كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

محمد نمر لموقعنا: الرهان الأكبر في المرحلة المقبلة على الرئيس عون!

Fri,Nov 24, 2017

بعد عودة الرئيس سعد الحريري وإعلانه التريث في الاستقالة، قيل الكثير عمّا ينتظرنا في المرحلة المقبلة، وقد كان هناك بعض التفاؤل بلقاء الاستقلال الجامع، الأمر الذي يعطي بوادر ايجابية بإمكانية التوصل الى حل ما.

 

موقعنا حاول وضع النقاط على الحروف من خلال لقاء مع الاعلامي والكاتب السياسي محمد نمر، الذي عقّب على مرحلة ما بعد عودة الرئيس الحريري والموقف السعودي من لبنان.

 

رأى نمر اننا امام ازمة مفتوحة حتى ولو تريث الرئيس الحريري، فحزب الله لن يوافق على نص الاستقالة، ونحن ذاهبون الى شلل حكومي، وبالتالي شلل بشكل عام لانه حسب السيناريو الموضوع بعد ان يقوم الرئيس الحريري بعرض اسباب الاستقالة، لن يكون الرئيس الحريري قادرا على تحمل تجاوزات حزب الله في الدول العربية، لذا نحن امام ازمة عنوانها لا حكومة دون حزب الله، ولا حكومة معه، من هنا قد يكون وعلى ضوء التريث الرئيس الحريري رئيس حكومة تصريف اعمال حتى الانتخابات.

 

واعتبر أنّه في المرحلة المقبلة سيكون الرهان الاكبر على الرئيس عون، حول كيف سيتصرف مع حليفه حزب الله، وكيف سيتصرف مع الرئيس سعد الحريري، ويبدو في المنطقة ان هناك قرارا بإلقاء الضوء على حزب الله لانه حسب المعطيات "داعش" انتهت و"جبهة النصرة" على وشك الانتهاء، لذا حان موعد حزب الله بالنسبة للدول العربية وكل معارضي محور ايران.

 

ولفت إلى الصدمة التي احدثتها استقالة الرئيس الحريري داخل المستقبل، لكن آثارها بدأت بالتراجع والامور ستترتب بعد عودته الى لبنان، خصوصا ان الرئيس الحريري العائد سيكون مختلفا عن الحريري قبل 4 تشرين الثاني، فهو خرج من التسوية التي كانت قائمة وخرقها حزب الله، لذا كل تيار المستقبل سيكون خلف الرئيس الحريري وجمهور تيار المستقبل مرتاح للاستقالة ومتكاتف مع الرئيس الحريري وهو استنهض جمهوره في لقاء بيت الوسط.

 

وأشار إلى أنّه في بداية التسوية كانت السعودية من اول المباركين للرئيس عون، وأكدت ان همها استقرار لبنان، لكنها كانت تراهن على نجاح "النأي بالنفس"، لكن بعد مرور عام تأكد للسعودية وللرئيس الحريري انه لا يوجد نأي بالنفس فوصلوا الى قناعة انه لا يمكن بعد اليوم تغطية حزب الله مهما كان الثمن، لذا الرئيس الحريري بات غير قادر على الاستمرار في حكومة فيها حزب الله، والسعودية ستحاول مواجهة حزب الله ليس في لبنان فقط، بل بكل منطقة موجود فيها لأنها تعتبره ذراعا ايرانية امتدت على الدول العربية.

 

ولفت نمر الى القيادة الجديدة للملكة العربية السعودية، التي وصل اول سفير لها غلى لبنان حاملا رؤية المملكة الجديدة التي تحمل استراتيجية جديدة والسعودية لن تسمح بسيطرة ايران على لبنان فهي تعتبر لبنان بلدا عربيا وواجبها حمايته و حزب الله ليس لبنانيا بل ايرانيا.

 

وختم نمر بالاشارة الى سياسة الانفتاح السعودي التي توّجت بزيارة البطريرك الراعي والتي تؤكد الانفتاح على الاديان وتغيير الصورة في السعودية.

 

خاص  Checklebanon

POST A COMMENT