كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

خاص: توقعات "فضل"... صيف لبنان هل هو صيف المهرجانات او الحروب والاغتيالات؟

Mon,Jul 02, 2018


هو أحد الأسماء التي دخلت عالم التوقّعات المبنية على العلم والتحليل، احترف مهنته وحوّلها إلى رسالة، بعدما تمرّس في مجال المحاسبة، وفي الأصل "علوم الكومبيوتر".

 تميّز بشخصيته الهادئة وإنسانيته في التعامل مع الآخرين، يؤمن بالنوع لا بالكم، فما عنى له عدد الأشخاص الذين يلجأون إليه، ولا سعى خلف الشهرة، بل هي وبرفقتها الضوء الإعلامي سعيا نحوه، لأنّه في الأصل يستشعر حصول الأمر، فيعمد إلى التحليل والاستنباط  وقراءة الأحداث، فتُصيب غالبية توقعاته، كونها ليست مجرد تحليل بل مبنية على أُسُس علمية، بعدها يعمد دوماً إلى تقييم ذاتي لأدائه.

موقعنا التقى "فضل".. وجال معه في دنياه الخاصة.. مروراً بتوقعاته في ميادين السياسة والرياضة والفن والاقتصاد، وسواها.



*مَنْ هو فضل؟ وما هي طبيعة عمله؟


- أُدعى فضل، وأعمل في علم الأرقام، الذي يعتمد على الإلهام وقراءة الإنسان من خلال مشاكله وليس من خلال ما يسمى " قراءة الغيب".

اكتشفت موهبتي في العام 1992، يوم كنت في الـ18 من عمري، وما زلت إلى اليوم مستمراً في هذا المجال، الذي نجحت به، رغم دراستي لـ"علوم الكومبيوتر"، ولكنني لم أتمكن من التوقف عن "علم الأرقام" فهي موهبة تتملكني، وخصوصاً أيام الدراسة الجامعية كنت أصل في تحليلي إلى حلول مسائل الرياضيات بسرعة، وكان الأستاذ يستغرب الأمر، فموهبتي ليست وحياً بقدر ما هي إحساس وإلهام.


*هل تتسبّب لك هذه الموهبة بالتعب أو انعدام الراحة؟

- تتعبني طبعاً لأنني أعتبر كل مشكلة إعالجها مشكلتي الشخصية، ولأنّني أقرّر حلّها قدر المستطاع، ولكن أحياناً أعجز من حل بعض الأمور، فأصارح صاحب العلاقة ولا أخجل من الأمر، ولكن منذ البداية إذا تبيّن لي أنّ هناك مشكلة قد أكون غير قادر على حلّها، فلا أتناولها أبداً لأن هناك أموراً يتضح لي منذ البداية إذا كانت قابلة للحل، وبطبيعتي لا أقدّم وعوداً مجانية للناس.. في المقابل هناك مشكلة أصل مباشرة إلى حل لها، وإذا لم أرتح للشخص لا أكملها.


*بما أنّك درست الكومبيوتر، فهل عملت في مجاله، أم إنّك تفرّغت لـ"علم الأرقام"، وهل يكفيك مادياً؟

- نعم اعتمدت عليها كمهنة، سابقاً كنتُ أعمل في عدّة مجالات بحكم دراستي للمحاسبة، ولكن عملي في حل المشاكل صعب وعلى تواصل يومي مع الناس، لذا تأخذ حيزاً كبيراً من وقتي، اما من الناحية المادية انا  أحرص على أنْ أحصل على حقي وأعطي الآخر حقه بالمقابل ولا اخدعه بالاوهام والاحلام.



*ما علاقتك بالإعلام والأضواء؟ ولماذا أنت بعيد عن هذا العالم؟

- أنا اتعمّد الأمر، لأنّ هناك بعض الناس الذين أتعامل معهم، يتمنون علي عدم الظهور إعلامياً، فانا من جهة أنا احترم طلبهم ، ومن جهة أخرى أؤمن بأنّ الخير يأتي من عند الله، وإن لم يكتب الله لي أي أمر، فلن يأتني من الإعلام،  فالحب والمال خٌلِقا مع الإنسان.. هما "رزقة" موجودة معه، فالرزق يصل للإنسان في مكانه حتى ولو كان وحيدا على رأس جبل، وأنا لا أهتم بعدد مَنْ أعمل معهم، بل بنوعية من اعمل معهم.. والنوعية لا تعني ابدا "من يملك مالا"...


*مَنْ يقصدك لمعرفة مستقبله الأغنياء أم الفقراء؟!، وهل لديك "زبائن" من لبنان ومن الخارج؟

-كل من يطرق بابي مرحب به من لبنان او خارجه، وحتى إذ قصدني شخص طالباً المساعدة، ولا يملك المال أساعده، وأهتم به تماما كاهتمامي بالشخص الذي يدفع الكثير، فعلى الصعيد المادي يتم الأمر بالتراضي مع الناس، ولا أفرض شيئا معيّنا، ففي عملي استقبل كل الناس والمال تحصيل حاصل.


*نلاحظ غياب مظاهر السحر لديك، فما السر في ذلك؟ وما رأيك بظاهرة التنجيم؟ ومَنْ تصدّق؟

    - لا أحب المظاهر التي يضعها البعض ليخدع الناس، بل أجلس مع الشخص، وأستمع إلى مشكلته، حتى لو استمرّت الجلسة لوقت طويل، اما المظاهر المخيفة، التي ترمز إلى الشعوذة فلا أحبها ولا حتى أريدها.

أما في ما يتعلق بمَنْ أصدّق من المنجّمين، بداية أصدق ربنا، وأيضا "اقتنع" بميشال حايك، لأننا إذا راجعنا ما كان يقوله، فمعظمه حصل، وهو أفضل من غيره، ولكن هذه الظاهرة بدأت تنتشر في لبنان كنوع من التجارة، "الصالح بعزا الطالح" كأي مهنة اخرى، والناس تعتقد بأنّ "التبصير"  يصنع ثروة من المال و"بطلّع مصاري كتير"، وقد يكون ذلك صحيحاً عند البعض، ولكن بنفس الوقت "بيجيب البلا"، لأنّه يجب أن يتمتع المتنبئ بالصدقية مع الناس.


*هل تتدخّلون في الأمور العاطفية كاسترداد الحبيب، وجلب المغيّب وما إلى هنالك؟

- إذا كان هناك حب بين الطرفين، وأتى مَنْ سرق الحبيب، طبعا من الممكن أنْ أتدخّل وأساعد، ولكن إذا تركها مثلا بملء إرادته، ولا يريدها فلا أستطيع التدخّل.. أساعد فقط في حالات الظلم..


* هل يمكن لفضل ضمان ربح صفقة معيّنة، فينصح الشخص بالمشاركة بها أو الابتعاد عنها؟

- طبعاً أعرف، ولكن لا أحب التدخّل، لأنّه عمل متعب جدا وفيه مسؤولية أفراد ومستقبل شركات كبرى والخطأ ممنوع..

 
*في إطار توقعاتك هل يمكنك أن تقرأ أحوالك الشخصية؟

- أتوقع لنفسي قليلا و"بيمشي الحال"، عموماً أشعر بالاشياء السيئة، ولكنني اؤمن ان الأمور السيئة في الحياة تولد منها عموماً أوضاع جميلة.


*كم تبلغ نسبة النجاح في توقعاتك؟ وهل توقعت يوماً أمراً وتمنيت عدم حصوله لكنه حصل؟

- بموضوعية معظم توقعاتي تصدق، رغم أنّ هناك بعض التوقعات تُلغى، فأنا لا أكتب التوقّع إلا حينما أشعر به، والتوقعات لا أقرأها غن ظهر قلب، بل تتملّكني، وفي كل عام تختلف نسبة توقّعاتي عن غيرها،  في عام تًصيب 100%، وفي آخر 60 %، لأنّ قسماً منها يذهب تلقائيا إلى العام المقبل.

وبالتحديد توقعت "حرب تموز 2006"، حيث أذكر أنّنا كنّا في حالة استرخاء في القرية، وقلت لوالدي إذا "بقي هيدا البيت بكون كتير منيح"، وهذا ما حصل بعد فترة المنزل تحوّل إلى ركام.


*هل تتوقع حصول اغتيالات في لبنان؟ وهل تشير لأحد ما بحصول موت قريب؟

- أشعر بالاغتيالات، ولكن إذا سئلت أُجيب، فأنا سبق وتوقعت اغتيال الرئيس الحريري، وتحدثت عن فندق "السان جورج" وهذا ما حصل في ما بعد، وفي المدى المنظور قد تحصل بعض الاغتيالات في لبنان ولكنها  لن تكون ذات حجم كبير.

لا أشير لأحد بحصول موت قريب، لأنني لو شاهدت فكرة الموت، فلا أستطيع أن أحدّدها، قريبة كانت أم بعيدة، لذلك أهرب من الموضوع، لأنه شائك وحسّاس، فالانسان يخلق في يوم ويموت في يوم، وهذا الموضوع مرتبط بإرادة الله، لذا أبتعد عنه، فشخصياً شعرت بقرب وفاة والدي، وللأسف في نفس العام أُصيب بالسرطان، إذ أذكر كنت أجلس على "الكنبة"، فبدأت أرتجف، وأرى اللون الأسود أمامي،  وإذ يصلني خبر الوفاة. بشكل عام ابتعد عن الموت ولا أُجيب إلا اذا طرح عليَّ السؤال بإلحاح.
 


وفي توقعات فضل الحصيلة هي التالية:

- حول الوضع على الحدود الجنوبية مع إسرائيل أكد "فضل" أنّ هناك ضربة عسكرية إسرائيلية ستقع إما في الربيع أو أواخر الصيف، وستكون سريعة وشبيهة بحرب تموز، ولكن ضمن أيام معدودة، وستبدأ مع انتهاء الحرب في سوريا، وستكون في الجنوب والجولان، وستنتهي بما يشبه معاهدة أو تسوية نتيجة ضغط خارجي وتوازن قوى، ولن يكون الأطراف اللبنانيون هم المقرّرون في الحرب، لافتا إلى ان الحرب ستحصل في عهد الرئيس سعد الحريري وسيكون له دور بارز في التخفيف من حدتها.

- في ما يتعلق بموعد ولادة الحكومة طمأن "فضل" إلى أن عمر عملية التأليف لن يطول كثيرا ورجال السياسة المولجين بالأمر سيعلنونها في وقت ليس ببعيد، لافتا إلى أن العقدة المسيحية سيتم حلها بصعوبة، لكن هناك اموراً ستحصل ومنها استقالة وزراء، وستكون هناك معارضة قوية داخل الحكومة.

ولفت إلى أنّ العلاقة بين الرئيس الحريري وحزب الله ستبقى تحت السيطرة كما هو الحال في الستاتيكو القائم، فيما العقدة الدرزية سيتم حلها، ويكون وليد جنبلاط هو المقرر، وهذا امر طبيعي لأنه الأساس في طائفته ولديه شعور بأنه تعرض للغدر من ارسلان ومحارب من العهد.

-وعن الوضع داخل "تيار المستقبل" لفت "فضل" إلى أنّ عملية الإصلاح والإقالات ستستمرولو بوتيرة اخفّ، وسيحصل التغيير في بعض الكوادر، لكن عدم وجود المشنوق في "تيار المستقبل" سيؤدي الى خلل في داخله.

- أكد "فضل"  أنّ عصام فارس سيرفض استلام نيابة مجلس الوزراء، رغم الطلب المتكرر عليه، فهو سيذهب باتجاه آخر، والحكومة بالنسبة له "صف ولاد" والمنصب سيذهب للقوّات اللبنانية  رغم مطالبة الرئيس به.

- وحول عودة اللواء أشرف ريفي رأى "فضل" أن زمانه لم ينته، وهو سيعود بزخم اكبر..

- اما جبران باسيل فيؤكد "فضل" انه بدأ بشكل صحيح، لكن اليوم لا يرى له مركزا ناجحا، وهو نفسه بدأ لا يعرف ماذا يريد وكيف يسير..  فهو يتصرّف بشكل غريب وهمّه خطف المراكز وهذا الامر يدعو للخو والقلق...

- وحول مرسوم التجنيس أشار إلى أنّ "معظمهم"  شارك فيه ومن المستحيل الغاءه  وسوف يتم تعديله.

- بالنسبة إلى الموسم السياحي الذي يحلم به كل اللبنانيين، أشار "فضل" إلى ان الموسم سوف يكون جميلا رغم الأحداث، ولن نصل إلى مرحلة إفلاس اقتصادي، كما ان الخليجيين سيأتون الى لبنان ابتداء من الشتاء المقبل.

- وإلى اللبنانيين الذين ينتظرون القضاء على الفساد أوضح "فضل" أنّ هذا الأمر بكل آسف لن يحصل لأنّ مَنْ ينادون بالإصلاح يشاركون في الفساد، و"اللي وسّخ ما بنظّف" وقد يتم الكشف عن بعض ملفات الفساد المرتبطة بشركات كبرى مثل الذي حصل مع شركة "سايفكو"، لكن في الوزارات ودوائر الدولة سيبقى الوضع على حاله.

- وعن الوضع الخليجي عموما قال "فضل" : "سيتم حل مشكلة  قطر بعد الكشف عن اوراق كثيرة، والدول المتضررة من هذه الاوراق ستضطر للقبول بالتسوية كي لا تتأثر سلبا.. وعلى "دبي" الاهتمام بإقتصادها تجنبا للانهيارات الكبرى.. اما الازمة في اليمن فستنتهي اما هذا العام او مع بداية العام الجديد، في حين سيستمر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الحكم رغم الشائعات التي تطاله، ولكن عهده قد يكون آخر عهد ملكي في السعودية، التي ستتحول الى نظام آخر ديمقراطي يشبه بريطانيا او السويد.


اما فنياً (ولنا حديث مطوّل لاحقا في هذا المجال) يرى "فضل"  ان اليسا ستتزوج في القريب العاجل، وفنان شاب سيتوفى في "حادث اختناق" ويُقال بأنه حادث سير، ويختم "لا ارى ان هناك انجازات وجوائز فنية كبرى للبنانيين كما حصل مع نادين لبكي".




خاص Checklebanon
 

POST A COMMENT