كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

الحجة لميا لـ Checklebanon: أشفي أصعب أمراض "اللبوس" روحانياً!

Sat,Oct 04, 2014

ميشال حايك يملك مفاتيح باب الكشف!
ليلى عبد اللطيف محللة سياسية!
كل إنسان له عالمه الخاص به .. والمشعوذون كثر!
النوم موت ثاني تسرح خلاله الروح ... فيلاحقها الجن!
الحاسة السادسة موجودة لدى كثيرين .. وهكذا تصل إلى مرحلة التوقّع!



في عالم يكثر فيه المتوقّعون والمشعوذون المنجّمون، وفي حين يطغى تعلّق البعض بهؤلاء على الإيمان بالله والإتكال عليه في تسيير شؤون حياتهم العامة والخاصة، التقى Checklebanon صدفةً بالحجة لميا (أم يحيى)، لتنقض بعلمها و"تعاليمها" كل المقولات، وتعيد ترسيخ الخير مصدراً اولاً وأخيراً لحل مشكلات البشريّة جمعاء!

فإذا كنت تعاني من أمراض عادية أو مستعصية، ولا تجد لك في الطب علاجاً يشفيك، إذا كان الوسواس يسيطر عليك ولا تعرف سبيلاً للتخلص منه، إذا كانت رزقتك تائهة ولا تعرف طريقاً يهديك إليها، إذا كنت محسوداً، أو مسحوراً بشكل أو بآخر، ومن حيث لا تدري... وإذا كنت بلغت من اليأس مرحلة متقدّمة خطرة، فما عليك إلا زيارة الحجّة لميا، لتنقشع أمامك الرؤى بمجرّد دخولك عتبة دارها في منطقة الضاحية الجنوبية. فقبل أن تتولى هي علاجك – بالروحانيات وبكتاب القرآن الكريم، أصل عدّة الشغل الذي يكاد لا يفارق يديها - سوف تشعر قبل اي شيء براحة في النفس وهدوء يسيطران عليك ما ان تدخل بيتها.

وقد يوحي لك حديثنا هذا، كما توقّعنا نحن قبل ان نزورها، أن تجد منزلها أشبه ببيوت السحرة، أن دخان البخور يملأ المكان مثلاً. لكن لا. هي إنسانة عادية، متواضعة، ذكية، والله خصّها بعلم ربّاني تسخّره لخدمة المحتاجين من أهل اليأس والمرض، وربما قطع الرزق وعراقيل الحياة اليومية!
ولعل العنصر الأهم في الحجة لميا هو روحيانيتها، وشعورها المرهف حيال الفقراء. فقد تشفي مريضاً يعاني من أصعب الحالات دون مقابل، فقط لأنها تعتقد ان من واجبها أن تسخر القدرة الربانية التي حصلت عليها بفضل الله، لعلاج الناس!

بدأت الحاسّة لدى الحاجة لميا وهي في الخامسة من عمرها. رأت مشهد وفاة أخيها قبل وقت من حصوله بالطريقة نفسها التي تنبّأت بها. بعد خمسة سنوات تنبّأت بحادث تعرض له والدها. فاصطحبها الأخير الى أحد كبار المشايخ في الجنوب، وكان يضرب بالمندل، فنصحه الشيخ بأن ينتبه لها قائلاً: ابنتك تملك علماً ربّانياً سوف يتبلور عندها عندما تبلغ الثامنة عشرة.

تقول الحجة انها عانت ظلماً ومأساةً في صغرها ولم تدرس الا المرحلة الابتدائية لكنها تجيد القراءة والكتابة بامتياز. وعندما بلغت سن الثامنة عشر، شعرت وكأن طاقة إلهية نفخت فيها علماً وقدرةً على الشفاء هائلة!
نسألها: هل ساعدك التعمّق بالقرآن لاكتساب علمك وقدرتك "الإلهية" هذه، فتجيب تركّزت قدرتي من خلال "الروحانيات". والروحانيات في قاموسها تعني "ملوك الرحمن"!

من هم هؤلاء الملوك؟ ما هي وظيفتهم إلى جانب الحجّة؟
هم ملوك من فئة الجن. والجن ثلاثة مستويات، تقول، "سفلي ورحماني وعلوي". فمن يتعامل مع الجن السفلي يدمّر حياته وحياة من حوله. من يتعامل مع الجن الرحماني يعمل في الصلح بين الناس. الرحماني يحرس الاماكن التي يتواجد فيها، أما العلوي فيملك القدرة على صدّ الشر وردعه. العلوي يملك قوة فائقة على حل كل المشكلات. دائماً حسب قولها.

تتعامل الحجة لميا مع ملوك المستوى العلوي لحل مشاكل الناس. أما ملوك المستوى الرحماني، فوجودهم يمنح الراحة والسكون، وهم يحيطون بها أينما حلّت، لذلك يشعر جليسها بهدوء نفسي وراحة لا توصف. وهم كالملاك الأعمى الأخرس الأطرش، تقول الحجة، "يظهرون للناس في الأحلام لهدايتهم إلى مصلحتهم وحلول لمشكلاتهم. لكن ملوك المستوى الرحماني لا يملكون القدرة على شفاء الناس وحل المشاكل. بل يمكن الاستعانة بهم لتقصّي أخبار الناس الذين يقصدونها. وحده العلوي قادر على قتل الشر وحل المشاكل. وهنا يكمن سرّ قدرتها، في الملك العلوي الذي تستعين به!

هل تختار الحجة ملوكها؟
تؤكّد الحجة لميا أنه ليس بمقدور أحد أن يختار ملكاً من ملوك الجنّ ليتعامل معه دون سواه. بل على من يملك شيئاً من هذه القدرة أو العلم، ان يخضع لدروس وخلوات، وأن يتعلّم المستوى السفلي والرحماني، وقلّة يبلغون مرحلة التواصل مع ملوك المستوى العلوي. وتقول ان "طالب العلم يخضع لاختبارات عدة، وقد يحاول ملوك الجن السفليين استمالته، وإذا خضع لهم تخترب حياته وحياة من حوله وتغلب عليه قوة الشر". وبرأيها أن "الخلوات توصل الى العلم المطلوب، لكن بالنسبة لها فإن علمها نشأ معها ولم تكتسبه من احد".
تقول الحجة أن "الملوك الذين يعاونونها كثر، هم عالم بحد ذاته، وهم موجودون دوماً برفقتها، يحيطون بها من كل حدب وصوب لردع أي هجوم قد تتعرض له هي أو احد أفراد عائلتها من ملوك العالم السفلي. ومثل هذا الهجوم ممكن أثناء فكّ السحر عن احد "المرضى" الذين يقصدونها للعلاج مثلاً".. هو صراع بين الخير والشر على هيئة ملوك الجن .. و"قد تدور فيه معارك بين قبائل الجن تماماً كما يحصل بين بني البشر"، على حد قول الحجة لميا.

هل باستطاعة أي أحد أن يرى ملوك الجن هؤلاء؟
تجزم الحجة بأن بعض الناس العاديين قد ينجحون برؤية ملوكها. وتقول: هم أجمل من البشر. هم ملوك، أرواح طاهرة، ينتمون إلى عالم أجمل من عالمنا، عالم قائم على المصداقية. هم لا يعرفون الكذب. ما أجملهم! وهم لا ينكشفون إلا بعد قسم يمين بينهم وبين من يملك القدرة على التعامل معهم.

هل يسكن الملوك أجسام البشر؟
"يمكن لملوك الجن السفليين أن يسكنوا جسم إنسان ليتعرفوا الى أعماقه ويؤثّرون فيه، أما ملوك المستوى العلوي فممنوع عليهم أن يسكنوا أجسام البشر"، تقول الحجة، وتضيف: ملكي يقف بجانبي ويخبرني عن حال المريض الذي يقصدني، لكنّه لا يسكنني حتماً، ولا يلمسني حتّى. فهو ليس حلالي وفق الشرع. أما إذا اضطررت لإدخال روح علوية إلى جسمي لشفاء مريض يعاي من حالة صعبة جداً، فتسكنني أنثى من عالمهم!
نسألها: لكن هل يحق للملوك أن يروك سافرة، بدون الحجاب؟ فتجيب بشكل قاطع: حتماً لا. فهم يحضرون إذا ناديتهم. أما إذا لم أطلبهم فلا يحضرون.
تعرف الحجّة في أية غرفة من منزلها يتواجد الملوك في كل وقت، وإذا ناداها أحدهم لطلبٍ ما ترتدي حجابها قبل ان تواجهه. وتؤكّد أنهم "لا يدخلون غرفة النوم أبداً".

وهل يمكن أن يغرم أحد الملوك بالحجة مثلاً؟؟
تعجب من سؤولنا وتجيب بنبرة جازمة "مستحيل. وكيف يمكن لشيء من هذا النوع ان يخطر ببالكم؟ ثمة ميثاق وعهد تآخٍ بيننا ولا يمكن أن يخرقه من روحه طاهرة الى هذا الحد!
الحجة لميا من بين قلّة "مختارة" تملك هذا العلم. بعضهم ربما يعانون ظلماً كبيراً في حياتهم فيخصّهم الله بمن يحميهم من ملوك المستوى الرحماني مثلاً، أما هي فوُلدت ببرنس، وباعتقادها أن هذا البرنس له نوع من الوكالة بينها وبين رب العالمين!

هل يمكن الاستعانة بملوك الجنّ لصناعة الشرّ؟
تؤكّد الحجة أن عالم السحر والتعامل مع الجنّ يدرّس في كتب معيّنة لا تقتنيها هي ولا تهوى الاطلاع عليها. وبرأيها أن معظم من يتعلّمون السحر ينجذبون الى الجانب الشرير منه، لأن الكتب تعلّمهم أي الملوك يمكنهم ان يستدعوا، وتعلّمهم تحضير مواد معيّنة. لذلك بنظرها تكثر الأذية والشر في هذا العالم، ويكثر اللبوس، وتقترن أحوال بعض الناس بالجن. فهذه يعشقها جنّ ويحرّم عليها الزواج، وتلك يخترب بيتها، وأخرى تتطلّق من زوجها.

ما موقف الحجة لميا من المتوقّعين كميشال حايك وليلى عبد اللطيف؟
"حايك يملك العلم والرؤية وباب الكشف، وهو متطلّع بما سيحصل في المستقبل" تقول الحجة. اما ليلى عبد اللطيف فكلامها لا يتعدى التحليلات السياسية!
نسألها وماذا عن شعور أي منّا في لحظة ما أن الموقف او المشهد الذي هو فيه قد مرّ به من قبل، وكأنه عاشه في المنام مثلاً؟ فتقول ان "هذه هي الحاسّة السادسة في علم الروحانيات. وهذا نوع من القدرة الإلهية. الله قد يرينا الامور قبل حدوثها نعم، تماماً كبعض الاحلام التي تردنا أثناء النوم وقد تكون صادقة". النوم بالنسبة لها  "موتٌ ثانٍ تسبح خلاله الروح في السموات وقد تلاحقها ملوك الخير او الشر، ولذلك قد نستفيق منزعجين أحياناً او فرحين من حلم ما دون أن نذكر تفاصيله"!
وبرأيها أن التعمّق بالآيات القرآنية يمكن أن يغذّي الحاسة السادسة عند الإنسان وينمّيها ليبلغ صاحبها مرحلة التوقّع، خصوصاً إذا كان صافي الذهن دوماً.


(خاص Checklebanon- الجزء الأول)

POST A COMMENT