كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

ياسر الحريري لموقعنا: على القضاء ألا يرضخ للضغوط السياسية في ملف استشهاد العسكريين!

Fri,Sep 15, 2017

ثلاثة ملفات تطغى على سطح الأحداث وتنتظر اجابات عنها، اولها هل سيسير لبنان الى ما لانهاية بالتحقيق في ملف استشهاد العسكريين ام ستتصدى الحسابات السياسية للعدالة؟، ثانيها ماذا سيحصل في سوريا بعد فك الحصار عن دير الزور واستمرار تقدّم الجيش السوري وحلفائه في معظم الجبهات؟، وثالثها هل سيلتقي السيد حسن نصر الله بالرئيس سعد الحريري قريبا ام ان الأمور تحتاج للمزيد من الانتظار؟.

 

موقعنا رفع هذه الاسئلة الى الكاتب والمحلل السياسي ياسر الحريري فكانت اجابات تناولت بالعمق هذه الملفات الاساسية.

 

رأى الحريري انه من الواضح أنّ التحقيق القضائي ينحصر في نقطتين من هي الجهات التي اعتقلت العسكريين ومن هي الجهات التي اوت العناصر الارهابية الذين قتلوا العسكريين اللبنانيين، وهذا يعني ان التحقيق انحصر بمسائل محدودة جدا ليست له علاقة بالسياسة لانه واضح ان هناك توجها لحسم الموضوع بالادوات على الارض، وبالتالي الخروج من هذا التراشق السياسي بين هذا الفريق وذاك، الذين يتبادلون الاتهامات منذ ما بعد الانتصار ومن الواضح ان هناك جهة تريد اجهاض هذا الانتصار الذي حققه الجيش اللبناني والمقاومة والجيش السوري.

 

واعتبر الحريري انه من المفترض ان يتحمّل القضاء اللبناني مسؤولية كاملة ولا يرضخ للضغوط لا السياسية ولا الطائفية ولا المذهبية وان يكمل في تحقيقاته لآخر هذا الملف لانه من حق العسكريين الشهداء واهاليهم والرأي العام اللبناني معرفة الحقيقة، وكيف جرى التآمر على الجنود، وكيف تمّت محاصرتهم ومن ثم الى قتلهم بدم بارد، ويجب ان يحاكم ويذهب الى الاعدام مباشرة وألا يصار الى احكام تخفيفية لان الامر في منتهى الخطورة، متمنيا ان يكون القضاء اللبناني بعيدا عن السياسة والتسييس وأن يصدر احكاما واضحة وصريحة وعلنية وشفافة بحق كل من حرض وقتل.

 

وأكد ان دير الزور منطقة تقاطع اقليمي، وواضح ان الاميركي والاسرائيلي يعملان بقوة للوقوف في وجه انتصار المقاومة والجيش السوري، ولا ننسى اننا امام مدينة هامة استراتيجيا من النواحي الجغرافية والسياسية والاقتصادية، اضافة الى انها بالقرب من الحدود العراقية، وبالتالي فهي ساحة مفتوحة بين العراق وسوريا، وواشنطن وتل ابيب لا تريدان فتح الحدود بين العراق وسوريا وتلاقي الحشد الشعبي والجيش العراقي مع الجيش السوري والمقاومة.

 

وشدّد الحريري على ان النصر في دير الزور استراتيجي بكل ما تعنيه الكلمة وهو يتجاوز نصر حلب، لكن السؤال هل هو نهاية الحرب في سوريا، بالطبع لا، بل لا يزال هناك الرقة وادلب ومناطق حول العاصمة دمشق، لكن دير الزور تعني استراتيجيا نهاية الحرب في سوريا، أما تكتيكيا فتبقى المدن الاخرى، وبالتالي نحن امام مرحلة هامة وحسّاسة، ويجب ان

ننتظر ردة الفعل الاميركي الحقيقية الميدانية او السياسية او الهجمة المرتدة التي قد يقوم بها الاميركي إما مباشرة او عبر ادواته، لكن الجميع يعترف لمحور المقاومة بأنه حقق انجازا هاما جدا في دير الزور استطاعوا القضاء على المشروع التقسيمي لذلك رأينا الحركة العدوانية الاسرائيلية في حماه لان انتهاء الحرب في سوريا يعني نهاية الامان للكيان الصهيوني.

 

واشار الحريري الى ان الوقت لا يزال مبكرا للحديث عن لقاء بين أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس الحكومة سعد الحريري، ولكن بالطبع كانت هناك جلسات حوار متتالية بإشراف رئيس مجلس النواب نبيه بري وكان هناك تبادل لوجهات النظر في مختلف الملفات الداخلية، والاجواء تميل بشكل او بآخر الى حوار مطلوب بين حزب الله وتيار المستقبل من اجل تخفيف التوتر على الساحة السنية والشيعية وعدم دخول بعض العاملين بوضوح على خط الفتنة بين الطرفين لان الحوار بين الطرفين يجهض الفتنة.

 

وختم الحريري بأن الحوار بين الطرفين سيستأنف مجددا لكن اللقاء بين السيد والشيخ سعد ليس قريبا، إذ إنّ حزب الله يتعاطى بإيجابية مع المستقبل كلما رأى موقفا ايجابيا منهم ولا يعير اي اهتمام لاي سلبية لانه لا يريد الانخراط في جو سلبي خصوصا انه ظهر في الايام الاخيرة ان هناك جوقة اعلامية واضحة من اجل التحريض بين المقاومة والجيش والحديث عن اسقاط حكومة الرئيس الحريري وهذه الحملة لم تنجح وانكشف داعموها ومن وراءها.

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT