي والانساني لا يجب التطبيع مع النظام السوري بل يجب قطع العلاقات معه. هناك سفير سوري في لبنان يجب ان يتحمل المسؤولية امام سقوط 50 شهيدا في تفجيري طرابلس كما انه يجب يتحمل مسؤولية قرار قضائي لبناني بالاستماع لشهادة علي مملوك، اضافة الى ادخال متفجرات مع ميشال سماحة، فكيف سنطبّع مع نظام اراد الفتنة في البلد وقتل من قتل في لبنان، هذا امر غير مقبول، وطالما ان الرئيس الحريري موجود في الحكومة لا تطبيع رسمي مع سوريا، ما سيجري سيكون محاولات لاستدراج لبنان للتطبيع، لكنها ستفشل وقد يزور بعض الوزراء سوريا بصفة شخصية.

 

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT