كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

ابو زيد لموقعنا: فلننتظر نتيجة لقاء الحريري وباسيل... واستبعد تنازل احدهما للأخر!

Sat,Aug 11, 2018

تحولت الزيارة التي قام بها الوزير باسيل الى بيت الوسط، والتي سبقها لقاء بين الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري الى مادة جدلية جديدة يمكن ان يُبنى عليها في ضوء الحراك الحاصل.

 

 وفيما يأمل اللبناني ان يكون التفاؤل الحاصل هذه المرّة مبنيا على حقائق وليس مجرد أوهام موقعنا التقى الكاتب والمحلل السياسي فؤاد ابو زيد وسأله عن الأجواء المستجدة ومدى امكانية البناء عليها..

 

رأى أبو زيد أن لقاء الحريري - باسيل سيؤدي الى حل، فيما لو كان احد الطرفين قد تنازل للآخر، ولكن هذا الأمر أستبعده، لذا علينا الإنتظار حتى النهاية لنرى ما يمكن ان يحصل، فالأمور مرهونة في خواتيمها.

 

وأشار الى انه وبعيدا عن الحراك الذي حصل مؤخرا، فإنه قياسا إلى ما يصرح به وزير الخارجية جبران باسيل، وما صرّح به رئيس الجمهورية حول انتهاء مفعول تفاهم معراب من جهة وإعطاء رئيس الحكومة المكلف حلا من اثنين، إما تشكيل حكومة وحدة وطنية وفق نتائج الانتخابات النيابية وبسرعة، أو تشكيل حكومة اكثرية، ورفض الرئيس الحريري للحلين وتمسّكه بحكومة الوحدة الوطنية وفق معايير يضعها هو، ورفض اي ثلث حكومي يعمل له باسيل، تدخل البلاد حتما في ازمة حكومية شديدة التعقيد وصعبة الحل، وقد يكون ما يحصل حاليا نافذة باتجاه الحل وقد يستمر الفشل والمراوحة.

 

وتابع أبو زيد: علمتنا التجارب انه عندما تفشل القيادات السياسية في حل مشاكلها الداخلية تفتح الباب للخارج ليمد اصابعه وفق مصالحه، وتأخير التشكيل اعتقد انه سيفتح هذا الباب، لذا فإنه كلما اسرعنا في الوصول الى حل كلما خففنا من الضغط الخارجي ومنعنا اي محاولة للتأثير على الإستحقاق.

 

وحول التداعيات التي يمكن ان يؤدي اليها استمرار المراوحة قال ابو زيد: "الكارثة ان المسؤولين والمعنيين بتشكيل الحكومة لا يشعرون بالزلزال الاقتصادي الذي يعطي اشارات عدة بقرب انفجاره وتصريح المسؤول المصري منذ ثلاثة ايام، والذي قال فيه ان لبنان يعيش كارثة اقتصادية تسببت بها حكوماته، دليل اضافي على سوء الوضع الاقتصادي".

 

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT