كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

مشموشي لموقعنا: لكل دائرة انتخابية خصوصية... و"النسبي" يختلف عن "الأكثري"!

Sat,Mar 10, 2018

مع انتهاء مهلة الترشيحات للإنتخابات النيابية، ومعرفة أسماء المرشّحين وخارطة تموضعهم السياسي، ومع بدء اتضاح موزاييك التحالفات، تتجه الأنظار الى مرحلة إعلان اللوائح التي استهلها الثنائي الشيعي، إضافة الى الكشف عن اسماء مرشحي "اللقاء الديمقراطي".

 

وتبدو التحالفات وكأنها "على القطعة"، فكل طرف يحاول تكريس مصالحه وجمع اكبر قدر من النواب، رغم قناعة الجميع بأنّ القانون الجديد يؤدي الى خسارة مقاعد من كل الأطراف.

 

موقعنا توقف في لقاء مختصر مع الكاتب والمحلل السياسي الدكتور عامر مشموشي، وسأله عن بعض التفاصيل المرتبطة بالانتخابات القادمة.

 

رأى الدكتور مشموشي ان التحالفات الانتخابية لن يكون لها مقياس محدد، كما هو الحال في الانتخابات السابقة، فلكل دائرة خصوصية، والحليف في دائرة قد يكون خصما في أخرى، والسبب ان طبيعة القانون تدفع الى الحد من التحالفات التقليدية، فالقانون النسبي يختلف عن الأكثري، لذلك فإن التكتيك الانتخابي لكل الأطراف سيكون مختلفا.

 

وتوقع مشموشي ألا يختلف شكل البرلمان الجديد عن البرلمان السابق كثيرا، باستثناء بعض التغييرات في الوجوه التي استبدلتها الاحزاب بوجوه اخرى.

 

واشار مشموشي الى ان الانتخابات اصبحت امرا واقعا، وكل الأطراف باتوا مستعدين للمشاركة فيها، ومن المستبعد تأجيلها او إلغائها، إلا لحادث أمني مفاجئ، وهذا الأمر أيضا مستبعد، خصوصا ان هناك دعما دوليا لاستقرار لبنان ومراعاة خصوصيته، كما ان مسألة حزب الله وسلاحه والعقوبات الاقتصادية عليه اخذت مسارها الطبيعي، وباتت هناك قناعة لدى كل الأطراف بأنّ قضية السلاح هي قضية اقليمية لا يمكن معالجتها محليا.

 

واعتبر الدكتور مشموشي ان الستاتيكو القائم حاليا، والمبني على النأي بالنفس، نجح حتى الآن، وهو مرشح للاستمرار بالنجاح في المراحل القادمة حتى ما بعد الانتخابات، متوقعا ان ولادة مروحة توافقات يشارك فيها الجميع وينتج عنها وضع مستقر بانتظار التسوية الاقليمية الكبرى التي ستحصل في سوريا بعد فترة.

 

 

خاص Checklebanon

 

POST A COMMENT