كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

زلغوط لموقعنا: الإنتخابات المقبلة ستكون مختلفة... ولا شيء ثابت في السياسة!

Sat,Dec 23, 2017

تستعد البلاد للدخول في زمن الأعياد، بحيث يتوجّه معظم الوزراء والنواب لقضاء الاجازة حول العالم، فيما معظم الملفات تبقى مجمّدة والتسوية تسير بشكل جيد رغم بعض الانتهاكات من هنا وهناك.

 

في هذا الوقت تبقى الخلافات مستمرة بين القوات اللبنانية وتيار المستقبل رغم محاولات التهدئة، والكل يتطلع الى عام 2018 وهو عام الانتخابات بحيث يستعد الجميع ولأول مرة لـ"منازلة نسبية" في ايار المقبل.

 

موقعنا حاول الاضاءة على كل الملفات من خلال حوار مع الكاتب والمحلل السياسي ومستشار وزير العمل حسين زلغوط الذي اجاب عن بعض الاسئلة المرتبطة بالتطورات اللبنانية.

 

فأكد زلغوط انه لا يمكن لأي تسوية سياسية في لبنان ان تدوم الى الأبد، خصوصا أننا نعيش في بلد عائم على التناقضات والتقلبات السياسية، بحيث ان حلفاء اليوم قد يكونون بكل بساطة اخصام الغد، في دولة تتحكم فيها المصالح والانانية، وبالتالي فإن التسوية الاخيرة كان قد سبقها تسوية مماثلة قبل اشهر قليلة، وسرعان ما تلاشت هذه التسوية في اول محطة، ومن هنا فإن لا احد يضمن في لبنان بقاء تسوية مدى الحياة، وفي اعتقادي(تابع زلغوط) ان هذه التسوية قد تصبح في خبر كان حينما يتم الولوج في اجراء الانتخابات النيابية او حصول تبدلات في ازمات المنطقة او طرح بعض المواضيع الخلافية.

 

واشار زلغوط الى ان الانتخابات المقبلة ستكون مختلفة عما سبقها من حيث الشكل والمضمون والنتائج ايضا فالانتخابات المقبلة ستحصل على اساس قانون النسبية وهو قانون يتم اعتماده لاول مرة في لبنان وهذا الامر سيفرض حكما تحالفات جديدة وبالتالي هذه التحالفات ستكون نتائجها مختلفة عن الانتخابات الماضية نظرا لكثرة الخروقات التي ستحصل في اكثر من دائرة.

 

وجزم بأن البحصة التي كان سيبقّها الرئيس سعد الحريري جرى تفتيتها، وباتت جزءا من الماضي وذلك لاعتبارات سياسية محلية واقليمية ليست خافية على احد.

 

وعن علاقة تيار المستقبل بالقوات اللبنانية قال زلغوط: لا يمكن القول انها وصلت الى الطريق المسدود، وهذا من منطلق انه في السياسة عموما لا يوجد شيء نهائي، فصديق اليوم قد يصبح عدوا في الغد، والعكس صحيح ايضا ففي العمل السياسي لا شيء ثابت وكل شيء يبقى متحركا وفقا لما تمليه المصالح.

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT