كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

ياسر الحريري لموقعنا: 80 بالمئة من البيان الوزاري انجز والعقبة مسيحية!

Mon,Jun 04, 2018

لا تزال الاتصالات متواصلة لتشكيل الحكومة الاولى بعد الانتخابات، وهناك معلومات ومعطيات عن عُقَد في توزيع الحقائب وعن إمكانية الوصول الى حلول وولادة الحكومة قبل عيد الفطر.

 

موقعنا التقى الكاتب والمحلل السياسي ياسر الحريري، وسأله عن المعطيات المتوافرة وابرز الاشكالات.

 

رأى الحريري ان العقدة الأساسية في تشكيل الحكومة تكمن في الإشكال العوني – القواتي، حيث ان القوات اللبنانية ترى نفسها كالثنائي الشيعي، اي تتقاسم الساحة المسيحية مع العونيين، وانها تستطيع ان تحصل على نصف مقاعد الوزراء المسيحيين، بينما التيار الوطني الحر يعتبر نفسه الممثل الاكبر للمسيحيين من خلال عدد النواب في تكتله، وهو 29 مقابل 15 نائبا للقوات، الاشكال هنا لانه من الصعب ان يتنازل التيار العوني للقوات لان الموضوع بات يتعلق باستحقاق رئاسة الجمهورية، خصوصا ان هذه الحكومة يفترض ان تبقى حتى الانتخابات المقبلة.

 

 

وأشار الحريري الى ان كل الأفرقاء سيرفعون اسقف مطالبهم الوزارية، وهي عادة لبنانية، ولا استبعد ان يصار الى سياسة عزل القوات اللبنانية، وهذا ما سيحاول القيام به الوزير جبران باسيل، وذلك على عكس ارادة الرئيس ميشال عون، الذي يريد حكومة جامعة، والأيام المقبلة ستكشف ما سيحصل، وقد يستغرق تشكيل الحكومة اكثر من شهر، رغم أن هناك مصلحة محلية وعربية واقليمية ودولية لولادة هذه الحكومة نتيجة الظروف السورية والاقليمية المحيطة بلبنان والوضع الإقتصادي اللبناني المتأزم في ظل مديونية تجاوزت المئة مليار دولار، وخدمة الدين العام تتجاوز الـ 5 مليارات سنويا، وبالتالي هناك استحقاقات مالية وسياسية على لبنان ويجب ان يكون هناك قرار سياسي لا تستطيع حكومة تصريف الاعمال ان تأخذه.

 

 

وحول توزيع الحقائب اعتبر الحريري انه كما هو الحال في كل حكومة، هناك 3 اطراف رئيسية: عند الموارنة: القوات والتيار العوني، وعند السُنة تيار المستقبل، يضاف اليهم نتائج الانتخابات النيابية، وما افرزته من وجوه سنية خارج المستقبل، وهي 10 وجوه يمكن ان تتمثل بوزير على الاقل، إضافة إلى الكتائب ووجوه مسيحية مستقلة، بحيث سنكون أمام صراع على تمثيل الحقائب السيادية والسوبر خدماتية وخدماتية وعادية.

 

 

 

ولفت الحريري الى ان توزيع المقاعد يخضع لمعايير وشروط مذهبية وطائفية ولقوة وحضور كل فريق سياسي في الساحة اللبنانية، لكن اذا حلت عقدة القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، فإننا سنشهد ترتيبا لتوزيع الحقائب بحيث توزّع الحقائب السيادية على الطوائف الرئيسية وتوزع حقائب خدماتية اساسية ومن اجل ارضاء الاطراف وترتيب الاوضاع والحكومة لن تكون اكثر من 30 وزيرا لن يضاف اليها وزيران كما يُشاع.

 

 

واوضح الحريري ان هناك نقاشا خلف الاضواء حول البيان الوزاري وبات 80 بالمئة منه منجزا والخطوط العريضة لتشكيل الحكومة منجزة باستثناء الملف المسيحي الذي من الممكن حله قريبا جدا، ويبقى الوزير السني الذي يطالب بأن يمثل من خارج المستقبل، ومن المفترض ان يؤدي تشكيل الحكومة الى استقرار سياسي واقتصادي واجتماعي خصوصا ان الرئيس عون كان يؤكد ان حكومة ما بعد الانتخابات هي حكومة العهد، والاستقرار الامني والاقتصادي في لبنان ليس قرارا لبنانيا بل اقليميا ودوليا وبالتحديد اقليميا وغربيا .

 

 

 

 

 

 

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT