كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

ملكة الرشاقة منى يوسف لموقعنا: نظرة المجتمع إلى الفتاة السمينة قاسية.. وQueen Of Fitness ، اغلى واجمل ما حصل لي في حياتي !

Sun,Oct 15, 2017

هي ملكة.. حملت اللقب مع نهاية العام 2016.. تُوِّجت على عرش الرشاقة.. فكانت على قدر المقاييس العالمية للجمال..
 

منى يوسف.. "ملكة الرشاقة" ستنقل التاج قريباً إلى جميلة أخرى.. من جميلات الصحة والعافية قبل فاتنات الجسد والشكل..

ملكة الـ2016 طموحة.. عاندها الحظ خلال العام المنصرم.. إنْ صحياً أو حتى بسبب ظروف البلد.. ومن هنا نوجّه إلى أولي الأمر فيه.. رسالة نناشدهم إلقاء الضوء على مرض السُمنة.. فدول العالم أجمع أصبحت تضمِّن ميزانياتها.. بنوداً تتعلق بصحة أبنائها فأين نحن منها؟؟!!

 اليوم عادت الملكة إثر غياب لتنطلق كطائر فينيق.. عاندته الظروف فإنتصر عليها  ورفض الرضوخ.. رافعاً راية الصحة والرشاقة في مواجهة "وحوش السمنة"..

منى يوسف.. تلك الـ"باربي" بمقاييسها العالمية.. التقيناها ملكة متوّجة على أفئدة كل من أحبها.. فباحت لموقعنا بالكثير مما في قلبها وسر غيابها وطموحاتها المستقبلية..



*ما سر غيابك عن الأضواء؟
- "إثر انتخابي ملكة على عرش الرشاقة للعام 2016، مررتُ بظروف صحية سيئة نوعاً ما، ما اضطرني للغياب بشكل كلّي عن الإعلام والأضواء، ولكن ما أنْ استعدتُ عافيتي، حتى بدأت أتحضّر للعودة وبقوّة، خصوصاً مع اقتراب فترة نهاية ولايتي، وأيضاً بسبب سؤال المقرّبين منّي عن سبب الغياب".


*كيف تصفين المتسابقات اللواتي يحزن ألقاباً جمالية ولكن بعد فترة من الزمن لا يحافظن على رشاقتهن؟
- الأساس في هذا الموضوع هو إكمال ما بدأناه، فالعملية والتنحيف العادي لا يكفيان إنْ لم تكن الفتاة على إرادة كاملة للمتابعة، مع محافظتها التامة على نوعية أكلها ونسبه، إضافة إلى الرياضة، والنشاط اليومي، لأنّ الإهمال يعود بنا إلى نقطة الصفر. فما بعد العملية ليس نهاية المطاف بل مرحلة جديدة من الجهد والنشاط للمحافظة على ما بدأناه.

 
*كيف ترين منى يوسف قبل اللقب وبعده؟
- قبل العملية كما قبل اللقب، كنتُ فتاة عادية وطموحي عادي جداً، بل أقصى طموحاتي أنْ أبلغ مبلغ العارضات ويتحسّن شكلي الخارجي، ولكن بعدما أجريتُ العملية للمحافظة على صحتي قبل فكرة الرشاقة، بدأت الصورة تتبدّل في مخيّلتي، أما بعدما حزتُ تاج "ملكة الرشاقة"، فتغيّرت المفاهيم في نظري وأصبح كل هدفي أنْ أنشر التوعية لكل فتاة من الممكن أن تكون في موقعي، فمجرّد المشاركة في "انتخابات ملكة الرشاقة" جعل منّي إنسانة جديدة حيث نهضتُ من جديد، ونفضتُ عني غبار الكسل، بعدما تبدّلتُ إيجابياً صحياً ونفسياً، لأن نظرة المجتمع إلى الفتاة السمينة كانت التهميش أولاً وأخيراً.


*أيهما أهم رسالة الحدث الملكي أو الأضواء التي تليه؟
- يعني لي كثيراً أنْ أبقى ثابتة في موقعي بين الناس، سواء قبل اللقب أو بعده، فأنا من الناس كنتُ وسأبقى، ولكن أكرّر اعتذاري عن الظروف الصحية التي مررتُ بها، والتي منعتني من أداء مهمتي، ونشر رسالة الصحة في مواجهة مخاطر السمنة، رغم أنّ الأضواء لها بريقها الخاص إلا أنّها لا تغريني، فالإنسان بطبعه ميّال إلى حب الشهرة، ولكن ليس على حساب الرسالة، وإنْ لم نكن على قدر اختياراتنا واستشارة أهل الخبرة طبعاً قد ننساق خلف المغريات.


*هل وضعتِ خطوطاً عريضة للتعويض عن الغياب؟
- طبعاً، من كل قلبي أريد أنْ أعوّض ما فات، ولن أرتاح قبل المباشرة بمشروع إنساني صحي، ولو دون التاج، فبالإمكان التواصل والتعاون مع ملكة الرشاقة الجديدة، لإيصال رسالتنا إلى العالم أجمع وليس فقط في بلدنا وايضا في منطقتنا العربية.


*ما هو الحل برأيك للمضايقات التي تتعرّض لها الفتاة السمينة في حياتها العملية؟
- هذه المشكلة لا نستطيع إيجاد حل لها لأن المشكلة تكمن في أخلاق وسلوكيات المجتمع،  ولكن بالإمكان تدارك الأمور، بإظهار مهاراتنا العملية وليس الجسدية، لندفع الآخر إلى تقديرنا مهنيا،  ولا بأس من التقدير الجمالي، ولكن ليس بنظرة جارحة، او بتسليعنا، لأنّ الله جميل يحب الجمال، ونحن لسنا سلعة تباع وتشترى، وتبقى الكرة في ملعب الآخر.


*منى "مرتبطة" .. كيف تصفين علاقتك بخطيبك قبل العملية وبعدها؟
- في الأصل كان يهواني وأنا بدينة ولم يكن لديه أي مشكلة، ولكن بعد العملية ارتاح لراحتي النفسية، بحيث لم تعد أعاني من مشكلات صحية أو نفسية او اجتماعية كما في السابق، لأنّ راحتي الصحية انعكست إيجاباً على شكلي ومضموني وراحتي النفسية.


*ماذا عن ذكريات زمن السُمنة؟
- أيام شقاء وأسى، فخلال الدراسة كنتُ أُصف بالـ "طيوبة، مهضومة، كربوجة"، لكن حينما كبرت قليلا أدركت أنّ البدانة مرض وليست شيئاً طبيعياً، بحيث وعلى أقل تقدير لم يكن هناك "زي مدرسي على حجمي"، ولم أعش لا طفولتي ولا أنوثتي بحيث كانت معظم ملابسي "رجّالي"، طبعا أنا لا انتقد البدينات، بل أخبرهن قصتي علّها تكون عبرة لهن بكل ما عانيت.



*ما هي ذكرياتك في مسابقة ملكة الرشاقة Queen Of Fitness ؟
- أحلى الذكريات، وكم سعيت لأصل إلى هذه المشاركة في المسابقة، وأقف على المسرح مع المتباريات، إذ جرى رفضي في البداية بسبب عدم مراعاتي للمواصفات المطلوبة، ولكن ثابرت حتى حزب على لقب "ملكة الرشاقة" بعد خسارتي حوال الــ 53 كلغ، ولا أنسى تفاعل الناس معي خلال الحفل وبعده خصوصاً على مواقع التواصل.. كانت أهم تجربة، واغلى ما حدث لي في حياتي ولن أنساها أبداً.


*ماذا تقولين لمتباريات 2017، اللواتي يتحضرن للتنافس على اللقب؟
- العنصر الأهم هو التواضع، لأنّ الشهرة والأضواء تُصيبان بالغرور، والغرور يعني خسارة النفس، كما عليهن معايشة المرحلة بجماليتها وكل تفاصيلها، بحيث لا يكون همهنّ التاج، لا بل الأهم خوض التجربة، والمتابعة بعد الوصول.


*كلمة أخيرة
- كل الشكر والتقدير للسيدة إيمان أبو نكد صاحبة فكرة ومشروع "ملكة الرشاقة"، على هذا العمل الرائع، وعلى كل جهودها المضنية مع المشتركات اللواتي انتقلن وستنتقلن من اليأس إلى نظرة جديدة للحياة والصحة.
 


خاص Checklebanon

 

POST A COMMENT