كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

تقي الدين لموقعنا: هناك من تأمر على الحريري وعليه ترتيب بيته الداخلي!

Tue,Nov 28, 2017

لا تزال تطوّرات ما بعد عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان تطغى في تداعياتها على الساحة المحلية، والكل في حالة ترقب وانتظار لما ستؤول اليه الامور، وهل ستعود الحكومة إلى عملها المعتاد؟ كما هل ستجرى الانتخابات النيابية في موعدها؟...

 

كل هذه التطورات والاسئلة وضعناها على مشرحة التحليل في حوار مع رئيس حزب الوفاق الوطني بلال تقي الدين، فكان التالي:

 

أكد تقي الدين انّ التصريح الذي اطلقه الرئيس سعد رفيق الحريري من على باب القصر الجمهوري يؤكد انه شخص يقدم تضحية من اجل لبنان، موضوع التريث هو رجوع عن الاستقالة، ولا شك في أن الرئيس الحريري كان محتجزا في المملكة العربية السعودية، وكان المطروح كبديل عنه بهاء الحريري، وهذه معلومات وليست تحليلا، كانت المملكة السعودية تحاول في امكنة عديدة بعد خسارتها في المنطقة ان تحصل على شيء ما في لبنان، ونحن في لبنان لدينا رفض ان يتحول لبنان لحالة صراع بين السعودية وايران، أي نحن نريد ان تتصدى الساحة اللبنانية لأي فتن خصوصا ان مشروع الاستقالة كان المراد منه حصول فتنة، ولكن الشعب اللبناني توحد على قاعدة الكرامة، كرامة رئيس الحكومة، فنحن وإنْ اختلفنا معه في السياسة، لكن كموقع رئيس حكومة يجب ان نتضامن حتى ولو حصلت مع اي مسؤول آخر، وكفريق 8 آذار تضامننا مع الحريري اكثر مما تضامن معه حلفائه.

 

واعتبر تقي الدين أنّ على الرئيس الحريري ترتيب بيته الداخلي، بمعنى اعادة النظر في حلفائه والفريق المقرب منه من سمير جعجع وعقاب صقر الى مجموعة كبيرة لأنه من الواضح انه كان هناك تأمر عليه، والسبب أنه كان على توافق مع المقاومة والرئيسين ميشال عون ونبيه بري، وهذا التوافق تكرس بالتسوية التي تمت، كما هناك اطراف مقربون منه لديهم نوايا لافتعال فتنة في البلد من اجل ضرب الاستقرار، بحيث حاولت المملكة السعودية ضرب لبنان باستقالة الحريري فارتدت الأمور عليها.

 

واشار الى ان السعودية تحاول اليوم تحقيق شيء ما لصالحها، وما جرى اتى في سياق مؤتمر سوتشي، الذي شارك فيها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، وتحاول السعودية ان تبرهن انها الدولة الأكبر سنيا من خلال ما قامت به، ونحن نفصل بين الشعب السعودي، الذي هو شعب شقيق، وآل سعود الذين هم سبب كل المشاكل، ويحاولون فتح ازمات وكانت لهم مصلحة في حصول ازمة في لبنان، لكن تصدى الرئيس عون للأزمة واعاد الكرامة للبنانيين، وأنقذ رئيس الحكومة بكل معنى الكلمة، ولولا الرئيس عون ما كان الرئيس الحريري ليتحرر بسهولة، كما ان الوزير جبران باسيل لعب دورا هاما بحركته السياسيية.

 

ولفت الى ان الرئيس الحريري لا يستطيع العمل خارج الاجندة السعودية، منتقدا ما حصل مع السفير السوري، ومذكّرا الرئيس الحريري بأنه وقّع على مرسوم تعيين سعد زخيا سفيرا للبنان في سوريا، وداعيا الى ان تكون لديه بعض الليونة في التعامل اذا كان يريد التسوية، ومنتقدا مطالبة البعض بتسليم سلاح المقاومة في وقت انتصر محورها في سوريا، ومشيرا الى ان سلاح المقاومة يمكن معالجته مع الوقت من خلال الحوار، ومؤكدا وجود جو تهدئة عند كل الاطراف.

 

واعتبر تقي الدين انه لا نوايا لدى حزب الله لفتح اشتباك على الساحة الداخلية، بل هو حريص على الاستقرار الداخلي، كونه قدّم خطاب تهدئة خصوصا مع تمني فخامة الرئيس على السيد حسن نصرالله، لذا الامور ذاهبة الى تهدئة بانتظار انتهاء مشكلة الرئيس الحريري مع السعودية التي لم تنته بعد.

 

وختم تقي الدين بأنّه سيكون مرشّحا للانتخابات، وقد يعلن عن لائحة مؤلفة من عدة اشخاص وسيكون هناك تعاون وتحالف مع القوى السياسية الحليفة في 8 آذار، الا انه اشار الى اننا جميعا ننتظر حصول الانتخابات التي يمكن الا تحصل في حال كانت هناك تطورات ما في البلد كأن يحصل في مشارف الربيع عمل امني كبير او عدوان اسرائيلي، متطرقا الى طبيعة القانون الانتخابي التي تولّد صراعا بين الاطراف حتى في اللائحة الواحدة التي يمكن ان يتنافس اعضاؤها على الصوت التفضيلي حيث سترفع المتاريس في اللائحة الواحدة اضافة الى حالة من العداء، لافتا الى ان البعض متضرر من قانون الانتخاب الا ان الانتخابات تبقى ضرورية وعلينا ان نضغط لحصولها في موعدها كي يكون هناك دم جديد في مجلس النواب.

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT