كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

تقي الدين لموقعنا: التنسيق مع سوريا أوصلنا إلى هذا الإنجاز!

Wed,Sep 06, 2017


دخل الحياة السياسية من بابها الأوسع، من مستشار في وزارة الشؤون الاجتماعية إلى مساهم في منبر الوحدة الوطنية  مع الرئيس سليم الحص، إلى أنْ قرّر تأسيس حزب الوفاق الوطني.

أرستقراطي في التعامل.. عريق في النسب.. متمايز في الحضور.. راقٍ في انسياب الكلمات وانيق في اختيار التعابير.. بعيد في الفكر الحر.. عميق في استشراف الغد.. نديم لنفحات "السيجار".. سيد في المواقف الجريئة..  دون مواربة أو تلوين.. إنّه السيد بلال تقي الدين..

تقي الدين الذي  زيّن حضوره موقعنا.. وغاص معنا في عمق الحاضر اللبناني.. يتحضّر للمشاركة في الانتخابات النيابية في الدائرة التي سمّاها القانون بيروت الغربية.. فحذّر من مخاطر الوصول إلى الحرب.. رغم إيمانه بعدم الاستعداد لها.. ليعود ويؤكد تمسّكه بخط المقاومة.. معتبراً أنّ الحرب في سوريا باتت في مراحلها الأخيرة.



وعن ذاته يقول تقي الدين: "شخصية من النسيج اللبناني، عندي الحس الوطني، واعمل من أجل لبنان...

ويشير إلى أنّ "حزب الوفاق الوطني هو حزب لبناني يضم العديد من الشخصيات اللبنانية التي تحمل هدفا واحدا وفكرا واحدا، وهو إصلاح الوضع في هذا البلد، انطلاقا من أنّ معظم اللبنانيين غير راضين عمّا يجري، لذا قرّرنا تشكيل الحزب الذي يضم أعضاء من كل الطوائف اللبنانية".

وعن تمويل الحزب يؤكد أن "لا مال سياسي يدعمه، علما بأنّه لو أراد تمويله من جهات سياسية، فالأمر سهل وهناك جهات خارجية مستعدة للتمويل، لكن نحن نتحدى أن يبرهن أحد أنّنا حصلنا على مال، سواء من جهة خارجية أو داخلية، وأنا سبق ودرست العلوم السياسية ولديَّ شركة مقاولات كما كنت أنشر مقالات في جريدة السفير".

وحول الترشّح للانتخابات النيابية المقبلة يقول تقي الدين: "حتى اللحظة لم يُتخذ قرار حاسم بالموضوع، لكن هناك توجّها لتشكيل لائحة في دائرة بيروت الثانية أي "الغربية"، وقد تضم بين 10 و12 مرشّحاً بعضهم سيكون من الحزب وبعضهم حلفاء معنا".

من جهة اخرى وفي ما يتعلق بقضية العسكريين الشهداء، يحمّل تقي الدين مسؤولية استشهادهم للطبقة السياسية، بدءاً من رأس الدولة يومها الرئيس ميشال سليمان، نزولاً حتى أسفل الهرم، فالرئيس هو القائد الأعلى للقوّات المسلّحة، وهو المخوّل إعطاء الأوامر، ويومها  كان هناك إهمال في التعاطي مع قضية العسكريين، ولم تجر متابعة جدية للقضية، إضافة إلى أنهم بوقتها كانوا يعملون ضمن اجندة خارجية..

ويرى تقي الدين أنّ المحور الذي هُزِمَ هو المحور الذي لم يكن يسمح بتنظيف جرود عرسال من الحالة الشاذّة، التي كانت موجودة والمتمثلة بالتكفيريين، وكلّنا نذكر أنّه حينما كان هناك قرار بتنظيف جرود عرسال صدرت أصوات قامت بالتصويب تجاه المقاومة والجيش اللبناني، ومؤخرا تابعنا عبر شاشة الجديد فيديو عن "أبو طاقية" المتآمر والشريك بالجريمة حيث كان يقول لأبو مالك التلي بأن الجيش اذا دخل عرسال سنقف في وجهه، وهناك نوّاب في مجلس النواب ناصروا "جبهة النصرة" ودافعوا عنها، وكلّنا نعلم ماذا كان يفعل عقاب صقر في سوريا حيث كان يدعم ما يسمى الثورة السورية، ومن المؤكد أنه كان هناك فريق سياسي في البلد يدافع عن المجموعات التكفيرية، وهو الذي سمح لها بالدخول ودافع عنها وحماها من اجل التهجّم على المقاومة.

ويدعو تقي الدين بالدرجة الاولى إلى الحفاظ على لبنان، لأن الشحن الطائفي ووجود فريقين منقسمين، وما نراه على مواقع التواصل ممكن ان يأخذ البلد الى ما لا تحمد عقباه، مشيرا الى انه لم يعد بإمكان احد ان يكابر لأنه بين الباطل والحق 4 أصابع، ويلفت الى ان الباطل في لبنان "داعش" و"النصرة" ومَنْ يدعمهما، والحق هو الجيش اللبناني والمقاومة، مذكّرا بعض النواب الذين كانوا يتهجّمون على الجيش اللبناني بأنّ الناس وقفوا مع المقاومة في ما جرى بعرسال وبعلبك والقاع ولولا المقاومة لما كنا انتصرنا.

ويشير إلى أنّه كان للتنسيق مع سوريا دور كبير في الوصول الى ما وصلنا اليه، إضافة إلى الدور الكبير للمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم من خلال علاقاته المحلية والخارجية، وقد نجحنا في النهاية بفضل موافقة السوريين على فتح ابوابهم للتكفريين، مذكّرا مَنْ يرفض التنسيق مع السوريين بأنّ كل دول العالم التي كانت ضد سوريا بدأت بالانفتاح عليها، ولافتا الى ان المكابرين لهم اجندة خاصة، لكن عليهم ان يعرفوا ان السعودية بدأت بفتح قنوات مع سوريا من اجل اعادة فتح السفارات، وهذا ما لفت اليه الرئيس بشار الاسد في آخر خطاب وهناك بعض السفارات ستعود الى سوريا وبشروط السوريين.

ويطالب تقي الدين بعض الأطراف اللبنانية بعدم المكابرة في الموضوع السوري، متسائلا اذا اقفلت سوريا حدودها مع لبنان مَنْ سيحل الأزمة، معتبرا انه في الماضي قام الرئيس نبيه بري بحل الأزمة مع سوريا، لكن اليوم ماذا سيحصل "اذا شال الرئيس بري ايدو".

ويوجّه تقي الدين دعوة إلى الرئيس سعد الحريري للتنبه ممن حوله، لافتا الى انه اذا كان هناك وزير مقرّب من الرئيس الحريري لا يريد مدّ اليد لسوريا فليستقل، ويتم تعيين غيره ليقوم بتحسين العلاقة مع سوريا... لأن للبنان مصلحة عليا في ذلك..

ويختم بأنّ نسبة كبيرة من ابناء بيروت يعانون من مشاكل اقتصادية وبطالة وهم يريدون تحسين الوضع الاقتصادي وايجاد فرص عمل، ولكن أين هم نوّاب بيروت، فالناس يريدون حلولا لهذه المشاكل وملّوا من الكذب والنفاق، ومع ذلك تبقى الناس على موعد مع استحقاق الانتخابات التي ستُجرى وعليهم ان يحاسبوا، والانتخابات ستُجرى اللهم إلا اذا وقع حدث امني كبير في ظل وجود خلايا نائمة من الممكن ان تقوم بأي عمل تخريبي.


 

 

خاص Checklebanon
 

POST A COMMENT