كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

سركيس لموقعنا: لا يوجد أي تقدّم حكومي.. وعلى العهد أنْ يلتزم باتفاق معراب!

Thu,Jul 19, 2018

كل الأنظار تتّجه إلى مساعي الرئيس المكلف سعد الحريري لتشكيل الحكومة، وإذا كانت التطورات المتلاحقة  توحي بوجود حلقة مفرغة، وبأن الأجواء ملبدة، فإن الإنتظار يبقى سيد الموقف، وسط استمرار العقد في مواجهة المساعي لإعلان التشكيلة المنتظرة.

 

موقعنا التقى الكاتب والمحلل السياسي آلان سركيس، وبحث معه في آخر المستجدات حول مساعي إعلان الحكومة، وهل الأمور تتجه نحو الإيجابية؟!

 

أكد سركيس أن الأمور لا تزال مجمّدة، ولا يوجد اي تقدم او شعور بأنّ اعلان الحكومة بات قريبا، فكل طرف ما زال على تمسّكه بمطالبه، ولا توجد حلول قريبة، بل هناك عدّة افكار تطرح حول التشكيلة، إضافة إلى اتصالات تُجري من تحت الطاولة من اجل تقريب وجهات النظر، لكن العقد لا تزال على حالها، وكل فريق متمسّك بطروحاته، وأي طرف لم يتنازل عمّا يعتقد أنه  حجمه او عن وزارات يريدها من خدماتية او سيادية.

 

ورأى سركيس ان العقدة ليست مسيحية، بل جزء منها مسيحي، وهناك تلطٍّ وراء الحقائق، صحيح ان الخلاف بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر يؤخر ولادة الحكومة، ولو كان هناك توافق بينهما لكان سهل أمر التشكيل اكثر، لكن العقدة ليست مسيحية، بل أيضاً هناك عقدة سنية، فالرئيس الحريري يريد كل الحقائب السنية، بينما المعارضة السنية تريد التمثّل بوزير، وهناك ايضا العقدة الدرزية، والتي هي من اكبر العقد، فجنبلاط يريد كل حصة الدروز، بينما التيار الوطني الحر يصر على توزير ارسلان.

 

ولم يستبعد سركيس وجود عُقَد إقليمية تؤخّر تشكيل الحكومة، فالوضع اللبناني مرتبط بالوضع الاقليمي، واليوم هناك السعودية مقابل إيران، من هنا فالعقدة الأساسية خارجية، لأن دول الخليج لا تريد سيطرة حزب الله على الأغلبية في الحكومة، وحينما تتحلحل العقد الخارجية تنفرج الأمور بسرعة.

 

ولفت سركيس الى انه عاجلا ام آجلا ستولد الحكومة، الا اذا دخلنا في فترة فراغ طويلة، وهذا الأمر وارد، ولكن هناك ضغطا دوليا من اجل تشكيل الحكومة لتطبيق ما اتفق عليه في مؤتمر "سيدر"، لأن الوضع الاقتصادي لا يتحمّل عدم تشكيل حكومة، وسنرى الضغط الدولي كيف سيُترجم، وما قد يساعدنا ان الأزمة السورية في طريقها إلى الحل بتوافق اميركي روسي، وسنرى الموقف الإيراني في هذه التسوية.

 

واعتبر سركيس انه علينا ان نرى المبادرات الداخلية التي قد تنجح في تشكيل حكومة قبل نهاية تموز، وقد تبقى الأزمة سنة او سنتين، وهناك ضغط على العهد، فالحريري لا يريد حكومة اذا لم تراع حصة جعجع وجنبلاط، والعهد كان يعتبر ان انطلاقته الحقيقية ستكون بعد الإنتخابات، والسؤال هل يتحمّل العهد عاماً بلا حكومة.

 

وختم سركيس مشيرا الى انه على التيار الوطني الحر ان يقدّم تنازلات، إذ عليه الإلتزام باتفاق معراب الموقّع خطيا من الوزير باسيل، كما عليه ألا يستمر في عناده بتوزير ارسلان بالقوّة، إضافة إلى الإيفاء بتعهداته والإلتزم باتفاق معراب الذي اوصل عون للرئاسة.

 

 

خاص Checklebanon

 

 

POST A COMMENT