كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

محمد نمر لموقعنا: هذه هي المناطق التي ستشهد "معارك انتخابية"!

Thu,Feb 22, 2018

كل الأنظار تتجه الى الانتخابات النيابية، فأسماء المرشحين بدأت تُعلن، والعد العكسي قد انطلق، والماكينات الانتخابية تستعد لعمل مضنٍ، والكل يترقّب نتائج صناديق الاقتراع لمعرفة شكل المجلس النيابي الجديد.

 

موقعنا توقف مع الكاتب والمحلل السياسي محمد نمر، وسأله عن الأجواء التي تسبق الانتخابات، أين ستكون المواجهات الكبرى و"أم المعارك"؟، وكيف سيكون وضع تيار المستقبل بعد خطاب الرئيس الحريري في ذكرى 14شباط؟!!.

 

رأى نمر ان الانتخابات النيابية المقبلة ستغيّر موازين القوى السياسية في مجلس النواب، وستترجم المشهد نفسه الذي رسمته التسوية التي كانت لصالح حزب الله بإيصال مرشحه الى سدة الرئاسة، وكذلك الانتخابات النيابية وفق القانون الجديد ستكون لصالح حزب الله، لانه سيحافظ على نوّابه وسيأخذ شيعة وسُنّة ومسيحيين من غيره... أما الوطني الحر فسيحافظ على وضعيته، فيما المتضرر الاكبر هو تيار المستقبل... وسنشهد معارك سنية ومسيحية، بينما المعارك الشيعية ستكون خجولة، وإذا وجدت فسيفوز فيها الثنائي الشيعي.

 

واشار نمر الى ان هذه الانتخابات تأتي بتوقيت تعتبر إيران وأذرعتها بالمنطقه انهم انتصروا، لهذا سيعتبرها حزب الله انتصارا مثلها مثل معاركه في سوريا، فالانتخابات الجديدة ستقلب الموازين في مجلس النوّاب لصالح الحزب وحلفائه، بينما الفريق الآخر سيكون مشتتا ومشرذما، وهو ما سيضعفه وبالتالي سيؤثر ذلك على التشريع، وعلى تشكيل الحكومة وبيانها الوزاري والقضايا الاخرى الخلافية.

 

أما بالنسبة الى تيار المستقبل فحجمه، وحسب نمر، فسينقص الى النصف، فيما الضرر الاكبر هو بخسارته نواباً سُنّة، وسيخوض المعركة في ظل حال من التشرذم السنّي ووجود قوى معارضة للتسوية ولما اقدم عليه الحريري، لهذا سنرى خسارته نوّابا في صيدا وطرابلس وبيروت والبقاع وعكار وغيرها.

 

وحول ما اذا كان "المستقبل" قادرا على المواجهة في ظل هذا الواقع، اعتبر نمر أنّه لا سبيل له الا المواجهة باللحم الحي حاليا... والنصيحة له أن يلتزم سياسة الحوار التي قال بها الحريري، وأن يتحاور مع معارضيه، وإذا حصلت المعجزة وتوافقوا فإنّ الوضع سيكون افضل للانتخابات، وإذا لم يتوافقوا فإنّ الامور لن تكون لصالح المستقبل، أما ماليا فأعتقد بأنّ الرئيس

الحريري كان واضحا بـ"ما معنا مصاري" وهذا يعني انه سيخوض الانتخابات بقدرات ذاتية وطبعا ذلك ايضا سيكون مؤثرا في مكان ما.

 

وختم نمر: تعتمد هذه الانتخابات اولا في المرحلة الاولى على الحاصل الانتخابي ومَنْ يؤمّنه يكسب، وأعتقد بأنّ قوى عديدة ستستفيد من هذا الامر، لهذا ستكون المرحلة الاولى بصراع بين القوى، أما المرحلة الثانية فستكون بصراع بين اعضاء اللائحة نفسها على الصوت التفضيلي، وفي هذه المرحلة يمكن ان نطلق عليها اسم "اللهم نفسي"، وبالتالي نعم سنشهد وجوها جديدة، لان الاحزاب ستضع مرشحين  جددا في لوائحها.. ونعم سنشهد شخصيات مستقلة لكن استقلالها عن الاحزاب لن يدوم.... اما المناطق التي ستشهد معارك فهي بيروت الثانية والاولى ايضا وزحلة وطرابلس وكسروان وجبيل والمتن والضنية وعكار، ولكن بمطلق الاحوال هذا قانون جديد وتبقى التحليلات ضبابية فنسبة التصويت وحدها قادرة على تغيير كل تحليلاتنا.

 

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT