كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

سركيس لموقعنا: هناك استخفاف بالجنسية اللبنانية... ولا حسم في تشكيل الحكومة!

Sun,Jun 10, 2018

مرسوم التجنيس وتشكيل الحكومة، ملفان شائكان تدور الحياة السياسية في لبنان بينهما ، فالتشكيل يُطهى على نار هادئة، ولا جديد في أفقه، فيما ملف التجنيس أحدث ردود فعل وجدالا سياسيا لم ينته إلى حينه رغم نشره من وزارة الداخلية.

 

موقعنا التقى الكاتب والمحلل السياسي آلان سركيس، وطرح الملفين على طاولة بحثه.

 

 رأى سركيس أنّ ضجة كبيرة اثيرت حول قانون التجنيس، خصوصا ان لبنان واقع تحت هاجس التوطين، ولو طرح هذا المرسوم مع بداية الازمة السورية، ما كنا لنرى هذه الضجة، لكن اليوم هناك خوف من التوطين، خصوصا ان الدول الكبرى لم تقترح حلولا، بل بالعكس هي تطالب بإبقاء النازحين في لبنان حتى الحل السياسي، وهذا ما يرفضه لبنان، ورئيس الجمهورية اعلن صراحة رفضه انتظار الحل السياسي من هنا كان التخوف الكبير من هذا المرسوم.

 

وأشار سركيس الى انه في كل عهد تصدر مراسيم تجنيس، ولكن لبنان لم يعد قادرا على التحمّل، فهناك خطورة في توقيت المرسوم، ومضمونه، والتوجس من المرسوم نابع من أن معظم المجنسين فلسطنيون وسوريون، ودستورنا يتضمن رفضا للتوطين، ورغم أن المجنسين 300، وهو ليس بالعدد الكبير، لكن لهم تأثير كبير جدا فهم من رجال الاعمال اصحاب المليارات، ولو أقدم احدهم بعد تجنيسه على شراء مساحات شاسعة في منطقة معينة هنا تقع الكارثة وتتغير طبيعة المنطقة، إضافة إلى أن الكم الأكبر من المجنسين مقربين من النظام السوري، وهذا ما يثير مخاوف لبنانية خصوصا عشية بدأ مرحلة اعمار سوريا وهم قد يسيطرون على لبنان.

 

ولفت سركيس الى ان وجود أمور غير واضحة في المرسوم، إضافة إلى نوع من الاستخفاف بالجنسية اللبنانية لدرجة انه يتم التحقيق بالاسماء بعد منح الجنسية، صحيح انه من صلاحيات رئيس الجمهورية منح الجنسية، وهذا امر قانوني، لكن هل مَنْ مُنِحوا الجنسية يستحونقها، فهؤلاء ليسوا مواطنين خدموا لبنان، بل بعضهم قد يكون مر مرور الكرام على الاراضي اللبنانية، وليسوا من اصول لبنانية، وعلى السلطة السياسية معالجة كل هذه الامور، والقصة ليست تقنية بل سياسية ووطنية بامتياز.

 

وبالنسبة إلى تشكيل الحكومة، رأى سركيس انه علينا انتظار المزيد من الوقت، إذ لا حسم للامور حتى الآن، والمشاورات ما زالت مستمرة بين القوى السياسية، وهناك عاملان يؤثران على تشكيل الحكومة اولهما اقليمي دولي اضافة إلى العامل الداخلي، فبالنسبة إلى العامل الاقليمي، الكل يعلم التشدد السعودي والخليجي تجاه حزب الله، وهناك سؤال: هل سيتم القبول بتمثيل حزب الله بحقائب دسمة، والسعوديون حسب قولهم لا يتدخلون في تشكيل الحكومة لكن من تحت الطاولة لا نعرف ماذا يجري، وهناك ايضا تشدّد اميركي تجاه ايران، لكن على ما يبدو لن يؤثر على الوضع الداخلي في لبنان، وعلى تشكيل الحكومة وقد يبقى صراعا اقليميا قد تكون له بعض التردّدات ولكن لن تكون كبيرة.

 

وختم سركيس: "بالنسبة إلى توزيع الحقائب الوزارية، فإنّ "السيادية" منها قد تبقى على حالها المال للرئيس نبيه بري، الداخلية للمستقبل، الخارجية للتيار الوطني الحر، والدفاع لرئيس الجمهورية، الا اذا حصل تبادل بين قوى السلطة، وبالنسبة الى القوات اللبنانية يبدو انها لن تحصل على حقيبة سيادية، ولكن لا شيء محسوم، فالمشاورات مستمرة وستكون حكومة من 30 وزيرا، و14 آذار لن يحصلوا على الثلث المعطل و8 آذار من دون التيار الوطني الحر ايضا لن يكون لهم ثلث معطل، وستكون هناك حصة لرئيس الجمهورية والاشتراكي سيكون له 3 وزراء، ولكن السؤال هل سيتخلى عن وزير درزي ويحصل مكانه على مسيحي وقد تتمثل القوات اللبنانية في 4 وزراء والامور تحتاج الى بعض الوقت لتنضج لذا لا يمكن الحديث عن الأسماء.

 

 

خاص Checklebanon

 

 

POST A COMMENT