كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

امين ابو يحيي لموقعنا: التواصل الاجتماعي سيف ذو حدين.. فإما أن تحسن استخدامه أو "بيخرب بيتك"!

Sun,Aug 27, 2017


متميّز في اختصاصه.. متمرّس في مهنيّته ومهنته.. منتظم في طروحاته.. حمل لواء توعية الشباب.. عبر رسائل إعلامية توجيهية راقية لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.. عن السُبُل الأنسب.. والضوابط الشخصية الأسلم لعدم الوقوع في فخ "المصائب"..

حياته صفحة مليئة بالمهام والنشاطات.. عمادها التواصل الاجتماعي.. حتى أصبح الـ Youtube وفق رؤيته تلفزيون الفرد.. والـ Facebook صحيفته.. والـTwitter مدوّنته.. والـInstagram ألبوم صوره..

رسم خطوطاً حمراء في مشواره العملي.. فلا العمالة مع العدو الصهيوني.. ولا التعاون مع الإرهاب بإمكانهما عبور هذه الخطوط..

"الثورات العربية" في منظوره "ضحك ع الدقون".. بل استغلال استخباراتي للشباب وتوجيههم نحو أهداف مرسومة وليس آمالهم..

برأيه الاختلاف في وجهات النظر وسيلة للتعارف وليس للاختلاف.. ولكن الأخلاق تبقى أولاً وأخيرا مرآة الشخص.. فكما تكون في منزلك.. تكون عبر صفحات التواصل..

التواصل الاجتماعي سيف ذو حدين.. وسلاح خطر جداً.. فإما أن تحسن استخدامه أو "يخرب بيتك".. وعلى الأهل رسم الضوابط لأبنائهم.. فيما على الكبار عدم الإساءة والشتم لأن القانون بالمرصاد..

الإعلامي المختص بمواقع التواصل الاجتماعي أمين أبو يحيى ضيف موقعنا لهذا الأسبوع..




*مَنْ هو أمين أبو يحيى؟

- إعلامي لبناني أسعى للتأثير بشكل إيجابي في مختلف أوجه المجتمع، عبر ما أكتب على مواقع التواصل الاجتماعي.
بكل فخر تخرّجتُ من الجامعة اللبنانية - كلية الإعلام، وأنهيتُ دراسة الاتصالات في أميركا، أما في لبنان، فأمتلك شركة خاصة بعالم الـMedia، تقدّم كل جديد يجري التوصّل إليه في هذا العام، كما نتابع صفحات المشاهير على تنوّعهم من أهل الفن والسياسة والمجتمع.

وأعتزُّ بأنّني المسؤول عن كل ما يتعلّق بوسائل التواصل والإعلام في المكتب الإعلامي للسيد فؤاد مخزومي، إضافة إلى تقديم محاضرات جامعية، وبرنامج تبثه المؤسّسة اللبنانية للإرسال عن التواصل الاجتماعي، ليؤمن نوعاً من التوعية والتوجيه والنصائح حول كيفية التصرّف مع دنيا الـSocial Media الجديدة علينا.


*هل تعمل على إبراز صورة مطلق شخص ولو لم تكن مقتنعاً به؟
- لا إشكالية أبداً في إبراز صورة أي شخص، شرط ألا يكون داعماً لإسرائيل أو الأرهاب، لأنّ كل مَنْ يحرّض على الإرهاب أو يؤيّد إسرائيل، أو يهاجم المعتقدات على اختلافها، فلا أستطيع العمل معه، لأنّ هذا الأمر خط أحمر بالنسبة إليَّ، أما سوى ذلك وحتى لو كان لديه مواقف وآراء سياسية مناوئة لمواقفي، فلا إشكال في العمل معه، لأن كل طرف حرّ بما يفكر أو يعتقد أو يعبّر عنه.


التواصل الاجتماعي سلاح فتّاك


*ما هي إيجابيات وسلبيات التواصل الاجتماعي؟ وإلى أين سيأخذنا؟
- هو سلاح فتاك، بل أخطر سلاح دخل حياتنا اليومية، لأن الإعلام التقليدي لا يحمل فعلاً أو ردود فعل، بل فقط نتلقّى؛ ومن خلال تجربتي وحياتي المهنية والمؤسّسات التي عملت فيها، كنّا دوماً نتلقّى ونتبادل الآراء مع بعضنا، أما اليوم فوسائل التواصل الاجتماعي أخذتنا إلى مواقع أكثر تأثيراً، بحيث أصبح باستطاعتنا التعبير عن الرأي مباشرة لفنّان أو سياسي او ما إلى هنالك، بحيث الغيت الحواجز بيننا، وهذا بالأمر الجيد، لكن تبقى له محاذيره، خصوصاً في ظل وجود من يلجأون لاستخدام صفحاتهم على مواقع التواصل - وقد تكون وهمية - للتحريض ضد الآخر أو لشتمه والتجريح به، ناهيك عن دعم الإرهاب، إذ من أكبر سيئات وسائل التواصل مساهمتنا في تضخيم أشخاص لا يستحقون مجرّد النظر إليهم.


*كيف يمكن فرض ضوابط للتواصل الاجتماعي؟
- من المستحيل فرض أي ضوابط على مواقع التواصل، فلا أحد في الكون يمكنه إلزام الشبكة العنكبوتية "الإنترنت" أو مواقع التواصل بأي ضوابط، لكن يمكن تقديم النصائح والإرشادات والتوعية، وطلب عدم كتابة بعض الأفكار التي قد تؤدي إلى إشكالات أو حساسية في المواقف، ولكن أولاً وأخيراً مواقع التواصل الاجتماعي تعكس الأخلاق، فكما تكون في منزلك، تكون أخلاقك على مواقع التواصل.



الثورات العربية "ضحك ع الدقون"


*هل تؤمن بأنّ التواصل الاجتماعي لعب دوراً بارزاً في زمن الثورات العربية؟
- أولاً.. أي ثورات.. لا يوجد ما يُسمّى بـ"ثورات عربية"، بل ما هي إلا "ضحك ع الدقون"،  وقد تم استغلال التحرّكات الشعبية في عالمنا العربي، ففي مصر كانت هناك ثورة، ولكن تم تحويرها وتحويلها، واستخدامها من قِبل أجهزة الاستخبارات، وعلى سبيل المثال هناك مَنْ تدرّب على قيادة وسائل التواصل الاجتماعي لتوجيه الناس وفق ما يسعى إليه، فما كان من الجماهير إلا أنْ أصبحت تنادي مطالبة بأهدافه، وتعبّر عن آرائه، وليس أهدافها وآرائها، وأكبر دليل على ما نقوله هو أوضاعنا العربية الحالية.


*أي قواعد وتوجيهات ممكن أنْ يقدّمها الأهل لأبنائهم خلال استخدام التواصل الاجتماعي؟
- في إحدى الحلقات تكلّمتُ عن قواعد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وما يجب على الأهل فعله لتوجيه أبنائهم الصغار، حيث دعوت الأهل إلى ضرورة معرفة Password الـFacebook الخاص بأبنائهم، لأنّه من يدري ما الذي قد يحصل عبر الـ Messenger، إذا اقتصر اطلاعهم فقط على الـWall، بل لا بد من الاطلاع مع من يتواصل الأبناء وعمّاذا يتحدّثون، بحيث يكون لهم دور في ضبط الأطر العامة، لأن التواصل ليس مجرّد صورة، بل هناك "بيوت اختربت" بسبب هفوات، من هنا لا بد من الإيمان بأنّ التواصل الاجتماعي غيّر في علاقاتنا الاجتماعية، وهذا التغيير يجب أن يكون للأفضل.


*هل أصبح التواصل الاجتماعي تباعداً اجتماعياً؟
- هو تواصل اجتماعي، لكن استخدامنا السيئ له أوصلنا إلى في بعض المراحل إلى التباعد الاجتماعي، وعلى سبيل المثال،  قمت منذ فترة وجيزة بحملة عبر مواقع التواصل، دعماً لما حصل في عرسال، ودعمت المقاومة كدور تقوم به لحماية البلد، خصوصا أنّهم لبنانيون وليسوا "أغراب"، فما كنا من بعض الأصدقاء إلا أنْ "عملولي Block" للأسف، وأكرّرها بالنسبة لي الإرهاب ليس وجهة نظر، وأنت إنْ لم تكن في مواجهة من يحارب الإرهاب، فأنت داعم له.



منظومات إعلامية


*بماذا أفادت مواقع التواصل أهل الفن والسياسة والمجتمع وسواهم؟
- الفنانون والسياسيون يعيشون عصراً ذهبياً، بحيث استقلّوا عن الإعلام التقليدي، وما عادوا مضطرين التوسل من أجل لقاء إعلامي، كما وليسوا مضطرين لتصوير "فيديو كليب" مكلف مادياً، بل كل ما عليهم هو الإطلالة عبر Youtube الذي أصبح تلفزيون الفرد والـ Facebook صحيفته والـTwitter مدوّنته والـInstagram ألبوم صوره، وهكذا  أصبح لكل شخص منظومة إعلامية متكاملة، لها خطورتها إنْ لم نحسن استخدامها.


*أتوافق على سجن مَنْ يعبّر عن رأيه عبر مواقع التواصل، كما حصل مؤخّرا مع هنادي جريس؟
- القضية أُعطيت أكبر من حجمها. طبعاً أنا ضد سجن أي شخص يكتب على الـFacebook، ولكن أيضاً أنا ضد الشتم، فما قالته هذه الفتاة يعبّر عن مستواها، كان الأحرى بها أن تعبّر عن رأيها دون أنْ تشتم، لأنّ القانون يجب ان يطال كل مَنْ يخطىء.


*ما هو تفسيرك للوضع النفسي للمدمنات على وضع صور "مفاتنهن" والمبالغة التي نراها؟
- هذا يسمى جنون التواصل الاجتماعي، والهدف منه "بقاء الشخص" دائما في الصورة وعلى السمع ، كما حصل مع إحدى الفنانات التي سربت صورها مع عشيقها وقامت القيامة، وأخرى سرّبت "خبرية" بأنّها حاولت الانتحار، ثم نفت. هذه نوعية جديدة قديمة من الأمراض النفسية...



*هل النساء أكثر تداولاً لمواقع التواصل الاجتماعي؟
- لا إحصائيات محدّدة في العالم العربي، وهناك فروقات بين كل وسيلة تواصل... فالـ Facebook شباب أكثر، الــSnapChat صبايا أكثر والفئة العمرية بين 13 و18، Facebook 20 وما فوق، Twitter 25 وما فوق... كل وسيلة تواصل لها جمهورها وطبيعة الصورة تختلف فيما بينها، ولكن يبقى الـ Facebook  الأول، يليه حاليا الــ Instagram فــ SnapChat  وأخيراً Twitter...



خاص Checklebanon
 

POST A COMMENT